انسحاب المحتجين من محيط السفارة الأمريكية بعد وعود بعمل تشريع لإخراج القوات الأمريكية من العراق
قالت كتائب "حزب الله" العراقي، إن مقاتليها: "انسحبوا من محيط السفارة الأمريكية ببغداد مقابل تعهد رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي بالعمل الجاد على تشريع قانون لإخراج القوات الأمريكية والأجنبية الأخرى من البلاد. وأوضحت الكتائب، في بيان لها، أنها ستراقب عمل البرلمان الأسبوع القادم، للمباشرة بتشريع قانونٍ إخراج القوات الأجنبية وفاء لدماء الشهداء.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، انسحاب جميع المحتجين من محيط السفارة الأمريكية، بعدما حاول العشرات منهم، صباح الثلاثاء الماضي من اقتحام مبنى السفارة، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات "مكافحة الشغب" من إبعادهم، وذلك ردا على غارات أمريكية استهدفت، الأحد الماضي، مواقع لـ"كتائب حزب الله" العراقي التابعة للحشد الشعبي"، بمحافظة الأنبار غربي العراق.
قال الكاتب والمحلل السياسي نجم القصاب:" إن انسحاب المحتجين من محيط السفارة الأمريكية في بغداد لم يكن تلبية لمطلب القائد العام عادل لانه سبق إرسال وزيري الداخلية والدفاع ومعاون نائب رئيس اركان الجيش ولم ينسحب أحد بل بالعكس تصاعدت الأعداد وإنما يبدو أن الجماهير كانت ترغب في إيصال رسالة وقد وصلت بالفعل إلى الجانب الأمريكي ومفادها أن المحتجين قادرون على نصب الخيام في الشارع المقابل للسفارة وأن دخول هذه الجماهيرة للمنطقة الخضراء بما فيها من سفارات والقصور الرئاسية يؤكد أن هذه الفصائل تمتلك القوة الحقيقية في الشارع العراقي خاصة مع تواجد عدد من الشخصيات السياسية البارزة وهي رسالة سياسية بأنهم يشتطيعون أن يمرروا أي شخص نيقتنعون به ليكلف ويصبح رئيس الوزراء ورسالة عسكرية بأنهم الأقوى في الشارع الانسحاب وقد جاء هذا الانسحاب لقناعتهم بأن قطعهم للمنطقة الخضراء وبقائهم فيها ينعكس سلبا عليهم أمام الشارع."
وأكد القصاب أن عبد المهدي لايمتلك صلاحيات لاصدار قانون اخراج القوات الأجنبية خاصة أنه لايمتلك مقاعد في البرلمان وقد عجز عن محاسبة القتله بالتالي لايمكن ان يتعهد للحشد بقانون لأخراج الأمريكان
مع ترقب تصويت البرلمان على اتفاقية حكومة الوفاق.. تركيا تقول إنها لن ترسل قوات إلى طرابلس حال أوقف الجيش الحرب
يعقد البرلمان التركي جلسته الطارئة التي دعا لها الرئيس، رجب طيب أردوغان، لمناقشة طلب الحصول على تفويض للتدخل العسكري في ليبيا، يمكّنه من إرسال قواته لدعم حكومة الوفاق.
إلى ذلك، قال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي:" إن بلاده قد تقرر عدم إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا حال وقف "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير، خليفة حفتر، هجومه على العاصمة طرابلس، حيث تتمركز حكومة الوفاق. وأوضح أن تركيا تأمل في أن تلعب مذكرة التفويض لإرسال قوات إلى ليبيا "دورا رادعا" بالنسبة إلى أطراف الأزمة الليبية."
قال الكاتب والمحلل السياسي جلال السلمي:" إن المعارضة التركية لاتستطيع ايقاف التصويت لأن الأغلبية هي لحزب العدالة والتنمية وعليه فإن التصويت سيمر بأغلبية عالية لكن الأمر يتعلق بمدي جدية تركيا في إرسال قوات إلى ليبيا البعيدة جغرافيا فهي لاتعتبر الأمر نزهة فضلا عن أن ليبيا بها الكثير من الدول المتصارعة، تركيا فقط تحاول اظار قوتها قبل مؤتمر برلين لتظهر لهذ الدول أنها قادرة على احداث تغييرات ميدانية وسياسية ويمكن أن تقلب الطاولة في وجه الجميع إذا لن تحترم مصالح انقرة في شرق المتوسط لذلك فإن الامر يتعلق بمناورة ما قبل الحلول الدبلوماسية وهو ما يدل عليه أيضا تصريحات المسؤلينالأتراك بأنه انقرة قد لاترسل قوات في حال وقف الهجوم على طرابلس."
وأكد السلمي أن تركيا تدرك أن الميدان الليبي ليس نزهة وليس كسوريا القريبة جغرافيا والتي لم تكن بدورها أمرا سهلا وما يدل على ان كل ماتقوم به تركيا هو مناورة سياسية: أولا هذه مذكرات تفاهم وليست اتفاقيات بحالتها النهائية، ولاتمنح أنقرة الحق القانوني للتدخل في ليبيا أو شرق المتوسط، وتهدف فقط لجس نبض الدول الفاعلة في المنطقة وأيضا إجراء مناورات تثبت من خلالها انها قادرة على أجراء تغييرات.
رئيس الوزراء المكلف الحبيب الجملي يقدم تشكيلته الحكومية للرئيس ولغط حول مصيرها
أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف الحبيب الجملي، خلال مؤتمر صحفي بقصر قرطاج، أنه قدم قائمة حكومته إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، الذي سيتولى الاطلاع عليها ومن ثم إرسالها للبرلمان لتحديد موعد جلسة منح الثقة.
وأشار الجملي إلى أنه سيتم الإعلان عن التركيبة رسميا الخميس وكان الجملي قد أعلن في وقت سابق عزمه تشكيل حكومة كفاءات وطنية، عقب فشل المشاورات بين كل من حركة النهضة والتيار الديمقراطي وحركة الشعب وحركة تحيا تونس، إلا أن الأمر قد يتم عرقلته في مجلس نواب الشعب، بعد اعتراض نواب الكتل على عدم مشاركة الأحزاب في الحكومة.
انتقد القيادي في التيار الشعبي التونسي، محسن النابتي، الطريقة التي يتم بها تشكيل الحكومة بقيادة الحبيب الجملي واصفاً إياه بالمهزلة، مشيرا إلى أن الجملي أعلن عن انتهائه من تشكيل الحكومة من قصر قرطاج ثم عقبت الرئاسة بعده بدقائق بأن المشاورات مستمرة، مما يعني أن ثم صراعات حادة تنخر في المنظومة التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة.
وأضاف النابتي ضمن حديثه لبرنامج عالم سبوتنيك، أن الصراعات التي يقصدها صراعات بالطول والعرض؛ ففي داخل النهضة نفسها أجنحة تؤيد حكومة كفاءات وأخرى ترفضها، وهناك أحزاب تؤيد صباحا وترفض مساء، وهو مشهد مرتبك، لافتا إلى أن رئيس الجمهورية نفسه أصبح جزءا من الصراع على تركيبة الحكومة.
