https://sarabic.ae/20220112/تقرير-الصوماليون-في-تركيا-بين-واقع-صعب-وأمل-بالأفضل-1055327807.html
تقرير: الصوماليون في تركيا... بين "واقع صعب" وأمل بالأفضل
تقرير: الصوماليون في تركيا... بين "واقع صعب" وأمل بالأفضل
سبوتنيك عربي
يعيش عدد كبير من السكان الصوماليين في أنقرة، ويمتلكون هناك العديد من المتاجر والشركات والمحلات بكافة الاختصاصات. 12.01.2022, سبوتنيك عربي
2022-01-12T12:33+0000
2022-01-12T12:33+0000
2022-01-12T12:33+0000
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101352/51/1013525188_0:0:3087:1737_1920x0_80_0_0_7839d2a3550240e9c5c59627bae596ae.jpg
وبحسب تقرير نشره المنتدى الدولي للحقوق والأمن، فإن بعض الأحياء التي يقطن فيها الصوماليون، يتعرضون لكثير من التشديد من الأتراك، حيث بدأ رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية في القيام بزيارات متكررة إلى الشركات المملوكة للصوماليين، ويقومون بفحص هوية متقطع.ووفقا للتقرير، لأكثر من 3 سنوات، يمتلك الصوماليون ويديرون العديد من الشركات مثل المطاعم والمقاهي والحلاقين والمحلات ومصففي الشعر والأسواق في أحد شوارع أنقرة. وفي يوم من الأيام، تم تفكيك لافتات المحلات التجارية التي تحتوي على اسم "الصومال" أو العبارات باللغة الصومالية بالقوة أو استبدالها بأسماء تركية على سبيل المثال. وكما زعم الصوماليون وأصحاب المتاجر أن اللافتات تم تغييرها بضغط من رجال الأمن ، فيما قال ضباط الأمن: إن "مثل هذه المعاملات تمت من قبل البلدية وليس لديهم أي معلومات عن الموضوع".وبحسب تقرير المنتدى المذكور، فإن "الصوماليين الذين يأتون إلى الشارع يتم اقتيادهم إلى مركز الشرطة لأسباب مثل تقديم طلب الهوية، ويتم الإفراج عنهم بعد وقت، لذلك لم يعد العملاء الصوماليون يشعرون بالأمان عند القدوم إلى الشوارع".وخلص التقرير إلى أن "الصوماليين في الغالب متعلمون جيدًا وقد أتوا إلى تركيا من خلال الوسائل القانونية، وأن جميعهم تقريبًا لديهم تصاريح إقامة، ويستثمرون في الأموال في العقارات والتجارة مما يضيف الحيوية إلى الاقتصاد التركي". لذلك، على حد وصف التقرير، فإن "سوء معاملتهم سيكون خسارة كبيرة لتركيا اقتصاديًا وثقافيًا".وذكر التقرير أنه وقبل عقد من الزمان، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقديشو وسط إحدى أسوأ المجاعات في تاريخ الصومال. وخلال ذلك الوقت، أظهر إعلانه عن مشاريع ضخمة مثل إطلاق رحلات الخطوط الجوية التركية إلى العاصمة الصومالية، وإعادة تصميم مستشفى، وافتتاح أكبر سفارة لتركيا في إفريقيا في الصومال، وقد نالت الزيارة التاريخية ثناءً عالياً لأردوغان في جميع أنحاء الصومال.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101352/51/1013525188_358:0:3087:2047_1920x0_80_0_0_956a8a79717964b1fa52011bae56d6fb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, العالم
تقرير: الصوماليون في تركيا... بين "واقع صعب" وأمل بالأفضل
يعيش عدد كبير من السكان الصوماليين في أنقرة، ويمتلكون هناك العديد من المتاجر والشركات والمحلات بكافة الاختصاصات.
وبحسب
تقرير نشره المنتدى الدولي للحقوق والأمن، فإن بعض الأحياء التي يقطن فيها الصوماليون، يتعرضون لكثير من التشديد من الأتراك، حيث بدأ رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية في القيام بزيارات متكررة إلى الشركات المملوكة للصوماليين، ويقومون بفحص هوية متقطع.
ووفقا للتقرير، لأكثر من 3 سنوات، يمتلك الصوماليون ويديرون العديد من الشركات مثل المطاعم والمقاهي والحلاقين والمحلات ومصففي الشعر والأسواق في أحد شوارع أنقرة. وفي يوم من الأيام، تم تفكيك لافتات المحلات التجارية التي تحتوي على اسم "الصومال" أو العبارات باللغة الصومالية بالقوة أو استبدالها بأسماء تركية على سبيل المثال. وكما زعم الصوماليون وأصحاب المتاجر أن اللافتات تم تغييرها بضغط من رجال الأمن ، فيما قال ضباط الأمن: إن "مثل هذه المعاملات تمت من قبل البلدية وليس لديهم أي معلومات عن الموضوع".
وبحسب تقرير المنتدى المذكور، فإن "الصوماليين الذين يأتون إلى الشارع يتم اقتيادهم إلى مركز الشرطة لأسباب مثل تقديم طلب الهوية، ويتم الإفراج عنهم بعد وقت، لذلك لم يعد العملاء الصوماليون يشعرون بالأمان عند القدوم إلى الشوارع".
وخلص التقرير إلى أن "الصوماليين في الغالب متعلمون جيدًا وقد أتوا إلى تركيا من خلال الوسائل القانونية، وأن جميعهم تقريبًا لديهم تصاريح إقامة، ويستثمرون في الأموال في العقارات والتجارة مما يضيف الحيوية إلى الاقتصاد التركي". لذلك، على حد وصف التقرير، فإن "سوء معاملتهم سيكون خسارة كبيرة لتركيا اقتصاديًا وثقافيًا".
وذكر التقرير أنه وقبل عقد من الزمان، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقديشو وسط إحدى أسوأ المجاعات في تاريخ الصومال. وخلال ذلك الوقت، أظهر إعلانه عن مشاريع ضخمة مثل إطلاق رحلات الخطوط الجوية التركية إلى العاصمة الصومالية، وإعادة تصميم مستشفى، وافتتاح أكبر سفارة لتركيا في إفريقيا في الصومال، وقد نالت الزيارة التاريخية ثناءً عالياً لأردوغان في جميع أنحاء الصومال.