وقال رضا في اتصال هاتفي لوسائل إعلام فنية عدة إن هذه الأغنية من المفروض أن تكون "عملا وطنيا".. ليس فقط وطنيا.. بل وطنيا لأجل سوريا.. وسوريا مكانتها كبيرة.. وسرقة لحن لعمل من أجل سوريا "هذا عار على حسين الديك وعلى الملحن".
وأضاف موجها الحديث للملحن "من المعلوم أنه عندما تريد أن تقوم بأي عمل وطني، أن تعمل بتقنية ومهنية".
وتابع موجها الكلام لحسين الديك "إذا كان حسين يعلم بهذا الأمر فتلك مشكلة وهنا يكون لنا حق عنده.. أما إذا لم يكون بعلم، فتلك مشكلة أكبر وهنا عليه أن يعذرني إذا قلت له جاهل فنيا".
وأكد رضا التواصل مع موقع "يوتيوب" لحظر الأغنية وأنه بصدد انتظار قرار الموقع، منوها إلى أنه يعمل مع محاميه لرفع "دعوى قضائية".
يذكر أن أغنية "أنا سوري وبتشرف" أطلقها الفنان السوري حسين الديك منذ عدة أيام وأثارت جدلا كبيرا في منصات التواصل الاجتماعي.
ووجد بعض النشطاء في الأغنية "مبادرة فردية تعبر عن حب الوطن"، قائلين "لا مشكلة في أي حرية بالتعبير عن حب أي شخص لوطنه بالطريقة التي يريد، وفئة المغتربين من حقها أيضاً التعبير عن حبها لوطنها والتشرف بالانتماء له".
ومنهم من استفزه الأمر، وخصوصا السوريين الذين يعيشون بالداخل السوري في وقت تشهد فيه سوريا أسوأ الأزمات بتاريخها الحديث، معبرين عن سخطهم تجاه العمل الفني، في ظل وصول سعر الدولار إلى 4000 ليرة سورية بالسوق السوداء، فيما يرزح المواطنون تحت أسوأ أزمة فقر وجوع لم تشهدها سوريا حتى في زمن الاحتلال العثماني والحرب العالمية الثانية.
ودعا البعض هؤلاء المغتربين إلى العودة للوطن والوقوف على "طوابير" الخبز والمحروقات والعيش بلا كهرباء، بدلاً من "التنظير والشعارات الفارغة وتقديم نصائح الصمود والتصدي".
فيما رد عليهم البعض بأن "المغتربين يعانون في الغربة أيضاً وهم من أكثر المساندين لأهلهم في الداخل من خلال التحويلات بالدولار".
الجدير ذكره أن أغنية رضا "كفك بكفي" (كلمات: راشد الشيخ، الحان: حسن عيسى، توزيع: أنس كريم)، وأغنية الديك "أنا سوري وبتشرف" (كلمات عامر لاوند، ألحان: سهيل شاكر).


