وسيجري هيل محادثات هي الأولى لمسؤول أمريكي مع مسؤولين رسميين وسياسيين لبنانيين منذ بداية الاحتجاجات في لبنان 17 أكتوبر/ تشرين الأول، و لن يلتقي الوزير جبران باسيل في ما يمكن اعتبارها رسالة دبلوماسية مباشرة.
يقول وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور في حديث لـ"سبوتنيك"، بشأن هذه الزيارة الأمريكية، إنها تأتي في سياق سلسلة الزيارات التي قام بها العديد من المبعوثين الأمريكيين إلى لبنان مؤخرا، وفي توقيت حساس جدا، حيث نشهد فراغ حكومي، وفي ظل توتر يحصل من خلال الحراك الاحتجاجي القائم في الشارع، والتداعيات التي تحصل من حين لآخر، من جراء ما يقوم به بعض المحتجين، لذلك سيبحث هيل الوضع الحكومي والعلاقات الثنائية، وأيضا ما تراه الولايات المتحدة بالنسبة لترسيم المنطقة الاقتصادية البحرية الحصرية ومواضيع أخرى، كسلاح المقاومة، وغيره.
وأشار منصور إلى أنه لن يكون هناك مقايضة على الحقوق من أجل تشكيل حكومة، وهذا أمر غير مقبول، وللبنان حقوق في المنطقة الاقتصادية الحصرية، ولا يمكن التنازل عنها والتخلي عن السيادة اللبنانية، مقابل تسهيلات تقدمها الحكومة الأمريكية. ولا يمكن لأمريكا أن تضغط على الدولة اللبنانية، وتطالبها بالتنازل عن حقوقها لصالح إسرائيل. لأن هذا شيء لبناني داخلي، واللبنانيون إذا ما توحدوا يستطيعون تأليف حكومة، وإذا كانوا ينتظرون الخارج لتأليف وتسهيل تشكيل حكومة فهذا يعني أننا نضع سياساتنا وقرارتنا في أيدي الاخرين وهذا لا يجوز مطلقا.

