وقالت الوزارة، في توضيح عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك"، إن "المركز الوطني للزلازل يقوم برصد كافة الأحداث الزلزالية الحاصلة في سوريا والمناطق المجاورة"، مؤكدة "رصد 935 هزة خلال الربع الأول من هذا العام 2020. توزعت بشكل عام على حدود الصفيحة العربية والصفائح المحيطة بها".
وأضافت: "كما شهدت منطقة الساحل السوري عدة هزات أرضية، حيث شعر ببعضها سكان المنطقة الساحلية خلال اليومين الماضيين بتاريخ 14/4/2020 ولغاية 19/4/2020، بلغ عددها 25 هزة تراوح قدر الهزات بين (2-4.7) على مقياس ريختر. موقعها على الساحل السوري شمال غرب مدينة اللاذقية بمسافة 30-50 كم".
وعددت الوزارة الزلازل التي شهدتها المنطقة تاريخيا وقالت إنها تعرضت لعدد من الهزات القوية منها خلال الأعوام (1759 – 1407 – 1404 – 1202– 1170 –1157) وأوضحت أن المنطقة "معرضة كغيرها من المناطق للعديد من هذه الهزات بشكل متكرر وفقاً للوثائق والدراسات التاريخية تقريبا كل (250-300) سنة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه التكرار لحدوث الهزات يختلف باختلاف المنطقة والقدر الزلزالي المدروس".
وذكرت الوزارة بحقائق علمية حول الزلازل منها أنه لا يمكن منعها أو معرفة توقيتها، وأن حركة الصفائح داخل الأرض لها تأثير تراكمي "يؤدي لزيادة الإجهادات، وهذه الإجهادات التي ستتحرر بشكل هزات ممكن أن تكون هزات صغيرة أو متوسطة أو قوية".
