بينما حمل عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، عبد الخالق العزاوي، وزارتي الدفاع والداخلية مسؤولية هجوم المقدادية في محافظة ديالى، الذي أسفر عن مقتل وإصابة 3 عناصر من الحشد العشائري.
فما هي أسباب هذا النشاط المحموم للتنظيمات الإرهابية؟ وهل ستشهد بعض المحافظات العراقية انهيارا أمنيا؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:
"تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) بدأ يعاود نشاطه بسبب حالة عدم الاتزان في العلاقات الإقليمية والدولية، وحالة الاضطراب الإقليمي الذي يدفع باتجاه جعل الحدود رخوة، وجعل مناطق الطاقة ساخنة، وموضوع الطاقة هو الذي أوجد "داعش" وهو الذي سينهيه."
وتابع الشريفي بالقول "هناك خلل واضح في إدارة وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين، حيث أنهما يداران سياسيا، وليس عسكريا، أي أن الاستراتيجية تُرسم بواسطة السياسيين وليس الضباط العسكريين، بسبب عدم الإيمان بدولة المؤسسات."
وأضاف الشريفي قائلاً، "هناك تراجع أمني قد يؤدي إلى حالة إنهيار في كركوك وديالى وحتى في الموصل، بالتزامن مع سير الأحداث في سوريا، فالمؤثرات السياسية تنعش التنظيم، والمرحلة القادمة قد تشهد انهيارا أمنيا غير مسيطر عليه."
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
إعداد وتقديم: ضياء حسون

