السعودية تهاجم الجنوبيين وتدعو الفرقاء اليمنيين للانخراط في حوار جدة.. والحكومة الشرعية ترحب
حذرت السعودية من أي واقع جديد يفرض بالقوة في جنوب اليمن، داعية الجنوبيين إلى التخلي عن السيطرة على مدينة عدن. وقالت المملكة في بيان إنها ستتعامل بحزم مع أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن الذي يمثل تهديدا على أمنها، معبرة عن دعمها للحكومة الشرعية.
من جانبها رحبت الحكومة اليمنية ببيان السعودية، الذي طالب الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بالانخراط بشكل فوري ودون تأخير في الحوار الذي دعت له بمدينة جدة. يأتي هذا في وقت وصل إلى جدة، وفد من الانتقالي الجنوبي، فيما أعلنت الحكومة أنه لا وجود لأي شكل من أشكال الحوار حتى الآن بين الطرفين.
قالت الأكاديمية والباحثة السياسية، سيلين جريزي، إن "الخلاف المتواجد في الجنوب اليمني هو خلاف مصالح بين المملكة العربية السعودية والإمارات ولكنه خلاف بالوكالة لأن الأهداف لم تكن نفسها منذ البداية خاصة وأن البيان الذي صدر لم يوجه إلى دولة مشاركة في التحالف وإنما وجه إلى المجلس الانتقالي".
وأضافت أن "البيان ربما يكون رسالة مشفرة ليس فقط للمجلس الانتقالي وإنما رسالة أو توضيح لدولة الإمارات التي تعرف مسبقا أن هناك تحالفا ويجب الالتزام به وأي شئ يخرج عن نطاق هذا التحالف أو نطاق الوحدة غير مقبول".
بعد جدل واسع حول تشكيلها.. رئيس الوزراء السوداني يعلن تشكيلة الحكومة الانتقالية
أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك تشكيلة الحكومة الانتقالية، مشيرا إلى أنها ستعمل فورا بشكل متناغم ومتكامل، مؤكدا أن البلاد تبدأ اليوم مرحلة جديدة في تاريخها، موضحا أن التأخر في إعلان تشكيلة الحكومة جاء حرصا على تمثيل جميع السودانيين. وقال حمدوك إن أهم أولويات المرحلة الانتقالية هي إيقاف الحرب وبناء السلام، مبينا أن الظروف مناسبة لتحقيق السلام في السودان.
من جهته تعهد رئيس المجلس السيادي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بأن القوات المسلحة للبلاد ستبتعد عن السياسية وستركز على تطوير قدراتها العسكرية، مضيفا أن "القوات المسلحة ستشهد في الفترة المقبلة تطويرا مهنيا، وسيتم النأي بها عن الاستقطاب والعمل السياسي".
قال الكاتب الصحفي وعضو شبكة الصحفيين السودانيين، عبد الواحد إبراهيم، إن "قائمة حكومة حمدوك كانت موفقة في اختيارها سواء من زاوية التمثيل المناطقي والنوعي أم من زاوية الكفاءة والمناسبة لتحديات المرحلة المقبلة"، لافتاً إلى أن "ما تبقى هو اختبار عمل هذه الحكومة على أرض الواقع من خلال برنامجه".
وأشار حمدوك إلى أن "أبرز تحديات المرحلة القادمة التحدي الاقتصادي نظرا لتردي الأوضاع في النظام السابق في قطاعات الصناعة والزراعة والرعي، فضلاً عن مشكلة رغيف الخبز والطاقة الكهربائية والمياه".
تركيا تعتزم إعادة مليون لاجئ في شمال سوريا.. وتهدد بفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده تعتزم إعادة توطين مليون لاجئ في شمال سوريا في المنطقة الآمنة المزمع إقامتها، مشيرا أن تركيا تستطيع بناء بلدات فيها بدلا من مدن المخيمات التركية. وتخالف تصريحات الرئيس التركي الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي في مارس / آذار 2016 الذي ينص على كبح أنقرة تدفق المهاجرين إلى أوروبا مقابل مساعدة بمليارات اليورو.
وهدد أردوغان بأن أنقرة ستضطر لفتح الأبواب أمام اللاجئين السوريين الساعين للوصول إلى أوروبا ما لم تتلق دعما دوليا كافيا لهذه الخطة. وتستضيف تركيا ما يقرب من ثلاثة ملايين و600 ألف لاجئ سوري، على أجزاء من شمال سوريا، وتقول إن 350 ألف سوري عادوا بالفعل إلى هناك.
قال المحلل السياسي، ماجد عزام، إن "تهديد أردوغان للأوربيين بفتح الطريق أمام المهاجرين يجيء في إطار حث تركيا المجتمع الدولي على لعب دور بجانب تركيا في مشكلة المهاجرين ومساعدتها في ذلك من خلال دعم المنطقة الآمنة التي ستشكل مكاناً أكثر كرامة للمهاجرين السوريين وتمهد لحل سياسي شامل".
وأضاف عزام أن "حديث الأوربيين عن دفع 90% مما تم الاتفاق عليه في 2016 مبالغ فيه فلم يدفع الاتحاد الأوربي سوى مبلغاً ضئيلاً من أصل ستة مليارات يورو مما ينفي عن كلام أردوغان شبهة الابتزاز السياسي".
