وبحث شكري اليوم كذلك مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكد الوزير شكري على "أهمية دور الجامعة العربية في تنسيق وتعزيز العمل العربي المشترك، للتعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، ومنها الأزمة في ليبيا".
وتبادل الجانبان الرؤى حول "ما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق ويعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا".
كما تبادل وزير الخارجية المصري ونظيره اليوناني نيكوس دندياس، الذي وصل القاهرة في زيارة سريعة قادما من ليبيا، "التقديرات حول آخر التطورات في ملف الأزمة الليبية".
وأكد الوزيران "ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية، بغية استعادة الأمن والاستقرار هناك، وذلك عبر تضافر الجهود الدولية واستكمال التحضيرات الخاصة بمسار برلين".
وبوقت سابق من اليوم وصل وزير الخارجية اليوناني إلى بنغازي في زيارة قصيرة التقى خلالها رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني ووزير الخارجية، عبد الهادي الحويج، والقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.
وبحث الوزير دندياس مع المسؤولين الليبيين، انعكاسات مذكرتي تفاهم بين أنقرة وحكومة الوفاق الوطني الليبية في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية، والتي ترفضها اليونان، ومصر وقبرص إلى جانب الحكومة الليبية المؤقتة التي تحظى بدعم البرلمان، لما رأوا فيها من تجاوز لصلاحيات حكومة الوفاق، وتعد على حقوقهم البحرية.

