وشددت قوات الحكومة على صفحة عملية "بركان الغضب" عبر "فيسبوك"، على أن هذا الحادث جاء بعد يومين من استهداف قوات حفتر مخازن الأدوية في مستشفى الخضراء بطرابلس التي تحتوي على معدات الحماية والوقاية من فيروس كورونا.
وحملت قوات الوفاق، الجيش الليبي "المسؤولية عن قصف المستشفى على مدى يومين، ما أدى إلى إصابة طبيب بالشظايا خلال إجرائه عملية جراحية".
وتعاني ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.