" في ضوء ما حصل في عدد من قرى قضاء عاليه في محافظة جبل لبنان، وادى الى سقوط ضحايا واستهداف وزراء ونواب في تجوالهم وتنقلهم والتعبير عن آرائهم بحرية، وقطع الطرق الداخلية، والعامة، وفي ضوء ضرورة الحفاظ على العيش الواحد في الجبل ورفض اي شكل من اشكال العنف الدامي، اتخذ المجلس الاعلى للدفاع قرارات حاسمة بإعادة الامن الى المنطقة التي شهدت الاحداث الدامية ومن دون ابطاء او هوادة وتوقيف جميع المطلوبين واحالتهم الى القضاء، على ان تتم التحقيقات بسرعة بإشراف القضاء المختص، وذلك وأدا للفتنة وحفاظا على هيبة الدولة وحقنا للدماء البريئة واشاعة لأجواء الطمأنينة لدى المواطنين والمصطافين والسياح، في ظل توافق سياسي يظلل الامن في كل بقعة من لبنان ويحصنه وأبقى المجلس الاعلى للدفاع قراراته سرية وفقا للقانون".
يقول الكاتب والمحلل السياسي سركيس أبو زيد في حديث لبرنامج "حول العالم" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" بهذا الصدد، لا شك أن ما حدث أمس، هو حادث خطير وممكن أن يكون له تداعيات، خاصة بأن له أسباب عديدة ومتنوعة، والسبب الأول برأيي: هو طبيعة النظام الطائفي وطبيعة الزعامات السياسية الطائفية المأزومة، التي تلجأ أحيانا إلى خطاب تحريضي عنصري تعبوي، يؤدي إلى أحداث أمنية، لا يستطيع أحد أن يتحكم بنتائجها.
ويشير أبو زيد إلى أنه بالإضافة إلى الأسباب التي أدت إلى هذا الموضوع: هو تأزم العلاقات السياسية بين القوى السياسية بسبب تقاسم النفوذ، وتوزيع المناصب، وأحيانا الرهانات الخارجية، لإن هناك فريق يشعر بأن هناك تغيرات إقليمية قد تؤدي إلى الحد من نفوذه في الداخل، ولذلك يسعى إلى تعزيز الوضع.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي


