وبحسب موقع DEITA.RU الروسي، تحدث الباحثون عن هذا الخطر في مقالة نشرت في مجلة Nature Communication، وقاسوا انبعاثات الكربون في 72 موقعا مختلفا في 11 بحيرة في مناطق سيبيريا وألاسكا وفي خمسة مناطق لا يوجد فيها بحيرات لكي يفهموا كم ينتج من غازات الاحتباس الحراري ولكي يعرفوا كمية الكربونات المنبعثة منها.
وتبين نتيجة لذلك أن البكتيريا الموجودة في الجليد الذي يذوب ذوابا أبديا تنشط وتستهلك أي مواد عضوية يمكن أن تصل إليها، وفي نهاية المطاف ينتج ثاني أكسيد الكروبون والميثان- غازات قوية مسببة للاحتباس الحراري. وترتفع هذه الغازات بسرعة إلى السطح وتصل إلى الغلاف الجوي.
ووفقا ل Naked Scienc، إنه نتيجة لذلك يمكن أن تتشكل ثقوب حرارية عميقة للغاية- تصل إلى عمق عشرات الأمتار. والجليد تحت هذه البحيرات يذوب على الفور، وتخرج غازات الاحتباس الحراري القديمة.
وهذه، وفقا للعلماء أنباء سيئة حقا.

