00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
طرائف سبوتنيك
11:48 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:33 GMT
15 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
مرايا العلوم
جُسَيْم الجَمال في الفيزياء الجديدة وماتريكس الأعراق والسلمندر المبدع
08:31 GMT
30 د
من الملعب
قمة جديدة بين "بايرن وباريس" في الأبطال... و"كلاسيكو" إسباني يفتقد للشغف
09:03 GMT
28 د
مساحة حرة
أزمة تدوير النفايات في الشرق الأوسط... التحديات و الحلول
09:31 GMT
29 د
نبض افريقيا
قصة فيروس هانتا الذي ظهر على متن سفينة بالرأس الأخضر ويؤرق العالم
11:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
ما بعد كوفيد-19: أين ذهبت حاسة الشم؟
11:48 GMT
12 د
الإنسان والثقافة
الزواج المختلط بين العرب والروس..رحلة الحب عبر الثقافات
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
ما الرابط الخفي بين العواصف والأعراض الجسدية؟
12:33 GMT
18 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
12:50 GMT
10 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
ما هي مخاطر الذكاء الاصطناعي على مستخدمي الإنترنت؟
16:03 GMT
21 د
مرايا العلوم
هل هناك اختلاف في معالجة الذكور والإناث للألم؟
16:24 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

بعد هجوم حلب... خبراء بريطانيون وفرنسيون يذخرون صواريخ النصرة بـ "كيمياوي" أشد تركيزا

© Sputnikمشهد يطل على المدينة من على قلعة حلب
مشهد يطل على المدينة من على قلعة حلب - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
بعد هجومه الكيماوي على أحياء حلب، استخدم تنظيم "جبهة النصرة" خبراء بريطانيين وفرنسيين أجروا تعديلات إضافية على أكثر من 150 صاروخا وقاموا بتزويدها بمواد كيميائية أشد تركيزا وسميّة من تلك المستخدمة في هجوم حلب.

الدمار والركام في مدينة حلب - سبوتنيك عربي
التنظيمات الإرهابية تقصف حلب السورية بالصواريخ والهاون
وكشفت مصادر مطلعة في إدلب لوكالة "سبوتنيك"، أن خبراء بريطانيين وفرنسيين أجروا تعديلات لصالح هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) على دفعة صواريخ جديدة داخل أحد الورشات في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا، وذلك بعد تنفيذ الهجوم الكيميائي على مدينة حلب منذ أيام.

وقالت المصادر: إن مسلحي الهيئة نقلوا ما يزيد على 150 صاروخا من أحد مستودعات التنظيم في بلدة الدانا إلى بلدة أطمة الحدودية، حيث تمت عملية النقل على 15 دفعة بواسطة شاحنة كبيرة أخفيت فيها الصواريخ تحت حمولات من محصول الزيتون منعا لكشفها من قبل طائرات الاستطلاع.

وأضافت المصادر، أن الورشة المستخدمة لتعديل الصواريخ هي في الأصل مستودع لتخزين المواد السامة، ومنها الكلور، حيث يتولى إدارة هذه الورشة مسلحون من جنسيات آسيوية وبريطانية.

وأشارت المصادر "المقربة من قياديين في جماعات مسلحة تنشط في إدلب" إلى أن الهدف من عملية تعديل الصواريخ هو زيادة نسبة تذخيرها بـ "الكلور"، وأن مسلحي الهيئة قاموا بتسليم دفعات من الصواريخ الجديدة المعدلة ظهر اليوم الجمعة لفصائل جيش العزة وحراس الدين وأجناد القوقاز والحزب الإسلامي التركستاني، على جبهات ريف إدلب الشرقية والجنوبية الغربية وريف حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وكان تنظيم جبهة النصرة الإرهابي شن بتاريخ 24 تشرين الثاني الماضي هجوما بالقذائف المذخرة بالغازات السامة على أحياء شارع النيل والخالدية والشهباء الجديدة بحلب شمال سوريا ما أدى لإصابة أكثر من مئة مدني بحالات اختناق.

وتؤكد التقارير الإعلامية والديبلوماسية أن المواد الكيميائية السامة تم نشرها بمحافظة إدلب بشكل مدروس منذ توقيع اتفاق سوتشي، فإلى جانب امتلاكها له، قامت "جبهة النصرة" بتزويد داعش والتنظيمات "الأجنبية" بهذا "السلاح" ليتوزع في جبهات المحافظة وعلى أطراف المنطقة "منزوعة السلاح"، حيث تستغل الجماعات الإرهابية نظام وقف إطلاق النار الذي فرضه اتفاق سوتشي والمتضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، للتحضير لأعمال استفزازية بالمواد الكيميائية السامة استعدادا لأي مواجهة قادمة مع الجيش السوري، وتمهيدا لاتهام الأخير بشن هجمات كيميائية تستدعي التدخل الغربي

وبحسب التقارير المذكورة، فإن هيئة تحرير الشام الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) بالاشتراك مع الفصائل الموالية لها، ومع تنظيم الخوذ البيضاء، نشرت عبوات الكلور والسارين على جبهات المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وفي ريف إدلب الشمالي الشرقي عند الحدود الإدارية مع محافظة حلب، وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، من خلال تسليمها هذا السلاح لتنظيمات داعش و"أداته" أنصار التوحيد، والحزب الإسلامي التركستاني، ولواء صقور الغاب، وغيرها.

كما تشير التقارير إلى أن كميات من غاز الكلور يتم إنتاجها محليا في المحافظة بتقنيات غربية وتحت إشراف خبراء أجانب، بريطانيين وشيشانيين وأتراك، ويدعم ذلك تقارير سابقة نشرتها وزارة الخارجية الروسية عن استخدام الإرهابيين لتقنيات غربية لإنتاج المواد السامة.

وفي نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت الخارجية الروسية ببيان، أنه "لا تزال بعض جماعات الإرهابيين والمتطرفين في إدلب تحاول تنفيذ استفزازات واسعة النطاق باستخدام الأسلحة الكيميائية والمواد السامة، وينضم نشطاء من منظمة "الخوذ البيضاء" الإنسانية الزائفة والمشؤومة، المتخصصة في تصوير أحداث (تحاكي شن هجمات كيميائية) بسهولة إلى مثل هذه الجهود".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала