تأتي الذكرى العاشرة للثورة مع خضوع البلاد لحجر صحي شامل، وفي أجواء يغلب عليها التشاؤم والاستياء، وجنوح البعض للحنين إلى الماضي الذي كانت فيه فرص الحياة- حسب رأيهم -أفضل.
الإعلامية آسيا العتروس رأت أن ما حققته الثورة التونسية يبقى "مبتورا" ما لم تتخذ مزيد من الإجراءات لحماية وتعزيز حقوق المواطنين، رغم توسع هامش الحقوق المدنية وحرية التعبير والعمل الحزبي.
ودعت العتروس، في حديث لـ"بانوراما" إلى وقف التداخل بين المال السياسي والبرامج الخارجة عن سياق العمل الوطني، مشيرة إلى وجود "أصوات متطرفة، حتى داخل البرلمان، تمارس التحريض والعنف اللفظي".
وأوضحت العتروس أن عدم اكتمال المشهد العام في البلاد، رغم حلول العشرية الأولى للثورة، وانشغال الطبقة السياسية بممارسة عقلية الغنائم، سيدفع شرائح من المواطنين إلى المطالبة بالعودة إلى الأوضاع التي كانت سائدة قبل الثورة.
أجرى الحوار: فهيم الصوراني
التفاصيل في الملف الصوتي.


