00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
16:03 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:29 GMT
151 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
روسيا والعالم
مبادرة استراتيجية روسية لإنشاء مركز لوجستي للطاقة و الحبوب في مصر
08:30 GMT
29 د
ملفات ساخنة
مفاوضات إسلام أباد.. تعقيدات المشهد وتناقض المحاور
09:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
روبلوكس اللعبة الأشهر بين الأطفال والمراهقين ومطالبات دولية بحظر اللعبة
09:33 GMT
13 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر الأردني محمد محمود العزام
09:46 GMT
14 د
من الملعب
ربع نهائي ساخن جدا في دوري أبطال أوروبا، ولهيب التحكيم يعصف بالكرة المصرية والسعودية!
10:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
محرك كهربي مجهري من بنيات الحمض النووي
10:33 GMT
15 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
10:49 GMT
10 د
خطوط التماس
ظروف سيطرة الدولة العثمانية على الأقطار العربية
12:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
الكافيين بين المتعة والخطورة
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
المغرب يطلق أول قانون للسيادة الطاقوية.. والمواطن من "أسير الفاتورة" إلى "تاجر الكيلوواط"
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
وضع الأهل في دار المسنين.. مع أو ضد؟
16:34 GMT
24 د
أمساليوم
بث مباشر

صحيفة: مسؤولون إسرائيليون التقوا مع ملك الأردن بـ"ذقن وشعر مستعار"

© Sputnik . Aleksandr Melnikov / الانتقال إلى بنك الصورالسائحون يزورون مقابر البتراء بالمعبد الصخري في الخازن ("خزنة الفرعون") في مدينة البتراء القديمة في الأردن.
السائحون يزورون مقابر البتراء بالمعبد الصخري في الخازن (خزنة الفرعون) في مدينة البتراء القديمة في الأردن. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
زعمت صحيفة إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين التقوا بالملك حسين، العاهل الأردني الأسبق، قبيل توقيع اتفاق السلام بينهما (وادي عربة- في العام 1994)، بلحى وشعر مستعار.

كتبت صحيفة "دافار ريشون" الإسرائيلية، مساء أمس، الجمعة، أن العاهل الأردني، الملك حسين بن طلال، التقى مع مسؤولين إسرائيليين كثيرين بشعر ولحى مستعارة، وهويات مزيفة، في العاصمة البريطانية، لندن، للتخفي والابتعاد عن أنظار البريطانيين والإعلام.

رجل فلسطيني بالقرب من عربة تحمل كيس طحين وزعته الأونروا في مخيم خان يونس للاجئين في جنوب قطاع غزة - سبوتنيك عربي
الأردن يحذر من تأثير أزمة الأونروا على اللاجئين الفلسطينيين
أفادت الصحيفة العبرية بأن مارجريت تاتشر، رئيس وزراء بريطانيا السابق، علمت بوصول مسؤولين إسرائيليين إلى لندن، ولكن النظام البريطاني نفسه لم يعلم بذلك.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن اللقاءات السرية عقدت في منزل اللورد البريطاني، فيكتور ميشكون، في منزله بالعاصمة، لندن، رغم عقد اجتماعات أخرى بينهم في منزل اللورد نفسه، في الريف البريطاني، حتى أن الصحيفة العبرية وصفت ميشكون بأنه يعرف كيف يحافظ على الأسرار.

وأوضحت الصحيفة بأن هذه اللقاءات أجريت، في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وقبيل توقيع اتفاق السلام مع الأردن، في العام 1994، اتفاق "وادي عربة". مع الإشارة إلى أن اجتماع الشعر واللحى المستعارة كان الهدف منه التجييش لعقد مؤتمر دولي يضم دول عربية وإقليمية ودولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وكان هناك خلاف بين الملك حسين والمسؤولين الإسرائيليين، وهم وزير الخارجية، آنذاك، شيمون بيريز، رئيس الوزراء الأسبق، ومدير مكتبه، يوسي بيلين؛ ويتعلق بمن يمثل الطرف الفلسطيني في ذلك المؤتمر، هل السلطة الفلسطينية أو أطراف مستقلة أم أطراف أخرى.

وكان اللقاء يتمحور حول مدى آلية تكوين فيدرالية بين الأردن والضفة الغربية، وهو ما اختلفت عليه الحكومة الإسرائيلية، آنذاك، خاصة بين بيريز ورئيس الوزراء، آنذاك، اسحاق شامير. خاصة وأن شامير لم يكن يعلم باللقاء السري بين الملك حسين وبيريز. لذلك حاول بيريز التوجه لشامير عبر الطرف الأمريكي لإقناعه بالفكرة.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين و الرئيس الفلسطيني محمود عباس - سبوتنيك عربي
الرئيس الفلسطيني يلتقي ملك الأردن في عمان
وأضافت الصحيفة بأن الوثيقة التي دعت إلى اللقاء السري بين الملك حسين وبيريز في لندن، كتبت في الطائرة من تل أبيب إلى لندن، وبأنه تلك الوثيقة تقوم على القرارين الدوليين، 242، و338.

وأنهت الصحيفة العبرية قولها بأن العاهل الأردني قد أبدى قبوله المبدئي بالوثيقة التي قدمها بيريز وبيلين، ولم يعترض عليها، وبأن هذه اللقاءات توجت في النهاية باتفاقية سلام مع عمان، في العام 1994.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала