ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم الحكومة المصرية، تعليقه على المطالبات بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات، أسوة بقرارت مماثلة في دول عربية عديدة.
وتابع المتحدث باسم الحكومة المصرية: "نحن فى مصر لم نصل والحمد لله بعد لهذه المرحلة التى تستدعى تعطيل الدراسة جزئياً أو كلياً، ومع ذلك يتم تقييم الموقف على مدار الساعة، لنكون دوماً على أهبة الاستعداد لأى طارئ".
وكشف سعد أن رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، عقد اجتماعا، لإيجاد حلول عاجلة لمشكلة تكدس وتزاحم الراغبين في إجراء تحليل فيروس "كورونا" للمواطنين الراغبين في السفر للخارج، وذلك بحضور وزراء: السياحة والآثار، والصحة والسكان، والطيران المدني، والدولة للإعلام.
وقال رئيس الوزراء في بداية الاجتماع، وفقا لتصريحات المتحدث باسم الحكومة إن "هدف الاجتماع تسهيل الخطوات اللازمة لإجراء اختبارات وتحليل فيروس كورونا الجديد للمواطنين الراغبين بالسفر خارج البلاد، حتى لا يتكرر الزحام الواقع أمس أمام المعامل المركزية لوزارة الصحة والسكان".
وطرحت وزيرة الصحة المصرية فكرة أن الراغبين في إجراء اختبارات كورونا، يمكن أن يتقدموا بطلب على موقع الوزارة لإجراء الاختبار، وعند اقتراب موعده سيأتيه تنويها بالمكان الذي ينبغي أن يتوجه إليه.
كما استعرض رئيس الوزراء مع وزارة الخارجية، إمكانية إرسال فريق عمل للمعامل المركزية لتوثيق الشهادات، ثم ستتولى وزارة الصحة إرسالها للسفارة المختصة مباشرة، تيسيراً من الحكومة على المواطنين.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، في بيان نشر على صفحة المتحدث الرسمي للوزارة، اليوم الأحد، عن وفاة أول حالة لمواطن ألماني الجنسية، من فيروس الكورونا الجديد (كوفيد- 19).
وأوضح خالد مجاهد، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المواطن الألماني يبلغ من العمر 60 عاما، ظهرت عليه أعراض مرضية تتمثل في ارتفاع بدرجة الحرارة عند وصوله من محافظة الأقصر إلى الغردقة، حيث توجه إلى مستشفى الغردقة العام مساء يوم وصوله الجمعة 6 مارس/ آذار الماضي لتلقى الرعاية الطبية".
وأعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 55 حالة، أمس الأحد، حسبما ذكر المتحدث باسم الوزارة.
وتسبب الفيروس، منذ ظهوره في الصين، في إصابة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم، منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وانتشر في نحو 16 دولة بالشرق الأوسط، بينها مصر.

