وأفاد مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن الوزارة اشترطت بأن يكون عمل المكتب متعلقا فقط بالتوصل إلى "سلام دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين"
وأوضح المصدر أن واشنطن قد ترفع هذه القيود بعد 90 يوما في حال قيام البلدين بإطلاق مفاوضات جادة بهذا الشأن.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ما لم تدخل السلطة الفلسطينية في مفاوضات سلام جدية مع إسرائيل، وجاء ذلك قبل أيام قليلة من عقد اجتماع القاهرة بين الفصائل الفلسطينية لإتمام المصالحة
وعلق الدكتور أسامة شعث استاذ العلاقات الدولية والمحلل السياسي الفلسطيني، بأن غلق الولايات المتحدة الأمريكية لمكتب منظمة التحرير في "وشنطن " اسلوب قديم دأبت عليه، متمثل في الضغط على القيادة الفلسطينية، بحجة إتمام عملية السلام بطريقة أو أخرى، مضيفًا" وشنطن في عهد أوباما مارست الضغط على القيادة الفلسطينية لعدم ملاحقة حكومة الاحتلال على جرائمها في حق الشعب الفلسطيني أمام المنظمة والمحاكم الدولية، وحين رفض أبو مازن أوقف الكونجرس الأمريكي المساعدات عن السلطة الفلسطينية، وتكرر الأمر نفسه حين اتجهت القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية فلسطين كمراقب".
واعتبر أن ذلك نوع من الضغط الأمريكي علي القيادات الفلسطينية، إضافة لدور مكتب منظمة التحرير في التواصل مع السفارات الأخرى في "وشنطن" واطلاعهم على مستجدات القضية الفلسطينية، وكذلك التواصل مع المواطنين الأمريكيين من أصل فلسطيني، مردفًا" هذا خلق شعورًا لدى الأجهزة الأمنية الأمريكية ووزارة الخارجية أن مكتب منظمة التحرير بدأ يتوسع نشاطه أكثر بالتواصل مع المواطنين الأمريكيين ذو الجذور الفلسطينية، وبالتالي هؤلاء جزء من القرار الأمريكي ، والذي يعتمد على الرأي العام.
المزيد من التفاصيل في حلقة اليوم من برنامج "بين السطور" تابعونا
إعداد وتقديم: هند الضاوي


