00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
17:03 GMT
37 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
183 د
روسيا والعالم العربي
روسيا والدول العربية الأفريقية.. كيف نبني شراكات إنسانية في مواجهة الأزمات؟
09:30 GMT
29 د
من الملعب
ريال مدريد ينتصر في الكلاسيكو ويشعل المنافسة على الليغا
10:03 GMT
27 د
صدى الحياة
مليار وجبة تهدر يوميا... كيف يتحول طعامنا الفائض إلى قنبلة حرارية؟
10:30 GMT
30 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
11:00 GMT
123 د
الإنسان والثقافة
منتدى "الدين والسلام" ..حين تلتقي الشعوب على اختلافها في خدمة الإنسان
13:03 GMT
29 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
13:33 GMT
16 د
عرب بوينت بودكاست
رالي الكاهنة - المرأة التونسية على خط الانطلاق
13:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
ماذا بعد موافقة البرلمان المصري على تفويض الجيش بالدفاع عن السعودية؟
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
مستقبل العلوم الفضائية العربية: أهداف وتحديات
17:33 GMT
27 د
أمساليوم
بث مباشر

لأول مرة... والدة أسامة بن لادن تتحدث: هكذا كان ابني منذ طفولته وحتى وفاته

© AP Photo / Sputnik/AP Photoأسامة بن لادن
أسامة بن لادن - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
لأول مرة، وبعد 7 سنوات من مقتله و11 سنة من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، أجرت السيدة علياء غانم والدة أسامة بن لادن، لقاء صحفيا تحدثت فيه عن حياة زعيم تنظيم "القاعدة" السابق منذ طفولته، وحتى آخر مرة التقته في عام 1999.

وقالت غانم لمراسل صحيفة "الغارديان" البريطانية في منطقة الشرق الأوسط مارتن شولوف، إن أسامة بن لادن، وهو ابنها الأكبر، كان طفلا خجولا ومتفوقا في دراسته.

 كما أشارت إلى أنه في العشرينات من عمره أصبح له شخصية قوية، وذلك أثناء دراسته للاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، وحيث أصبح متطرفا أيضا.

وتابعت الأم، خلال الحوار الذي أجري في منزل العائلة في جدة بحضور شقيقه أحمد وحسن: "لقد غيره الناس في الجامعة. أصبح رجلا مختلفا"، موضحة أن أحد الرجال الذين قابلهم هناك هو عبد الله عزام، وهو عضو في جماعة "الإخوان المسلمين" الذي نُفي لاحقا من المملكة العربية السعودية وأصبح مستشارا روحيا له.

وأضافت: "لقد كان طفلا جيدا إلى أن التقى ببعض الأشخاص الذين غسلوا دماغه في أوائل العشرينات من عمره. كنت أقول له دائما أن يبتعد عنهم، ولن يعترف لي أبدا بما كان يفعله، لأنه كان يحبني كثيرا".

​من جانبه، قال حسن، شقيقه الأصغر، إنه "في أوائل الثمانينيات سافر أسامة إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال الروسي. وكل من قابله في الأيام الأولى احترمه كثيرا. في البداية ، كنا فخورين به. حتى الحكومة السعودية كانت ستعامله بطريقة نبيلة ومحترمة، إلى أن جاء أسامة المجاهد".

وتابع: "أنا فخور به جدا بمعنى أنه كان أخي الأكبر. لقد علمني الكثير. لكنني لا أعتقد أنني فخور به كرجل. فقد وصل إلى النجومية على المسرح العالمي، وكان كل شيء من أجل لا شيء".

وذكر أفراد العائلة أنهم رأوا أسامة آخر مرة في أفغانستان عام 1999، وهو العام الذي زاروه فيه مرتين في قاعدته خارج مدينة قندهار. وأضافت الأم "كان سعيدا جدا لاستقبالنا".

وقال أشقاء أسامة إنه "من المهم أن نتذكر أن الأم نادرا ما تكون شاهدا موضوعيا". إذ أوضح أحمد: "لقد مرت 17 سنة على أحداث 11 سبتمبر ولا تزال تنكر ما يقال عن أسامة. لقد أحبته كثيرا ورفضت إلقاء اللوم عليه. بدلا من ذلك ، تلوم من حوله. إنها تعرف فقط جانب الصبي الجيد، الجانب الذي رأيناه جميعا. لم تتعرف أبدا على الجانب الجهادي".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала