00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
بين تعليم بلا حدود أم منهاج بلا هوية.. كيف نضمن العدالة التعليمية؟
08:30 GMT
29 د
من الملعب
اتحاد الكرة المصري يواجه اتهاما بعدم تنفيذ حكم للمحكمة الرياضية!
09:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الأطفال والطبيعة والعالم الافتراضي في العمل وفهم الموصلات الفائقة
09:32 GMT
6 د
موزاييك
ماذا يريد جيل الفا
09:39 GMT
14 د
بين بيروت وموسكو
بين بيروت وموسكو
10:00 GMT
123 د
خطوط التماس
تاريخٌ من الصداقة والتعاون... ما هي أهم وأبرز محطات العلاقة الروسية - اللبنانية؟
12:03 GMT
46 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
"تسلل نتنياهو" للجنوب السوري.. ودمشق تحذر من تصعيد خطير
16:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
مصانع بروتين خارج الخلية الحية للمرة الأولى وسديم الجبار المفسر لدورة ولادة النجم
16:33 GMT
18 د
عرب بوينت بودكاست
"التعامد العظيم" تعامد الشمس على وجه رمسيس وأسرار المصريين القدماء
16:52 GMT
9 د
أمساليوم
بث مباشر

كاتب: أردوغان في حلقة مفرغة وحكومة أنقرة تغرق تدريجياً في أزمات داخلية وخارجية

© REUTERS / HANDOUTقوات تركية
قوات تركية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري، بسام هاشم، أن الأسئلة مازالت تطرح نفسها دائماً حول حقيقة الدور – الأدوار – الذي يتنطّح له حزب العدالة والتنمية على صعيد "حل" الأزمة السورية، خاصة وأن حكومة أنقرة تغرق تدريجياً في سلسلة أزمات، داخلية وخارجية، تعجز عن التعاطي معها بحد أدنى من الكفاءة الدبلوماسية أو السياسية وحتى الأخلاقية. على حد تعبير الكاتب.

شرطيون أتراك - سبوتنيك عربي
كاتب: المرحلة الثانية من الانقلاب التركي يتمثل في الحصار على قطر
وقال هاشم في مقالة له نشرتها صحيفة "البعث" السورية إنه لاشيء في سياسة أردوغان إلا المزيد من التخبّط وعدم الفهم والانجرار إلى الأسفل، وما من جديد إلا درجة أعلى من المكابرة الشخصية والتوهان في مغبة جنون عظمة باهظ التكاليف قد يقود المنطقة برمتها إلى حالة من هيجان قد لا تبقي ولا تذر!. على حد وصف الكاتب.

وتطرق هاشم إلى أن آخر ما في جعبة أردوغان كان التوغل بقواته مجدداً في عدة مناطق من الأراضي السورية، "وكأن على الجيش التركي أن يدفع مجاناً ثمن تجارب فاشلة لا تجد من يُحاسب عليها، وكأن على عملية درع الفرات أن تتكرر عبثاً طالما أنه ليس هناك من يمتلك الشجاعة اللازمة لوضع خطوط واضحة بين النصر والهزيمة عسكرياً وسياسياً".

واعتبر الكاتب أن الأنكى من ذلك أن استرجالات أردوغان التوسعية باتت تمتد لتصل قطر، بعد العراق وسوريا، ولو أنها اقتصرت على أبعاد رمزية لا أكثر، وأنها استرجالات تقدّم نفسها كعنصر تأزيم وتعقيد إضافيين بدل أن تلعب دور الخافض للتوتر أو عامل التهدئة.

وقال الكاتب:

يُحبط حاكم أنقرة، رهانات الرئيس بوتين الذي خمّن طويلاً أن بوسعه إعادة تأهيل أحد الخارجين عن المألوف، إلى شخصية بنّاءة وإيجابية، تحت ضغط اعتبارات وتحديات أمنية وسياسية وضعت تركيا في مهب العواصف الاستراتيجية التي تضرب الشرق الأوسط وأوروبا والغرب كاملاً."

وأضاف: يتعامى الرئيس التركي، الذي تستبد به الأوهام لعودة السلطنة، عن حقيقة الدروس المستفادة من تجربة سبع سنوات من التعاطي مع "ثورات الربيع العربي"، التي أراد أن يكون "مركز تحكّم وسيطرة" لها. على حد قول الكاتب.

أضاع أردوغان كل الحدود الفاصلة بين رجل السياسة المسؤول المفترض تحلّيه بالمسؤولية وبين الداعية الشعبوي على مذبح "الرسالة" الملهمة التي أوكلتها له "العناية" الإلهية الأمريكية — التي لا تأتي، ولن تأتي، كما يبدو — في الشرق الأوسط.

واعتبر الكاتب أن أردوغان اليوم يعلق أنظاره على شفاه ترامب مترقّباً نهوض "المعجزة" مرة أخرى، وسوف يواصل الانتظار والترقّب طالما أنه يرفض رؤية تركيا تنحدر ببطء إلى هاوية الضياع الاستراتيجي الذي يؤسس له ترامب عامداً متعمّداً في الشرق الأوسط.

وقال: لكن ما على أردوغان أن يدركه هو أن سوريا اليوم في نهاية نفق الأزمة، وأنها في خانة المنتصرين، وأن ما يمكن أن نشهده من تطورات ومستجدات جانبية ميدانية — على شاكلة توغل القوات التركية شمال حلب — لا يعدو كونه هامشاً جديداً سرعان ما سيتلاشى في خضم الانجازات الرئيسية على مسرح المعركة الشاملة ضد "داعش" و"النصرة" وأخواتهما، ولن يسع أية تطورات من هذا النوع، مهما كانت مفاجئة وغير متوقعة، أن تخدم، أو تدعم، في المحصلة، أية طروحات أو اقتراحات حلول أمريكية، ذلك أن الديناميكية المركزية الدافعة للحل باتت، عملياً، بأيدي الجيش العربي السوري وقواه الرديفة وحلفائه على الأرض، شاء بعضهم أم أبى!.

وختم بالقول: ضربة أخرى مجانية سوف تسجّل في رصيد أخطاء أردوغان. ولكن الجديد هو أن سوريا في نهاية مرحلة، بمعنى أن الأخطاء لن تشطب بتقادم الوقت، ولن تكون بلا عقاب، هذه المرة!

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала