00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
16:46 GMT
17 د
الإنسان والثقافة
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
17:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
183 د
لقاء سبوتنيك
وزير الخارجية الليبي السابق: الانقسام في ليبيا ينعكس سلبا على الأوضاع السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية
09:18 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا تلقى برامج المقالب إقبال جماهيري كل عام؟
09:53 GMT
7 د
نبض افريقيا
حمدوك يقول إنه لا حل في السودان سوى بالحكم المدني ويتهم الإخوان بتقويض جهود السلام
10:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا نفضل التعاطف مع الجماعات بدلا من الأفراد؟
10:48 GMT
12 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
11:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
مستقبل الحضارات والثقافات.. إلى أين؟
14:03 GMT
46 د
طرائف سبوتنيك
حاضن الباندا المحظوظ... وظيفة احتضان دببة الباندا مقابل 32 ألف دولار
14:49 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
جولة في العالم العربي... عادات وتقاليد الشعوب في رمضان
15:00 GMT
39 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
15:40 GMT
20 د
عرب بوينت بودكاست
وضع الأهل في دار المسنين.. مع أو ضد؟
16:00 GMT
24 د
صدى الحياة
"المساواة حق وليست صدقة".. نداء عاجل لإنهاء التمييز ضد المرأة
16:24 GMT
30 د
مرايا العلوم
مجموعة فريدة من النجوم وصيد البشر الأوائل وثقوب سوداء متباعدة بسرعة هائلة
16:54 GMT
9 د
من الملعب
سقوط برشلونة في الكأس والضغط يزداد على آرسنال وجدلية التحكيم في إيطاليا
17:03 GMT
27 د
مرايا العلوم
المواد قصيرة العمر المستنفدة للأوزون ونشاط دماغ المقتربين من الموت وغضبة المناخ
17:31 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

شجرة عشتار تتألم في دمشق

© Sputnik . wasim sulimanالنحت على الأشجار في دمشق
النحت على الأشجار في دمشق - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تستمر أعمال نحت على الشجر في العاصمة دمشق، حيث يقوم فنانون بنحت جذوع الأشجار والنقش عليها في عملية يعتبرها البعض، من الممكن أن تضفي جمالا على المدينة.

ولم تكد تنتهي "أزمة رجم عشتار" على إحدى تلك الأشجار، حتى عاودت الأعمال الفنية "الإبداعية" أعمالها، فهل هو مشروع فني كبير؟ أم مجرد فكرة لتحسين مظهر المدينة؟

© Sputnik . wasim aulimanالنحت على الأشجار في دمشق
شجرة عشتار تتألم في دمشق - سبوتنيك عربي
النحت على الأشجار في دمشق

المعركة بين مناصري عتشار وأعدائها، لم يكن الخاسر فيها سوى الشجرة، فقد طعنت مرتين، مرة عندما تم نحت الرسم، ومرة عندما تمت إزالته، لتكون هي ضحية اختلاف الآراء، وترسخ فكر عدم تقبل الآخر واحترامه.

والشجرة هنا، يمكن أن تمثل الشعب السوري، بالطبع مع استثناء الكثير منهم، ممن رسم عشتار من جهة، وطعنها من جهة أخرى، لنخرج بمجتمع قد تجاذبته شذوذ الأفكار وعصفت به إيديولوجيات الأديان، ولم يبقى منه سوى الجياع ومشتتي الأفكار.

وبالعودة إلى الخاسر الأكبر، الشجرة الحزينة، وهنا السؤال؛ هل فعلا نحت جسد شجرة، يمكن أن يندرج تحت مسمى "تجميل المدينة" فإذا كانت ميتة، الواجب يتطلب زراعة أخرى حية، وإذا كانت حية، فالمصيبة أكبر، طبعا وهنا لا أريد الإساءة إلى الفنانين، فالمشكلة أكبر منهم بكثير، خصوصا مع الضيق المالي والاقتصادي الذي تتعرض له البلاد.

© Sputnik . Wasim Sulimanالنحت على الأشجار في دمشق
شجرة عشتار تتألم في دمشق - سبوتنيك عربي
النحت على الأشجار في دمشق

جميع محاولات تشذيب وتجميل الطرقات أو الأماكن العامة، تظهر بنتائج لم تكن بحجم التوقعات، فعمليات التجميل يجب أن تتم على قواعد أساسية تبنى عليها، وليس فقط لإبراز هدف محدد، فتلوين أحد الأعمدة لبناء متسخ لن لكسبة أي إضافة جمالية، ووضع تمثال "زنوبيا" المائل والصغير في أهم مكان في دمشق، ما هو إلا  تصغير وتهميش، لحجارة لم تستطع أعنف حرب خاضتها سوريا من قرون إسقاطها في تدمر بل ماتزال شاهدة لها حتى هذه اللحظة، ولو أن زنوبيا عادت إلى الحياة وشاهدت تمثالها لدمرته، أو ربما لحمدت "الآلهة عشتار" على أنها كانت قد ارتدت زي الحرب، فلولا ذلك لرجمت هي الأخرى، وهنا ايضا لا أوجه اللوم للفنان، فهو قام بعمله، بالإمانات المتاحة، سواء على الشجرة أو على غيرها، فهذا جهد يجب أن يكرم ليستمر على أي حال.

إن عمليات تجميل المدن، تشابه إلى حد كبير عمليات التجميل التي تقوم بها الأنثى، تتجمل الأنثى لأنها جميلة ولأنها أنثى، لذلك قبل أن نجمل المدينة، دعونا نؤمن متطلبات اساسية لتلك العملية "وجها حسن" طريقا نظيفا ومدينة نظيفة، وهذه مسؤولية جماعية وليست حكومية فقط، أما الطرق والجسور والحفريات، فهي بالتأكيد مسؤولية حكومية وتقع على عاتقها، وبناء المعالم الحضارية الوحفاظ عليها، تتعدى المسؤولية الحكومية، فهي مسؤولية شعبية كبرى، تتحمل مسؤوليتها الشعوب والحكومات معا.

(المقال يعبر عن رأي كاتبه).

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала