ونشرت الفيديو على صفحتها على تويتر، قائلة: "تم تجميع وحدات المرحلة الأولى والثانية للصاروخ الحامل "سويوز-في غي"، الذي سينقل المركبة الفضائية "سويوز-أم أس-11" إلى المدار".
ويظهر في الفيديو كيف يتم ربط أربع وحدات بالمركز.
#СоюзМС11: на Байконуре проведена работа по сборке «пакета» (блоков первой и второй ступени) ракеты-носителя «Союз-ФГ», предназначенной для вывода на орбиту корабля «Союз МС-11».
— РОСКОСМОС (@roscosmos) November 23, 2018
Пуск ракеты-носителя «Союз-ФГ» с пилотируемым кораблем «Союз МС-11» запланирован на 3 декабря pic.twitter.com/yPEMEQCmP4
وكان العطل بين المرحلة الأولى والثانية سبب حادثة 11 أكتوبر/ تشرين الأول.
وكان قد أعلن المدير التنفيذي لبرامج الرحلات المأهولة في وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس)ـ سيرغي كريكاليوف، في وقت سابق أن حادث سقوط صاروخ "سويوز- إف غي" قد حدث بسبب خلل في عمل جهاز استشعار الفصل بين المرحلتين الأولى والثانية.
ووفقا له أدى ذلك إلى أن إحدى الوحدات الجانبية للمرحلة الأولى للصاروخ الناقل "سويوز-إف.غي" لم تتحرك إلى المسافة المطلوبة وضربت خزان الوقود للمرحلة الثانية، ومن ثم حصل انفجار الخزان.
وشهدت روسيا في 11 تشرين الأول/أكتوبر، كارثة تعتبر الأولى في تاريخ الرحلات الفضائية المأهولة الحديثة، إذ لم يتمكن الصاروخ الناقل "سويوز-إف.غي" من إيصال مركبة "سويوز — إم.إس — 10" الفضائية إلى مدارها وهي تحمل على متنها طاقما جديدا إلى المحطة الفضائية الدولية. إلا أن رائدي الفضاء، الروسي أليكسي أوفتشينين والأميركي نيك هايغ، تمكنا من الهبوط بسلام بفضل تشغيل نظام الإنقاذ الطارئ للمركبة الفضائية. وكانت هذه الرحلة الثانية في حياة أوفتشينين المهنية، الذي أمضى 172 يوما في الفضاء في عام 2016، أما رجل الفضاء الأميركي، فكانت الأولى من نوعها.