توجد أوجه شبه كثيرة بين قاذفة القنابل الاستراتيجية الأمريكية "بي-1ب لانسر" وقاذفة القنابل والصواريخ الاستراتيجية الروسية "تو-160". إلا أن هناك اختلافات كثيرة أبرزها أنهما خصصتا لأغراض مختلفة.
وأشارت صحيفة "ذي ناشيونال إنترست" الأمريكية إلى أن طائرة B-1A صممت للتوغل العميق في أراضي الدولة المعادية. وفي عام 1977 أوقفت إدارة الرئيس جيمي كارتر العمل بهذا المشروع بعد أن بات واضحا أن هذه الطائرة لن تستطيع مقاومة الدفاعات الجوية السوفيتية. ثم استأنفت إدارة الرئيس رونالد ريغان العمل بمشروع B-1B من دون أن يكون "التوغل العميق في أراضي العدو" المهمة ذات الأولوية القصوى.
أما طائرة "تو-160" فتتميز بالقدرة على حمل السلاح النووي إلى أهداف هامة تقع في مناطق نائية. وتسلحت قاذفة "تو-160" بصواريخ بعيدة المدى طراز "55إس إم". كما كانت قادرة على حمل صاروخ Х-555 وХ-102.
وتظل قاذفة "بي-1ب لانسر" في خدمة القوات الجوية الأمريكية بينما تظل طائرة "تو-160" في خدمة القوات الجوية الروسية.

