https://sarabic.ae/20220201/التنمر-الإلكتروني-ظاهرة-تهدد-حياة-الفتيات-في-العالم-العربي-1057588847.html
التنمر الإلكتروني... ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي
التنمر الإلكتروني... ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي
سبوتنيك عربي
فتحت واقعة انتحار الفتاة المصرية بسنت خالد، إثر تعرضها لابتزاز إلكتروني الباب أمام حالة من الجدل في المجتمعات العربية حول ظاهرة التنمر الإلكتروني، وكيفية... 01.02.2022, سبوتنيك عربي
2022-02-01T13:34+0000
2022-02-01T13:34+0000
2022-02-01T13:36+0000
راديو
مساحة حرة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/02/01/1057586720_29:0:1273:700_1920x0_80_0_0_6eb66446b1820e6d6469e651dd7ae993.png
التنمر الإلكتروني.. ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي؟
سبوتنيك عربي
التنمر الإلكتروني.. ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي؟
تقول النيابة المصرية إنها تلقت الشهر الجاري بلاغا بانتحار الفتاة، بعد قيام أشخاص بنشر صور مخلة منسوبة لها بموقع للتواصل الاجتماعي، وانتشار صور في القرية محل إقامتها، الأمر الذي تسبب في تعرضها لضغط نفسي كبير دفعها للانتحار.أوضحت دراسة أكاديمية مصرية تعرض أكثر من 45% من المبحوثات للتنمر الإلكتروني سواء بالتحرش اللفظي في غرف الدردشة، أو بالصور المسيئة، أو التعليقات البذيئة، أو التهديد والابتزاز، وغيره من الممارسات المندرجة في إطار التنمر الإلكتروني.كما تشير تقديرات السعودية إلى تعرض أكثر من نصف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للتنمر الإلكتروني، وأن 38 بالمئة من الضحايا لا يبلغون عن تعرضهم لهذه الجريمة .وتعليقا على هذا الموضوع قال خبير أمن المعلومات وأستاذ الإعلام الرقمي د. غسان مراد، لـ"سبوتنيك": "التنمر الإلكتروني سلوك عدواني متعمد، تقوم به مجموعة أو فرد ضد ضحية لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وهو نوع من إساءة استخدام السلطة، ويتضمن عنفا لفظيا أو ممارسات منها ما هو مضمر ومنها ما هو ظاهر، وقد يتضمن ممارسات مثل الاعتداء والاستيلاء على الممتلكات والعدوان والإقصاء الاجتماعي، وغيرها من ممارسات التنمر في العالم الواقعي والتي انتقلت إلى الفضاء الالكتروني وقد تنتقل أيضا في المستقبل إلى العالم الافتراضي مستقبلا مع ظهور ميتافيرس".وأكد الخبير أن "التنمر الإلكتروني منتشر في كل المجتمعات على حد سواء، ولا يرتبط بثقافة معينة أو بمنظومة القيم في العالم العربي، وقد أسهمت في انتشاره وسائل التواصل الاجتماعي، وأدت إلى تآكل الحواجز الاجتماعية التي تحول دون الاتصال"، مشيرا إلى أن "هناك نوع من التنمر المنظم يتضمن نوعا من الهجمات التي تتفق عليها الجيوش الإلكترونية ".وأكد أخصائي الأمراض النفسية د. جلال شربا أن التنمر "إعتداء شامل على حرية وكرامة وحياة وخصوصية الإنسان بأشكال مختلفة، ويؤثر بنسب متفاوته على أداء الأشخاص وحياتهم الاجتماعية، والدراسية والأسرية، ويختلف التأثير باختلاف الثقافة وقوة الشخصية والقدرة على المقاومة" مشيرا إلى أن مرتكبي هذا الفعل "إما أصحاب مشكلات نفسية،أو مجرمين يتعين التعامل معهم في إطار القانون، وقد يلجأون لهذا بدافع الابتزاز أو الانتقام أو إرضاء نزعة عدوانية أو مرضية، أو لأهداف أخرى تبدأ بعد مرحلة التنمر مثل استغلال الشخص لغايات وأغراض جنائية".وأكد شربا أنه يتعين "نشر ثقافة الحديث عن التنمر، ولا يجب السكوت عنه وكبت الأمر، ويجب على الضحية بلاغ المحيطين واللجوء إلى المساعدة وطلب العون، سواء من الأسرة التي قد تمثل دعما قويا، أو أن يلجأ الضحية إلى الطب النفسي أو إلى القانون الذي يمكن أن يكون له دور مهم في هذا الإطار".يمكنكم متابعة المزيد من خلال مساحة حرةإعداد وتقديم : جيهان لطفي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/02/01/1057586720_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_e7e133c5ca907a4f947e09c2d53c12b2.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, аудио
التنمر الإلكتروني... ظاهرة تهدد حياة الفتيات في العالم العربي
13:34 GMT 01.02.2022 (تم التحديث: 13:36 GMT 01.02.2022) فتحت واقعة انتحار الفتاة المصرية بسنت خالد، إثر تعرضها لابتزاز إلكتروني الباب أمام حالة من الجدل في المجتمعات العربية حول ظاهرة التنمر الإلكتروني، وكيفية التعامل القانوني والمجتمعي معها.
تقول النيابة المصرية إنها تلقت الشهر الجاري بلاغا بانتحار الفتاة، بعد قيام أشخاص بنشر صور مخلة منسوبة لها بموقع للتواصل الاجتماعي، وانتشار صور في القرية محل إقامتها، الأمر الذي تسبب في تعرضها لضغط نفسي كبير دفعها للانتحار.
وتقدر دراسات غير رسمية أن أكثر من 60% من الأطفال والمراهقين والشباب في العالم العربي يتعرضون للتنمر والابتزاز الإلكتروني عبر الإنترنت.
أوضحت دراسة أكاديمية مصرية تعرض أكثر من 45% من المبحوثات للتنمر الإلكتروني سواء بالتحرش اللفظي في غرف الدردشة، أو بالصور المسيئة، أو التعليقات البذيئة، أو التهديد والابتزاز، وغيره من الممارسات المندرجة في إطار التنمر الإلكتروني.
كما تشير تقديرات السعودية إلى تعرض أكثر من نصف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للتنمر الإلكتروني، وأن 38 بالمئة من الضحايا لا يبلغون عن تعرضهم لهذه الجريمة .
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 7 من كل 10 شباب حول العالم تعرضوا للإساءة عبر الإنترنت في مرحلة ما، تعرض ثلثهم للأذى، فيما أقدم واحد من كل 10 ضحايا على محاولة الانتحار.
وتعليقا على هذا الموضوع قال خبير أمن المعلومات وأستاذ الإعلام الرقمي د. غسان مراد، لـ"سبوتنيك": "التنمر الإلكتروني سلوك عدواني متعمد، تقوم به مجموعة أو فرد ضد ضحية لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وهو نوع من إساءة استخدام السلطة، ويتضمن عنفا لفظيا أو ممارسات منها ما هو مضمر ومنها ما هو ظاهر، وقد يتضمن
ممارسات مثل الاعتداء والاستيلاء على الممتلكات والعدوان والإقصاء الاجتماعي، وغيرها من ممارسات التنمر في العالم الواقعي والتي انتقلت إلى الفضاء الالكتروني وقد تنتقل أيضا في المستقبل إلى العالم الافتراضي مستقبلا مع ظهور ميتافيرس".
وأكد الخبير أن "التنمر الإلكتروني منتشر في كل المجتمعات على حد سواء، ولا يرتبط بثقافة معينة أو بمنظومة القيم في العالم العربي، وقد أسهمت في انتشاره وسائل التواصل الاجتماعي، وأدت إلى تآكل الحواجز الاجتماعية التي تحول دون الاتصال"، مشيرا إلى أن "هناك نوع من التنمر المنظم يتضمن نوعا من الهجمات التي تتفق عليها الجيوش الإلكترونية ".
وحول التعامل مع هذا النوع من الممارسات قال الصحفي المختص بالتكنولوجيا أيمن صلاح إن "هناك وسائل لكشف التزوير في الصور والفيديو عبر تطبيق شهير يسهل الوصول إليه" مشيرا إلى أنه "توجد تشريعات لمكافحة الجرائم الالكترونية، وفي مصر توجد شرطة للانترنت، إلا أنه لم يتم بعد إصدار تشريع يتعامل مع التنمر الالكتروني أو يجرمه".
وأكد أخصائي الأمراض النفسية د. جلال شربا أن التنمر "إعتداء شامل على حرية وكرامة وحياة وخصوصية الإنسان بأشكال مختلفة، ويؤثر بنسب متفاوته على أداء الأشخاص وحياتهم الاجتماعية، والدراسية والأسرية، ويختلف التأثير باختلاف الثقافة وقوة الشخصية والقدرة على المقاومة" مشيرا إلى أن مرتكبي هذا الفعل "إما أصحاب مشكلات نفسية،أو مجرمين يتعين التعامل معهم في إطار القانون، وقد يلجأون لهذا بدافع الابتزاز أو الانتقام أو إرضاء نزعة عدوانية أو مرضية، أو لأهداف أخرى تبدأ بعد مرحلة التنمر مثل استغلال الشخص لغايات وأغراض جنائية".
وأكد شربا أنه يتعين "نشر ثقافة
الحديث عن التنمر، ولا يجب السكوت عنه وكبت الأمر، ويجب على الضحية بلاغ المحيطين واللجوء إلى المساعدة وطلب العون، سواء من الأسرة التي قد تمثل دعما قويا، أو أن يلجأ الضحية إلى الطب النفسي أو إلى القانون الذي يمكن أن يكون له دور مهم في هذا الإطار".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال
مساحة حرةإعداد وتقديم : جيهان لطفي