أصبح صوت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا لا يعلو فوقها صوت، بعد عدت دعوات لإجرائها، في ظل عدم توافق الأطراف السياسية.
رئيس المجلس الرئاسي الليبي، رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، دعا أطراف الأزمة في ليبيا للعودة إلى الشعب ليقول كلمته في انتخابات رئاسية وبرلمانية تجرى العام المقبل.
وشدد السراج على أن "جهود الأطراف الليبية والأمم المتحدة تتجه بشكل سليم نحو توحيد الجهود لإجراء استحقاقات انتخابية من شانها أن تنهي الانقسام المؤسساتي وإعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية".
لكن الجدل يتزايد منذ إعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، العام المقبل، ومخاوف أيضا من احتمالية تكرار سيناريوهات قديمة، تتسبب مجددا في تقسيم البلاد.
وقال عبدالباسط بن هامل، نائب رئيس تحرير بوابة إفريقيا، إن "الحديث عن انتخابات في ليبيا ليس بالجديد، فقد تحدث عنها العديد من الأطراف السياسية، حتى أصبحت مطلبا في الشارع الليبي، للذين يبحثون عن إنهاء هذه المرحلة العبثية من تاريخ ليبيا"، مشيرا أن "الوضع في ليبيا ليس مثاليا، لكن ضرورات المرحلة يتطلب الذهاب لهذه الانتخابات".
وأشار الكاتب الصحفي الليبي، محمد السلاك، أن "هناك توافقا وإجماعا داخليا وإقليميا ودوليا حول إجراء انتخابات، كمخرج من الأزمة السياسية وضخ دما جديدة للمشهد، تسهم في حلحلة الأزمة، موضحا أن "الإشكالية في كيفية الوصول لهذه النقطة"، لأن ما يعيق الانتخابات أشياء كثيرة.
للمزيد تابعوا ملفات ساخنة لهذا اليوم…
إعداد وتقديم: عبد الله حميد