00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:45 GMT
15 د
طرائف سبوتنيك
10:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
11:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
14:30 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
89 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
Morning show broadcast
Morning show episode
06:00 GMT
183 د
مساحة حرة
مع زيادة الطلب على الكهرباء.. التحديات اللوجستية والبيئية لاستمرار وصول الطاقة
09:16 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
السياحة العربية.. هل تستطيع المنافسة في ظل المتغيرات
09:46 GMT
14 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعرة اللبنانية إلدا مزرعاني
10:03 GMT
18 د
عرب بوينت بودكاست
هذا ما جمع المصممة غاليا الفهد بالعنبر الروسي
10:22 GMT
35 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
11:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
إعادة الموتى عبر الذكاء الإصطناعي
14:28 GMT
31 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
15:50 GMT
10 د
نبض افريقيا
بحضور عدد من القادة الأفارقة إثيوبيا تقيم احتفالات ضخمة بافتتاح سد النهضة رسميا
16:00 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
مبادرة نسائية مصرية... العلاج بالفن بـ "فنجان دونتيل"
16:45 GMT
18 د
مساحة حرة
عراقي يحاول إحراق نفسه بسبب البطالة ، والمنطقة العربية تسجل أعلى معدل بطالة في العالم
17:03 GMT
27 د
الإنسان والثقافة
دور الاقتباس السينمائي بين روسيا والعالم العربي في تعزيز الروابط الثقافية بين الجانبين
17:31 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

إقرار رسمي إسرائيلي بجائحة العنصرية والمعالجات غائبة

© Sputnik . Vlademir Astapkovich / الانتقال إلى بنك الصورعلم إسرائيل
علم إسرائيل - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
المظاهرات الصاخبة التي نظَّمها اليهود "الفالاشا" في إسرائيل، وتعامل الشرطة الإسرائيلية معها، أماطت اللثام عن اتساع العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي وعلى المستوى الرسمي، واعتراف المسؤولين بهذا المرض لن يكون مفتاحاً لعلاجه، لأن العنصرية صفة ملازمة للبنية السياسية الإسرائيلية.

طفح الكيل باليهود "الفالاشا" في إسرائيل جراء الممارسات العنصرية والتمييز بحقهم على خلفية أصولهم العرقية ولون بشرتهم، فخرجوا إلى الشوارع في مظاهرات حاشدة. وكانت الشرارة نشر شريط مصور، يوم الأحد الفائت، يظهر فيه شرطيان إسرائيليان يعتديان على شاب أثيوبي يرتدي الزي العسكري، من دون أي مبرّر…".

يافطات كتبت عليها "لم أختر أن أولد أسود لكن هذا حق"، و"منذ متى اللون جريمة؟" و"كفى لعنف الشرطة". شعارات رأت فيها صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنها تختصر الواقع المأساوي الذي يعيشه اليهود "الفالاشا" في إسرائيل، وهو ما لم يستطع إنكاره رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي التقى الجندي الذي تعرض للضرب، في محاولة لتخفيف مشاعر الغضب لدى اليهود الأثيوبيين، ووفقاً لبيان رسمي صادر عن ديوان رئيس الوزراء، قال نتنياهو مخاطباً الجندي المعتدى عليه: "يتعين على الحكومة إصلاح المجتمع الإسرائيلي وإصلاح تصرفات الشرطة…" وجاء في البيان أيضاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "أشار إلى أن التظاهرتين اللتين نظمهما اليهود الأثيوبيون في القدس وتل أبيب ضد عنف الشرطة وعنصريتها تؤكدان أنه توجد هنا مشكلة عميقة ويجب حلها."

الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، فضَّل أن يطلق توصيفات أثقل وقعاً على الإسرائيليين، بتأكيده في لقاء له مع  عدد من رؤساء السلطات المحلية "الحريديم" على خطورة الأبعاد التي كشفتها المظاهرات بالقول: "إن تظاهرتي اليهود الأثيوبيين في القدس وتل أبيب كشفتا النقاب عن وجود جرح نازف ومفتوح، في قلب المجتمع الإسرائيلي، لجمهور يطلق صرخته بسبب شعوره بالتمييز والعنصرية وعدم الاستجابة لمطالبه".

وأضاف ريفلين، حسب صحيفة "يسرائيل هيوم" بتاريخ 5/5/2015، "يتعين على السياسيين أن ينظروا إلى هذا الجرح، ويقروا بأخطائهم وبحقيقة عدم إصغائهم إلى أبناء الطائفة الأثيوبية…" ودعا إلى "الشروع في مسيرة إصلاح العيوب وإعادة الثقة لدى اليهود الأثيوبيين بأجهزة تطبيق القانون".

عبارات أطلقها، من قبل، مسؤولون إسرائيليون في مستويات قيادية عليا، لكنها بقيت حبراً على ورق، وتكشف المظاهرات الأخيرة، وتحولها إلى صدامات عنيفة مع الشرطة، أن اليهود "الفالاشا" فقدوا الأمل بحصول تغيير في نظرة المجتمع الإسرائيلي إليهم، وتعامل الشرطة وأجهزة وإدارات الدولة معهم، وكل ما في الأمر بالنسبة لتصريحات نتنياهو وريفلين أنهما باتا يدركان استحالة التغطية على ممارسات الشرطة ضد اليهود الأثيوبيين، ومعاملتهم في الدوائر الرسمية كمواطنين من الدرجة الرابعة، رغم ما صدر من قرارات وتوصيات لصياغة وتنفيذ سياسات جديدة حيالهم، آخرها في عام 2013، أقرتها الحكومة وشاركت في إعدادها 12 وزارة، بالإضافة إلى جمعيات وناشطين وأكاديميين من اليهود الأثيوبيين، لكنها لم تطبق في أي مجال من المجالات، سواء على صعيد التوظيف أو التعليم أو الرعاية الصحية… الخ، ومازالت الحكومة الإسرائيلية تماطل في تطبيقها.

صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية رأت في افتتاحيتها، بتاريخ 3/5/2015، أن الطريق إلى تطبيق هذه التوصيات مازال طويلاً، والتظاهرات الأخيرة طرحت على جدول أعمال حكومة نتنياهو الجديدة مسألة التمييز حيال اليهود "الفالاشا"، وضرورة معالجته، بيد أن الحكومة حتى لو عملت بجدية على إجراء المعالجة ضمن الإطار الرسمي، ستبقى الظاهرة متغلغلة داخل مكونات المجتمع الإسرائيلي، وبنيته السياسية والحزبية والاقتصادية، القائمة على التمييز ومتوالية من الاضطهاد المركب.

في أعلى هرم السلسلة، يتربع اليهود من أصول أوروبية (الأشكناز)، يليهم اليهود من أصول إسبانية وبرتغالية وبلقانية (السفارديم)، ومن ثم اليهود من أصول عربية وشرق أوسطية (المزراحيين)، وفي أدنى السلسلة اليهود الأثيوبيين (الفالاشا)، والسلسلة بكل حلقاتها تمارس اضطهاداً مركباً على الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية. ولا يمكن فصل قضية التمييز والعنصرية الواقعة على اليهود الأثيوبيين عن أشكال التمييز والعنصرية الواقعة على الفلسطينيين، وتمس بأشكال أخرى ودرجات مختلفة (المزراحيين)  و(السفارديم).

وعليه، إن تخلص اليهود (الفالاشا) من قيود التمييز والعنصرية يتطلب إعادة النظر بالبنية السياسية والحزبية والاقتصادية الإسرائيلية ككل، وهذا غير ممكن إلا عندما لا يعود المُضطهَدين أداة بيد المضطهِدين، في متوالية من الاضطهاد المركب، وهو ما يفرض على اليهود الأثيوبيين أن يعيدوا النظر بموقعهم في المتوالية، برفض اضطهاد الفلسطينيين. وحتى ينضج مثل هكذا وعي، ستبقى الحلول لقضايا (الفالاشا) غائبة، وينطبق ذلك على باقي المكونات.

(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала