وأشار الدبلوماسي السابق لتصريح السفير الأمريكي الجديد في العراق بأن العراق سيكون حطبا للمواجهة بين واشنطن وطهران، باعتبار أن العراق سيكون الضحية لو تم الهجوم من العراق على إيران، ما يدل على أن أمريكا تريد جر العراق إلى آتون الحرب، موضحا أن الشعب والبرلمان العراقي يقفان ضد هذه المحاولات.
زيارة رئيس الوزراء العراقي للكويت
زار رئيس الوزراء العراقي، الكويت في 22 مايو/ أيار، حيث أجرى مباحثات هامة مع الأمير، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تخص البلدين والخطر من اندلاع الحرب مع إيران.
وتطرق عبد المهدي إلى الأزمة بين إيران، وأمريكا، معبرا ً "إن الوضع حساس، وخطير، ونخشى من انزلاق المنطقة إلى حرب مدمرة، وعلينا التعاون، وتشجيع جهود الاستقرار ونزع فتيل الحرب".
ولفت إلى تطابق وجهات النظر الأوروبية مع العراق حول الأزمة بين غيران، وأمريكا.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، أن العراق لن يدخل في سياسة المحاور، والاصطفافات، والإدانات، والاتهامات، راجيا أن تخرج المؤتمرات العربية، والإسلامية المقبلة بخطاب تهدئة يخدم استقرار المنطقة التي عانت من ويلات الحروب والدمار.
زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى قطر
عقد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، أمس الأربعاء، اجتماعا في الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة، جرى خلاله بحث تطوير العلاقات بين البلدين وملفات التعاون الاقتصادي والاستثماري، والتطورات الإقليمية ودور البلدين في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ونزع فتيل الأزمات.
من جانبه قال أمير دولة قطر:أرحب بكم وبأعضاء الوفد وأن هذه الزيارة التي نتشرف بها مهمة بالنسبة لقطر، وللعراق مكانة خاصة في العالمين العربي والاسلامي، ونحن ندرك حجم الضرر والحروب الطويلة والظروف الصعبة التي مرت بالعراق وآخرها مواجهة "داعش" ونحمد الله على تطور الاوضاع في العراق واستقراره.
زيارات عراقية مرتقبة لإيران وأمريكا
وفي وقت سابق أعلن عبد المهدي خلال مؤتمر صحفي في بغداد عن قرب زيارته للولايات المتحدة وإيران لبحث أوضاع المنطقة وسبل نزع فتيل التوتر.
وقال عبد المهدي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي إن زيارته لواشنطن وطهران ستكون خلال الأيام المقبلة لبحث أوضاع المنطقة ومحاولة نزع فتيل الأزمة.
من جانبه قال الكاتب والسياسي الدكتور دياري الفيلي لـ "سبوتنيك"، "إن السيد عادل عبد المهدي بدأ يدرك حقيقة هذا التصور، وصار يتحرك في مسارين متوازيين، الأول يبدأ من نقطة التعويل على فكرة إمكانية أن يطرح العراق مشروعا للتقريب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، والمسار الآخر يكمن في الاستعداد لإمكانية زيادة التوتر بين واشنطن وطهران، على اعتبار أن العراق سيكون الساحة الأكثر تأثرا جراء حدة الاشتباك بين الطرفين، خاصة إذا ما علمنا أن رئيس الوزراء العراقي بدأ يرسل رسائل واضحة المعالم مفادها أن هناك قوى على الأرض العراقية، تعمل لمصلحة لإيران، وقد تقوم بخطوات غير مدروسة وانفعالية، تساهم في تأجيج المشكلة وتدفع بالجانب الأمريكي في اتخاذ خطوات عسكرية".
The Velayat 97 war game is composed of 4 separate phases, including naval parades, simulation of a real naval war, maritime & land offense to practice recapturing the territories occupied by the enemy, and as well as launching various types of missiles & torpedoes.#ایران #Iran pic.twitter.com/cnQHvArAj4
— Iran Military (@Iran_Military) February 24, 2019
ويتوقع المحللون والشارع العراقي أن تأتي الحرب بين إيران وأمريكا بمشاكل وألم جديد داخل العراق، بداية من تدمير الاقتصاد وإحراق قوت الشعب، إلى إرباك الوضع الأمني حتى في المنطقة.
التواجد الأمريكي في العراق
وتحدثت تسريبات عن تكثيف القوات الأمريكية لوجودها، في العراق، بعد تهديد إثر صاروخ استهدف سفارتها في مقر الحكومة الاتحادية في بغداد، وسط وعود لفصائل عراقية مسلحة بارزة بالقتال دفاعا عن إيران، ضد أمريكا.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أن الولايات المتحدة سترسل حوالي 1500 جندي إلى الشرق الأوسط.
وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته متوجها إلى اليابان: "سنرسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط. حوالي 1500"، مشيراً إلى أن هذه القوات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.
Check out #NavyReadiness in action up north! Exercise Northern Edge 2019 has concluded in the Gulf of Alaska. #NE19 is one in a series of @INDOPACOM exercises that helps prepare joint forces to respond to crisis in the Indo-Pacific region. pic.twitter.com/yA3GCBV7S0
— U.S. Navy (@USNavy) May 28, 2019
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد إيران بأن الحرب تعني نهايتها، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين في منطقة الخليج.
وكتب ترامب على "تويتر": "إذا أرادت إيران الحرب، ستكون تلك الحرب هي النهاية الرسمية لها". وتابع: "لا تهددوا الولايات المتحدة الأمريكية مجددا".
MT @USPacificFleet: #USSWilliamPLawrence sails with ships from the @Australian_Navy, #Japan Maritime Self-Defense Force and @MarineNationale, including French aircraft carrier FS Charles de Gaulle, during ongoing exercise La Perouse. #NavyPartnerships pic.twitter.com/AV1UB0gf5h
— U.S. Navy (@USNavy) May 22, 2019
ووصلت حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لنكولن" إلى بحر العرب في طريقها إلى الخليج، على خلفية التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران، التي هددت بإغلاق مضيق هرمز.
وتستعد إيران لحماية سواحلها وفرض وجودها في مياه الخليج بقوة بحرية تضم زوارق سريعة وغواصات خفيفة، يمكنها العمل في المياه الضحلة، وتنفيذ هجمات سريعة، مقارنة بقدرة محدودة لحاملة الطائرات الأمريكية في تلك المياه.
