وقال الناطق باسم العمليات، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح صحفي إن:" قاعدة عين الأسد عراقية تحتوي على طائرات عراقية ويديرها فنيون عراقيون، لكن للأسف هناك استهداف مستمر ويصر على تواجد قوات تحالف دولي في القاعدة".
فهل دخل موضوع استهداف التواجد العسكري الأجنبي في العراق منعطفا خطيرا؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي عقيل الطائي:
"هناك انعطافة ملحوظة في التكتيك العسكري واستخدام الأسلحة من عمليات القصف بصواريخ الكاتيوشا إلى استخدام الطائرات المسيرة الملغمة، وهذا يعد تطورا خطيرا، سيربك الحكومة العراقية والقوات الأمنية."
وتابع الطائي بالقول، "إن لم ينتج عن هذه الطائرة المسيرة خسائر مادية أو بشرية، فإن هناك خسارة معنوية، حيث أن هذا القصف سيأخذ صداه في وسائل الإعلام العالمية، كما أن دقة الإصابة في الطائرات المسيرة تكون أكبر بكثير من الصواريخ."
وأضاف الطائي قائلاً، لا تستطيع منظومات الدفاع الجوي الأمريكية، سواء الباترويت أو سيرام، اعتراض الطائرات المسيرة، وستلجأ الولايات المتحدة لعملية ضبط النفس أمام هذا القصف، فهناك من يريد خلط الأوراق بسبب التقارب بين طهران وواشنطن."
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
إعداد وتقديم: ضياء حسون
