وأشار أبو طالب إلى أن الوضع الإنساني في اليمن لا يجد أي صدى من المنظمات الدولية، فالحصار مستمر والمواد الغذائية شحيحة جدا وخاصة في صنعاء، حيث لا توجد مواد غذائية إلا في السوق السوداء وأضاف "حاولنا مرارا وتكرارا مناشدة كل المنظمات الدولية واليوم سيحضر إلى صنعاء اسماعيل ولد الشيخ المفوض الأممي لنطلعه على الوضع اليمنى ولكن بتنا يائسين من أي تحرك دولي فمأساة اليمن أصبحت منسية".
وعلق أبو طالب على تصريح المتحدث باسم التحالف، العميد أحمد عسيري، يوم الجمعة، بأن العمليات القتالية الكبرى في الحرب أقل تكثيفا من ذي قبل وأن هناك "علامات جيدة" على أن الأمم المتحدة قد تستأنف محادثات السلام بين الفصائل المتحاربة في اليمن بقوله "لا أدري عن أي حرب يتحدث هذا الشخص حرب اليمن أم حرب في بلد آخر هل يتحدث بعقلانية أم لا، في السابق بعد انطلاق العاصفة ظل يتحدث لفترة عن ما يسمي بإعادة الأمل لليمنيين ومع ذلك ازدادت المجازر ومع كل تصريح له في هذا السياق تحدث المزيد من الغارات، فمتى يتحقق ما يتحدث عنه العسيري أو يتمناه، هم يدعمون ميليشيات القاعدة والمتطرفين ويستمرون في ذلك ويتحدث عن أن السعودية لن تتخلى عن اليمن حتى لا تصبح ليبيا أخرى كيف ذلك فهم يريدون تمزيق اليمن إلى ما هو أخطر من ليبيا".
وعن تصريح الأمير زيد بن رعد الحسين، يوم الجمعة، أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد يكون مسؤولا عن "جرائم دولية" وهو وصف يشمل جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، قال أبو طالب إنه أول تصريح يكون بنفس القوة من مسئول أممي، حيث يتم تزويد الأمم المتحدة يوميًا بتقارير ميدانية تشير إلى الأعداد الحقيقية للضحايا والتي وصلت حتى الآن إلى أكثر من تسعة آلاف قتيل وأكثر من عشرين ألف مصاب، وأضاف "لا يمكن فهم موقف بان كي مون الذي في كل مجزرة يدعو إلى لجنة تحقيق وهو المعني بالتحقيق فعن أي لجان يتحدث ومن يدعو، ألا يكفيهم عام كامل من هذه المأساة اليمنية حتى يتحركوا تحركا جادا أم أن النفط الخليجي يغمض أعينهم ويصم آذانهم".
وفي ختام حديثه أشار أبو طالب إلى أنه في تعز وصلت أمس مساعدات إغاثية وغذائية سامة لتضيف كارثة جديدة إلى الكوارث في اليمن وقد تكون حادثة عرضية فهناك بعض المنظمات تقوم بتقديم الدعم الانساني الحقيقي ونشكرها ولكن الشعب اليمني يريد فك الحصار فإذا ما فك الحصار فلن يحتاج الشعب اليمني إلى أي مساعدات.
