وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن بيان للسيناتور، فإن القرار يسرع إجراءات الموافقة على الأدوية الجديدة، أملًا في الحد من اعتماد الولايات المتحدة على الصين في ظل انتشار فيروس كورونا الجديد.
وأضاف البيان: "كان تفشي فيروس كورونا بمثابة دعوة للاستيقاظ. يتعين علينا مكافحة نقاط الضعف في سلسلة التوريد الأمريكية والاعتماد على الصين في القطاعات الحساسة لاقتصادنا".
وأكد روبيو أن الأمر التنفيذي المرتقب صدوره من الرئيس ترامب، هو "خطوة أولى قوية نحو زيادة الإنتاج المحلي".
والتقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، عدد من المشرعين الجمهوريين في الكونغرس، لمناقشة كيفية معالجة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، كما يعتزم عقد مؤتمر صحفي بعد اللقاء.
ووقع ترامب، يوم الجمعة، قرارا يقضي بتخصيص 8.3 مليار دولار للمساعدة في التصدي لانتشار فيروس كورونا وتوفير الأموال اللازمة لوكالات الصحة العامة الفيدرالية من أجل الاستعداد للتهديد والاستجابة له.
وأفادت تقارير في أواخر الشهر الماضي، إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاستعانة بسلطات قانون الإنتاج الدفاعي من أجل التوسع سريعًا في إنتاج الأقنعة الطبية والملابس الواقية لمكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين، فإن استخدام القانون الذي أقره الكونغرس عام 1950 في بداية الحرب الكورية، سيكون تصعيد للاستجابة لتفشي الفيروس، الذي ظهر لأول مرة في الصين قبل شهرين ويواصل الانتقال من بلد إلى الآخر. تخطى عدد المصابين في أمريكا ألف شخص، بحسب إحصاءات السلطات الفيدرالية والمحلية.
وتجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا الجديد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 117 ألف مصاب، وبلغت الوفيات أكثر من 4 آلاف حالة وفاة، لكن بلغ أيضًا عدد المعافين 65 ألفا. تخطى عدد المصابين في أمريكا ألف شخص، بحسب إحصاءات السلطات الفيدرالية والمحلية.
وفي حين كانت أغلب الحالات مسجلة في الصين حتى منتصف الشهر الماضي، فإن المرض انتشر على نحو متسارع في مناطق مختلفة من العالم، وتجاوزت الإصابات 8 آلاف في إيران و7 آلاف في كوريا الجنوبية، إلى جانب المئات في أكثر من 100 دولة أخرى.
وعطل عدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا وبعض الولايات الأمريكية، الدراسة جزئيا أو بشكل مؤقت، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل عشرات الآلاف من المواطنين. كما عطلت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

