https://sarabic.ae/20220121/مستوطنون-إسرائيليون-يعتدون-على-نشطاء-سلام-ويحرقون-إحدى-سياراتهم-في-الضفة-فيديو-1056808033.html
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على نشطاء سلام ويحرقون إحدى سياراتهم في الضفة... فيديو
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على نشطاء سلام ويحرقون إحدى سياراتهم في الضفة... فيديو
سبوتنيك عربي
اعتدى مستوطنون إسرائيليون، اليوم الجمعة، على عدد من نشطاء السلام، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالضرب المبرح، وأحرقوا إحدى سياراتهم، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص. 21.01.2022, سبوتنيك عربي
2022-01-21T14:34+0000
2022-01-21T14:34+0000
2022-01-25T12:06+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
مستوطنون
أخبار الضفة الغربية
ملف المستوطنات الإسرائيلية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/0e/1048968421_0:321:3070:2048_1920x0_80_0_0_9ad6f4af148eaea040d0834d8b28d6bd.jpg
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية: "هاجم مستوطنون، اليوم (الجمعة)، نشطاء يساريين جاءوا لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قرية بورين جنوب نابلس".وأضافت أن عددا من المستوطنين كانوا ملثمين ومسلحين بالهراوات والحجارة، كما أشعلوا النار في سيارة أحد الناشطين.ونقل أربعة نشطاء إلى مستشفى بيلينسون في مدينة بتاح تكفا في حالة طفيفة، فيما نقل ثلاثة آخرون إلى مستشفى تل هشومير قرب تل أبيب.وفقا لنشطاء من منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" المناوئة للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، جاء نحو 15 رجلا ملثما من بؤرة جفعات رونين الاستيطانية المجاورة وبدأوا في مهاجمتهم.وفي مقطع فيديو، شوهد عدد من الملثمين يرشقون سيارة النشطاء بالحجارة ثم يصبون الوقود عليها، وشوهدت السيارة تحترق.وبحسب ناشطين إسرائيليين، لم تصل قوات الجيش إلى المكان إلا بعد مغادرة المهاجمين.قال أمير بيري، أحد النشطاء الذي كان في مكان الحادث، إنهم جاءوا للمساعدة في زراعة أشجار الفلسطينيين الذين تضررت أراضيهم في الماضي. وبحسب قوله، فإن معظم النشطاء في المكان من كبار السن.وعندما انتهوا من زرع قطعة أرض وخططوا للمضي قدما، لاحظ الفلسطينيون الذين كانوا معهم حشدا من الرجال الملثمين، وصل بعضهم في سيارة.وقال: "بدأوا يرشقوننا بالصخور وليس الحجارة، كل واحدة بحجم قنبلة يدوية، وأثناء إشعال السيارة، قاموا أيضا بتفجير رأس مالكها بحجر".وأضاف "بيري" الذي كُسرت إحدى أصابعه في الهجوم: "كانت بجواري امرأة أكبر سنا، ربما تبلغ من العمر 70 عاما، قاموا بضربها بهراوة على رأسها".من جانبه، قال نائب وزير الدفاع عضو الكنيست ألون شوستر (أزرق وأبيض)، إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (شاباك) وشرطة إسرائيل ومكتب المدعي العام سيواصلون جهودهم لوقف الإسرائيليين العنيفين الذين يقوضون أمن الدولة ويضرون بصورة إسرائيل الأخلاقية لصالح الاستيطان في الضفة الغربية".بدوره، قال المدير العام لمنظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان "آفي دابوش": "من المؤسف أن نرى مرارا وتكرارا كيف تظهر السلطات المختلفة، ولا سيما صناع القرار، برئاسة رئيس الوزراء ووزير الدفاع، عجزا مؤسفا في وجه مثيري الشغب الخطرين الذين يرتكبون باسم الله مظالم خطيرة".وقال عضو الكنيست موسي راز، معلقا على القضية: "عنف المستوطنين متفش دون ضبط للنفس، ووزراء الحكومة لا يفعلون ما يكفي لوقفه. من المستحيل أن يمر هذا الحدث الصعب في صمت".من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن الهجوم أسفر عن إصابة 10 متضامنين إسرائيليين بجروح وكسور خلال زراعتهم الأشجار في بلدة بورين جنوب نابلس.
https://sarabic.ae/20220114/السفير-الأمريكي-لدى-إسرائيل-لن-أزور-المستوطنات-أبدا-1056199331.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/0e/1048968421_334:0:3065:2048_1920x0_80_0_0_ba6697961b42541f376bb82bba210ccb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, مستوطنون, أخبار الضفة الغربية, ملف المستوطنات الإسرائيلية
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, مستوطنون, أخبار الضفة الغربية, ملف المستوطنات الإسرائيلية
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على نشطاء سلام ويحرقون إحدى سياراتهم في الضفة... فيديو
14:34 GMT 21.01.2022 (تم التحديث: 12:06 GMT 25.01.2022) اعتدى مستوطنون إسرائيليون، اليوم الجمعة، على عدد من نشطاء السلام، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالضرب المبرح، وأحرقوا إحدى سياراتهم، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص.
وقالت صحيفة "
هآرتس" العبرية: "هاجم مستوطنون، اليوم (الجمعة)، نشطاء يساريين جاءوا لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قرية بورين جنوب نابلس".
وأضافت أن عددا من
المستوطنين كانوا ملثمين ومسلحين بالهراوات والحجارة، كما أشعلوا النار في سيارة أحد الناشطين.
ونقل أربعة نشطاء إلى مستشفى بيلينسون في مدينة بتاح تكفا في حالة طفيفة، فيما نقل ثلاثة آخرون إلى مستشفى تل هشومير قرب تل أبيب.
وفقا لنشطاء من منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" المناوئة للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، جاء نحو 15 رجلا ملثما من بؤرة جفعات رونين الاستيطانية المجاورة وبدأوا في مهاجمتهم.
وفي مقطع فيديو، شوهد عدد من الملثمين يرشقون سيارة النشطاء بالحجارة ثم يصبون الوقود عليها، وشوهدت السيارة تحترق.
وبحسب ناشطين إسرائيليين، لم تصل قوات الجيش إلى المكان إلا بعد مغادرة المهاجمين.
قال أمير بيري، أحد النشطاء الذي كان في مكان الحادث، إنهم جاءوا للمساعدة في زراعة أشجار الفلسطينيين الذين تضررت أراضيهم في الماضي. وبحسب قوله، فإن معظم النشطاء في المكان من كبار السن.
وعندما انتهوا من زرع قطعة أرض وخططوا للمضي قدما، لاحظ الفلسطينيون الذين كانوا معهم حشدا من الرجال الملثمين، وصل بعضهم في سيارة.
وقال: "بدأوا يرشقوننا بالصخور وليس الحجارة، كل واحدة بحجم قنبلة يدوية، وأثناء إشعال السيارة، قاموا أيضا بتفجير رأس مالكها بحجر".
وأضاف "بيري" الذي كُسرت إحدى أصابعه في الهجوم: "كانت بجواري امرأة أكبر سنا، ربما تبلغ من العمر 70 عاما، قاموا بضربها بهراوة على رأسها".
من جانبه، قال نائب وزير الدفاع عضو الكنيست ألون شوستر (أزرق وأبيض)، إن
الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (شاباك) وشرطة إسرائيل ومكتب المدعي العام سيواصلون جهودهم لوقف الإسرائيليين العنيفين الذين يقوضون أمن الدولة ويضرون بصورة إسرائيل الأخلاقية لصالح الاستيطان في الضفة الغربية".
بدوره، قال المدير العام لمنظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان "آفي دابوش": "من المؤسف أن نرى مرارا وتكرارا كيف تظهر السلطات المختلفة، ولا سيما صناع القرار، برئاسة رئيس الوزراء ووزير الدفاع، عجزا مؤسفا في وجه مثيري الشغب الخطرين الذين يرتكبون باسم الله مظالم خطيرة".
وقال عضو الكنيست موسي راز، معلقا على القضية: "عنف المستوطنين متفش دون ضبط للنفس، ووزراء الحكومة لا يفعلون ما يكفي لوقفه. من المستحيل أن يمر هذا الحدث الصعب في صمت".
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (
وفا)، إن الهجوم أسفر عن إصابة 10 متضامنين إسرائيليين بجروح وكسور خلال زراعتهم الأشجار في بلدة بورين جنوب نابلس.