https://sarabic.ae/20200819/الخارجية-الجزائرية-قلقون-من-الوضع-الحالي-في-مالي-ونؤكد-رفضنا-لأي-تغيير-غير-دستوري-1046308396.html
الخارجية الجزائرية: قلقون من الوضع الحالي في مالي ونؤكد رفضنا لأي تغيير غير دستوري
الخارجية الجزائرية: قلقون من الوضع الحالي في مالي ونؤكد رفضنا لأي تغيير غير دستوري
سبوتنيك عربي
أعربت الجزائر عن رفضها القاطع لأي تغيير غير دستوري للحكم في مالي، داعية جميع الأطراف إلى احترام النظام الدستوري والخروج السريع من الأزمة. 19.08.2020, سبوتنيك عربي
2020-08-19T12:44+0000
2020-08-19T12:44+0000
2020-08-19T12:44+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/08/13/1046305337_0:147:2000:1272_1920x0_80_0_0_4966440a45e0fcc4112f29e7a30bc8ac.jpg
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2020
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/08/13/1046305337_54:0:1946:1419_1920x0_80_0_0_a07b4df69a20df6fb524c342140cc009.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, الأخبار
الخارجية الجزائرية: قلقون من الوضع الحالي في مالي ونؤكد رفضنا لأي تغيير غير دستوري
أعربت الجزائر عن رفضها القاطع لأي تغيير غير دستوري للحكم في مالي، داعية جميع الأطراف إلى احترام النظام الدستوري والخروج السريع من الأزمة.
الجزائر - سبوتنيك. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، اليوم الأربعاء إن "الجزائر تتابع بقلق بالغ الوضع السائد في مالي الشقيقة، وتكرر رفضها القاطع لأي تغيير غير دستوري للحكم".
ودعت "جميع الأطراف إلى احترام النظام الدستوري والعودة إلى العقل للخروج السريع من الأزمة".
وفجر اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس كيتا، في خطاب مقتضب بثه التلفزيون الرسمي، استقالته من منصبه وحل الحكومة والبرلمان بعد احتجازه على أيدي جنود متمردين.
وقال كيتا: "لمدة 7 سنوات كنت أحاول تقويم البلاد واستعادة أمنها... وعملت بجد من أجل تحقيق ذلك"، قائلا "قررت ترك مهامي والاستقالة من منصبي في هذه اللحظة".
وأضاف "ليس لدي حقًا خيار سوى الخضوع لأنني لا أريد إراقة دماء لإبقائي كرئيس".
واعتقل عسكريون متمردون، كيتا في العاصمة باماكو، ورئيس الوزراء ونجل الرئيس.
وجاء الاعتقال بعد تمرد في قاعدة كاتي العسكرية خارج باماكو واعتقال عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.