00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
13:34 GMT
25 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
47 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:39 GMT
21 د
المقهى الثقافي
الحوار مع د.عيسى حجاج الذي قام بإنشاء متحف للفلوكلور والتراث الفلسطيني
11:48 GMT
11 د
صدى الحياة
مليار وجبة تهدر يوميا... كيف يتحول طعامنا الفائض إلى قنبلة حرارية؟
12:03 GMT
30 د
موزاييك
ماذا يريد جيل الفا
12:33 GMT
14 د
مساحة حرة
التنمر الالكتروني .. ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي؟
13:03 GMT
18 د
مرايا العلوم
علاج ثوري يعيد نمو الأسنان المفقودة
13:21 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
تطوير أشباه الأعضاء المصغرة لكشف ميكانيزمات الخلل في الخلايا
13:51 GMT
9 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
اليمن... تصعيد عسكري واسع ومسار سياسي متعثر
17:03 GMT
29 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
17:33 GMT
7 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
17:41 GMT
19 د
الإنسان والثقافة
بين الرمز والتاريخ..يوم الوحدة الوطنية في روسيا
19:00 GMT
29 د
شؤون عسكرية
خبير: إسرائيل عاجزة عن قصف إيران مباشرة.. ولبنان هو الهدف القادم
19:31 GMT
29 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

صحيفة: مسؤولون إسرائيليون التقوا مع ملك الأردن بـ"ذقن وشعر مستعار"

© Sputnik . Aleksandr Melnikov / الانتقال إلى بنك الصورالسائحون يزورون مقابر البتراء بالمعبد الصخري في الخازن ("خزنة الفرعون") في مدينة البتراء القديمة في الأردن.
السائحون يزورون مقابر البتراء بالمعبد الصخري في الخازن (خزنة الفرعون) في مدينة البتراء القديمة في الأردن. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
زعمت صحيفة إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين التقوا بالملك حسين، العاهل الأردني الأسبق، قبيل توقيع اتفاق السلام بينهما (وادي عربة- في العام 1994)، بلحى وشعر مستعار.

كتبت صحيفة "دافار ريشون" الإسرائيلية، مساء أمس، الجمعة، أن العاهل الأردني، الملك حسين بن طلال، التقى مع مسؤولين إسرائيليين كثيرين بشعر ولحى مستعارة، وهويات مزيفة، في العاصمة البريطانية، لندن، للتخفي والابتعاد عن أنظار البريطانيين والإعلام.

رجل فلسطيني بالقرب من عربة تحمل كيس طحين وزعته الأونروا في مخيم خان يونس للاجئين في جنوب قطاع غزة - سبوتنيك عربي
الأردن يحذر من تأثير أزمة الأونروا على اللاجئين الفلسطينيين
أفادت الصحيفة العبرية بأن مارجريت تاتشر، رئيس وزراء بريطانيا السابق، علمت بوصول مسؤولين إسرائيليين إلى لندن، ولكن النظام البريطاني نفسه لم يعلم بذلك.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن اللقاءات السرية عقدت في منزل اللورد البريطاني، فيكتور ميشكون، في منزله بالعاصمة، لندن، رغم عقد اجتماعات أخرى بينهم في منزل اللورد نفسه، في الريف البريطاني، حتى أن الصحيفة العبرية وصفت ميشكون بأنه يعرف كيف يحافظ على الأسرار.

وأوضحت الصحيفة بأن هذه اللقاءات أجريت، في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وقبيل توقيع اتفاق السلام مع الأردن، في العام 1994، اتفاق "وادي عربة". مع الإشارة إلى أن اجتماع الشعر واللحى المستعارة كان الهدف منه التجييش لعقد مؤتمر دولي يضم دول عربية وإقليمية ودولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وكان هناك خلاف بين الملك حسين والمسؤولين الإسرائيليين، وهم وزير الخارجية، آنذاك، شيمون بيريز، رئيس الوزراء الأسبق، ومدير مكتبه، يوسي بيلين؛ ويتعلق بمن يمثل الطرف الفلسطيني في ذلك المؤتمر، هل السلطة الفلسطينية أو أطراف مستقلة أم أطراف أخرى.

وكان اللقاء يتمحور حول مدى آلية تكوين فيدرالية بين الأردن والضفة الغربية، وهو ما اختلفت عليه الحكومة الإسرائيلية، آنذاك، خاصة بين بيريز ورئيس الوزراء، آنذاك، اسحاق شامير. خاصة وأن شامير لم يكن يعلم باللقاء السري بين الملك حسين وبيريز. لذلك حاول بيريز التوجه لشامير عبر الطرف الأمريكي لإقناعه بالفكرة.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين و الرئيس الفلسطيني محمود عباس - سبوتنيك عربي
الرئيس الفلسطيني يلتقي ملك الأردن في عمان
وأضافت الصحيفة بأن الوثيقة التي دعت إلى اللقاء السري بين الملك حسين وبيريز في لندن، كتبت في الطائرة من تل أبيب إلى لندن، وبأنه تلك الوثيقة تقوم على القرارين الدوليين، 242، و338.

وأنهت الصحيفة العبرية قولها بأن العاهل الأردني قد أبدى قبوله المبدئي بالوثيقة التي قدمها بيريز وبيلين، ولم يعترض عليها، وبأن هذه اللقاءات توجت في النهاية باتفاقية سلام مع عمان، في العام 1994.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала