https://sarabic.ae/20220228/قبل-ساعات-من-جلسة-البرلمان-الليبي-مجلس-الدولة-ينبه-باشاغا-من-إدخال-المعتدين-على-طرابلس-1059282420.html
قبل ساعات من جلسة البرلمان الليبي... مجلس الدولة ينبه باشاغا من إدخال المعتدين على طرابلس
قبل ساعات من جلسة البرلمان الليبي... مجلس الدولة ينبه باشاغا من إدخال المعتدين على طرابلس
سبوتنيك عربي
وجه رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، اليوم الاثنين، دعوة إلى رئيس الوزراء المكلف من قبل البرلمان فتحي باشاغا. 28.02.2022, سبوتنيك عربي
2022-02-28T16:16+0000
2022-02-28T16:16+0000
2022-02-28T16:16+0000
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104394/42/1043944248_0:0:2938:1654_1920x0_80_0_0_fc4fe907d9c79853e0c626e80469c307.jpg
ودعا المشري، عبر صفحته على "فيسبوك"، قبل ساعات من جلسة مجلس النواب التي من المقرر أن تمنح الثقة لباشاغا وحكومته، إلى اعتماد قاعدة دستورية والذهاب إلى الانتخابات سريعا.ووصف مشروع الحكومة المقترحة بأنه بمنزلة "إدخال للمعتدين على العاصمة من النافذة بعد فشلهم في دخولها بالقوة"، منبها باشاغا بالانتباه لهذا الأمر جيدا.وأكد المشري أن "رؤية مجلس الدولة هي اعتماد قاعدة دستورية وقوانين انتخابية توافقية، والذهاب إلى الانتخابات في مدة زمنية محددة وسريعة".وقالت مصادر برلمانية ليبية، إن رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا يجري مشاورات مع نواب الجنوب والمنطقة الغربية.وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن الخلافات الموجودة حتى الآن على القائمة المقترحة تتعلق بنائبي رئيس الحكومة في الجنوب والمنطقة الغربية، ووزارة الخارجية.وأوضحت المصادر أن التوجه داخل البرلمان يشير إلى منح الثقة لحكومة باشاغا، وأنه حال التوافق على المناصب المختلف عليها حاليا يمكن تأجيلها حتى التوافق على أسماء بديلة.وفي وقت سابق أفاد مصدر ليبي رفيع المستوى، بأن التشكيلة الوزارية في الحكومة الليبية الجديدة برئاسة فتحي باشاغا، المكلفة من البرلمان الليبي بقيادة الفترة الانتقالية، ستتكون من 31 حقيبة وزارية.وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ"سبوتنيك"، أن "عدد الحقائب في التشكيلة الجديدة لحكومة فتحي باشاغا 14 حقيبة للمنطقة الغربية و10 حقائب للمنطقة الشرقية و7 حقائب للمنطقة الجنوبية".وأوضح أن الوزارات السيادية موزعة كالتالي: "وزارة الداخلية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي للغرب الليبي، ووزارة الدفاع والحكم المحلي للجنوب الليبي، بالإضافة إلى وزارة المالية والاتصالات والعدل للشرق الليبي".وفي 10 فبراير/ شباط الجاري، صوت مجلس النواب الليبي بالإجماع على اختيار فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني السابقة، لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد سحب الثقة من حكومة الدبيبة، إلا أن الأخير أكد أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.وحتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد لإجراء انتخابات في البلاد، بعد فشل إجرائها في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، ولكن مجلس النواب اعتمد خارطة طريق تتضمن إجراء الانتخابات في مدة لا تتجاوز 14 شهرًا من تاريخ التعديل الدستوري.وتعاني ليبيا حالة من عدم الاستقرار، في ظل عدم توحيد المؤسسة العسكرية والمناصب السيادية في البلاد، وتوالي المراحل الانتقالية، واستمرار حالة من الفراغ السياسي عموماً بسبب الخلافات بين الأطراف الداخلية.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104394/42/1043944248_207:0:2938:2048_1920x0_80_0_0_caaaa2ac4dfd5b6620f5e2e313fc36a4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار ليبيا اليوم
قبل ساعات من جلسة البرلمان الليبي... مجلس الدولة ينبه باشاغا من إدخال المعتدين على طرابلس
وجه رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، اليوم الاثنين، دعوة إلى رئيس الوزراء المكلف من قبل البرلمان فتحي باشاغا.
ودعا المشري، عبر صفحته على "فيسبوك"، قبل ساعات من جلسة مجلس النواب التي من المقرر أن تمنح الثقة لباشاغا وحكومته، إلى اعتماد قاعدة دستورية والذهاب إلى الانتخابات سريعا.
ووصف مشروع الحكومة المقترحة بأنه بمنزلة "إدخال للمعتدين على العاصمة من النافذة بعد فشلهم في دخولها بالقوة"، منبها باشاغا بالانتباه لهذا الأمر جيدا.
وأكد المشري أن "رؤية مجلس الدولة هي اعتماد قاعدة دستورية وقوانين انتخابية توافقية، والذهاب إلى الانتخابات في مدة زمنية محددة وسريعة".
وقالت مصادر برلمانية ليبية، إن رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا
يجري مشاورات مع نواب الجنوب والمنطقة الغربية.
وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ"
سبوتنيك"، أن الخلافات الموجودة حتى الآن على القائمة المقترحة تتعلق بنائبي رئيس الحكومة في الجنوب والمنطقة الغربية، ووزارة الخارجية.
وأوضحت المصادر أن التوجه داخل البرلمان يشير إلى منح الثقة لحكومة باشاغا، وأنه حال التوافق على المناصب المختلف عليها حاليا يمكن تأجيلها حتى التوافق على أسماء بديلة.
وفي وقت سابق أفاد مصدر ليبي رفيع المستوى، بأن التشكيلة الوزارية في الحكومة الليبية الجديدة برئاسة فتحي باشاغا، المكلفة من البرلمان الليبي بقيادة الفترة الانتقالية،
ستتكون من 31 حقيبة وزارية.
وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ"سبوتنيك"، أن "عدد الحقائب في التشكيلة الجديدة لحكومة فتحي باشاغا 14 حقيبة للمنطقة الغربية و10 حقائب للمنطقة الشرقية و7 حقائب للمنطقة الجنوبية".
وأوضح أن الوزارات السيادية موزعة كالتالي: "وزارة الداخلية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي للغرب الليبي، ووزارة الدفاع والحكم المحلي للجنوب الليبي، بالإضافة إلى وزارة المالية والاتصالات والعدل للشرق الليبي".
وفي 10 فبراير/ شباط الجاري، صوت مجلس النواب الليبي بالإجماع على اختيار فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني السابقة، لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد سحب الثقة من حكومة الدبيبة، إلا أن الأخير أكد أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.
وحتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد
لإجراء انتخابات في البلاد، بعد فشل إجرائها في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، ولكن مجلس النواب اعتمد خارطة طريق تتضمن إجراء الانتخابات في مدة لا تتجاوز 14 شهرًا من تاريخ التعديل الدستوري.
وتعاني ليبيا حالة من عدم الاستقرار، في ظل عدم توحيد المؤسسة العسكرية والمناصب السيادية في البلاد، وتوالي المراحل الانتقالية، واستمرار حالة من الفراغ السياسي عموماً بسبب الخلافات بين الأطراف الداخلية.