وأعلنت خلية الإعلام الأمني، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن مفارز المديرية العامة للاستخبارات، والأمن، تمكنت من إلقاء القبض على مندس، في شارع السعدون بساحة النصر، وسط بغداد، يحمل سلاح (مسدس كلوك).
وأضافت الخلية أن العنصر، كان يقوم بإطلاق النار على القوات الأمنية، والمتظاهرين، وتم تسليمه إلى قيادة عمليات بغداد لاتخاذ الإجراءات القانونية، وإحالته للقضاء.
وأفادت مراسلتنا، اليوم، نقلا عن مصدر طبي من داخل مستشفى الجملة العصبية، شرقي العاصمة بغداد، بوصول أكثر من 100 مصاب إلى المستشفى، بينهم بحالات خطرة، إثر قنابل الغاز المسيل للدموع التي ضربوا بها على يد ملثمين مع القوات الأمنية.
وحصلت مراسلتنا، على صورة تضم أسماء المتظاهرين الجرحى الذين وصلوا إلى مستشفى الجملة العصبية، الكائن بالقرب من شارع فلسطين قبالة "مول النخيل"، على الطريق المؤدي إلى ساحة التحرير التي تشهد التظاهرات الشعبية الكبرى لإقالة الحكومة.
وتراوحت أعمار المصابين في داخل مستشفى الجملة العصبية، ما بين (49 سنة) من مواليد 1970، إلى 17 سنة، من مواليد 2002.
وبينت الوثيقة، أنواع الإصابات، والأمكان التي وقع فيها المصابين وجميعه كسبة، ما بين رصاص مطاطي، وشظايا خارجية، واختناق، في ساحة التحرير، وعلى جسر الجمهوري، وبالقرب من وزارة التخطيط.
وكشف الناشط في مجال حقوق الإنسان، علي المكدام، في حديث لـ"سبوتنيك"، بإن المتظاهرين تعرضوا للقمع بقنابل الغاز المسيل للدموع، على يد القوات الأمنية، في وقت متأخر من الليل، بالقرب من المكتب القديم لرئيس مجلس الوزراء في المنطقة الخضراء.
ونوه المكدام إلى أن المتظاهرين متمركزين حاليا فوق جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، ومنهم وصولوا إلى أمام مبنى البرلمان، منفذين أمامه اعتصاما مفتوحا، وكذلك في محيط ساحة التحرير.
وأكدت مراسلتنا، اليوم، بأن المئات من المتظاهرين، وصلوا إلى مبنى مجلس النواب العراقي، في المنطقة الخضراء مقر الحكومة.
وعبر المتظاهرون الجسر الجمهوري المؤدي إلى المنطقة الخضراء بعد إزالة الحواجز غير الكونكريتية، على الرغم من استخدام القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع.
وانطلقت أعداد كبيرة من المتظاهرين في ثورتهم التي حشدوا إليها، مساء أمس الخميس، في وسط العاصمة العراقية، بغداد، ومحافظات أخرى، وسط وجنوبي البلاد، للمطالبة بإقالة الحكومة، والدعوة إلى حكومة إنقاذ وطني.
