وأوضح الجميل أن هذا أيضا ما حمل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون على وضع برنامج إصلاحي للبنان نيابة عن السلطة اللبنانية وكأنه يجبرها على وقف الفساد.
وذكر الجميل أن الشرط الثاني بشأن أديب كونه يشكل فرصة للبنان، أن تحظى الحكومة الجديدة بثقة المجتمع الدولي، وتعيد تنقية العلاقات معه ومع الدول العربية وفي مقدمها دول الخليج.
واعتبر الرئيس اللبناني السابق أن "الاهتمام الدولي بلبنان وزيارات المرجعيات الدولية يجب أن تقابل بجدية ومسؤولية في التعاطي من قبل السلطة اللبنانية"، وذلك تعليقا على زيارة رئيس الوزراء الإيطالي، جيوسيبي كونتي إلى لبنان.
وأشار الجميل إلى أن لدى إيطاليا القدرة على التأثير إيجابا في القضايا السياسية والاقتصادية التي يعانيها لبنان، فهي فريق فاعل في قوات اليونيفيل وثاني أكبر مصدر للبنان، ولها دورها الأوروبي المتقدم، بما يسمح بقيام حاضنة أوروبية دولية داعمة للبنان.

