00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
صدى الحياة
خبيرة: وجود النساء في غرف تصميم الذكاء الاصطناعي ضرورة وليس رفاهية
08:30 GMT
29 د
مساحة حرة
تقنية العلاج بالأكسجين في مصر طريقة للتعافي أم للترند؟
09:03 GMT
29 د
موزاييك
هل سيصمم "المقص الجيني" أطفالا خارقين و يطيل عمر البشر
09:33 GMT
13 د
عرب بوينت بودكاست
مصاصو الطاقة وكيف نحمي أنفسنا منهم؟
09:46 GMT
14 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
القاهرة تقود تحريك ملفات بين أمريكا وإريتريا وتنسيق بشأن السودان
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
دراسة جديدة: عمر الهرم الأكبر قد يمتد لعشرات آلاف السنين
12:43 GMT
16 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
مرايا العلوم
لماذا ينكمش كوكب المشتري؟ وكيف يعيش الحيوان المنوي البشري؟
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
رحيل زياد الرحباني: مسيرته أثرت على الفن اللبناني والعربي
16:33 GMT
20 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
16:53 GMT
7 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

نجيب محفوظ وكرة القدم... عشقها بالصدفة وأجاد اللعب في هذا المركز وكاد أن يصبح "نجم المنتخب"

© Sputnik . Naguib Mahfouzنجيب محفوظ
نجيب محفوظ - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
في الأغلب تكون العلاقة بين الأدباء والمثقفين وكرة القدم سطحية، ويكون الاستثناء أن يعشقها بعضهم، ولأنه كان رجلا وأديبا استثنائيا، عشق نجيب محفوظ كرة القدم، حتى أنها كادت تخطفه من دروب الأدب والكتابة.

في ذكرى ميلاده، نستعرض سرد نجيب محفوظ لقصة تعلقه بكرة القدم، عبر كتاب "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" للكاتبة رجاء النقاش.

يقول أديب نوبل: "قد لا يصدق أحد أنني كنت في يوم من الأيام كابتن في كرة القدم. واستمر عشقي لها حوالي 10 سنوات متصلة، في أثناء دراستي بالمرحلتين الابتدائية والثانوية. ولم يأخذني منها سوى الأدب، ولو كنت داومت على ممارستها لربما أصبحت نجما من نجومها البارزين".

الأديب المصري نجيب محفوظ - سبوتنيك عربي
نجيب محفوظ... "ابن النكتة" الذي استقبل سفير السويد بالبيجاما
"علاقتي بالكرة ترجع إلى الفترة التي انتقلنا فيها إلى العباسية، كنت وقتذاك قد التحقت بالمدرسة الابتدائية، واصطحبني شقيقي ذات يوم إلى منزل صديق حميم له من عائلة الديواني".

"كان بيت هذا الصديق يطل على محطة للسكة الحديد، وعندما فرغنا من تناول الغداء اقترح أن يصطحبنا لمشاهدة مباراة في كرة القدم بين فريق مصري وآخر إنجليزي".

"وكم كانت دهشتي كبيرة عندما فاز الفريق المصري فقط كنت أعتقد حتى هذا الوقت أن الإنجليزي لا ينهزمون حتى في الرياضة. رجعت يومئذ إلى البيت وذهني كله معلق بكرة القدم وبأسماء الفريق المصري الذي هزم الإنجليز، وخاصة قائد الفريق حسين حجازي نجم مصر ذائع الصيت في ذلك الوقت".

"طلبت من والدي أن يشتري لي كرة، وألححت عليه حتى وافق، وبدأت أمضي وقتا طويلا في فناء المنزل ألعب الكرة بمفردي محاولا تقليد ما شاهدته في تلك المباراة التي خلبت عقلي، وبسرعة شديدة استطعت أن أتقن المبادئ الأساسية للعبة".

المهاجم المهاري الذي تحول للدفاع

"بعدها انضممت إلى فريق (التيمبل) في المدرسة الابتدائية، وهو فريق الصغار وكان يوجد فريقا آخر للكبار. كانت الدراسة الابتدائية في ذلك الوقت لا تلتزم بسن محددة للالتحاق بها، فكنت تجد أطفال في عمر الثمان والتسع سنوات وشبابا تجاوز العشرين ولهم شوارب كبيرة".

"وكان من بين أعضاء فريق الكبار كابتن ممدوح مختار الذي لعب في صفوف النادي الأهلي، وهو من عائلة صقر التي اشتهر منها عبد الكريم صقر ويحيى صقر".

"في فريق التيمبل لعبت في مركز الهجوم وتحديدا في الجناح الأيسر، ورغم أنني لا أجيد اللعب بقدمي اليسرى، وكان ذلك المركز يحد كثيرا من حركتي إلا أنني كنت هدافا للفريق. ولما انتقلت إلى مدرسة فؤاد الأول الثانوية تغير مركزي وأصبحت ألعب كقلب دفاع".

"أجدت في المركز الجديد لدرجة أن كثيرين ممن شاهدوني في ذلك الوقت تنبأوا لي بمستقبل باهر في كرة القدم وبأنني سألعب بأحد الأندية الكبيرة، ومنها إلى الأولمبياد مع المنتخب الوطني".

فريق "قلب الأسد"

نجيب محفوظ - سبوتنيك عربي
اتهامات التطبيع مع إسرائيل تطارد نجيب محفوظ في ذكرى ميلاده
"من هنا كانت دهشة زملائي عندما انتقلنا إلى الدراسة الجامعية ورفضت الانضمام إلى فريق الكرة بالجامعة. ومنذ ذلك الحين انقطعت صلتي بكرة القدم من ناحية الممارسة ثم انقطعت صلتي من ناحية المشاهدة بعد اعتزال حسين حجازي".

"كنت كابتن فريق (قلب الأسد) الذي كونته مع أصدقائي بالعباسية أثناء دراستي. وكان مقره شوارع العباسية، وكنا نستضيف فرقا من أحياء أخرى في مباريات ساخنة، ونذهب لنلاعبهم في أرضهم بالمثل، وعندما أخذني الأدب واستغرقتني القراءة والكتابة لم استمر في متابعة ومشاهدة الأجيال الجديدة".

"لم أعرف منهم سوى عبد الكريم صقر الذي أكد لي صديقي عبد المنعم شويخ أنه لاعب فذ لم تنجب الملاعب المصرية مثيلا له، وكان ذلك في سنوات تالية لاعتزال حجازي. ولم أعرف أحدا من الأجيال الجديدة".

لقاء مع محمود الخطيب

"أذكر أن أحد الصحفيين رتب لي لقاء مشتركا جمعني بنجم الكرة محمود الخطيب، وكان وقتها نجم النجوم وحديث الناس، ولم أشأ أن أخبره أني انقطعت عن متابعة اللعبة، وأن علاقتي بها انتهت مع اعتزال حجازي".

"أحيانا أفتح التلفاز فأجد مباريات الكرة فيأخذني الحنين القديم واندمج في المشاهدة، وفي أثناء إذاعة مباريات كأس العالم أظل متابعا لإحدى المباريات دون أن أعرف الفريقين المتباريين، والملاحظة التي لفتت نظري أن نجوم الكرة أصبحوا الآن أكثر ثراء من نجوم السينما بينما كان دخل اللاعبين قديما ضعيفا جدا".

"أذكر أثناء عملي في وزارة الأوقاف أن قابلني شاب عرفني بنفسه على أنه ابن حسين حجازي، فصافحته بحرارة شديدة وقلت له: تعالى لما أبوسك… ده أنا صقفت لأبوك لما إيدي اتهرت".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала