وقد أعلن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، في وقت سابق من العام الماضي، أنه بصدد اتباع سياسة جديدة خلاف "سياسة الطفل الواحد" المتبعة منذ وقت طويل، حرصا من الحكومة على مواجهة أزمة الشيخوخة، حيث يعاني الاقتصاد الصيني انكماشا في القوى العاملة وكبر سن السكان، مما يعني أن الصين قد تصبح أول دولة في العالم يشيخ شعبها قبل أن تصير غنية.
ووفق السياسة المقترحة، يمكن للأمهات في بكين تمديد إجازتهن إلى سبعة أشهر كحد أقصى إذا وافق أرباب العمل، أي ستزيد الإجازة بواقع 30 يوما عما هي عليه الآن.
وما تخشاه السلطات فقط هو احتمالية أن يستغل الكثيرون هذا الحق، وذلك نظرا لارتفاع تكلفة تربية طفلين في الصين، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في الأسعار.

