https://sarabic.ae/20220324/خبراء-يحذرون-من-تأثير-حركة-الأموال-الساخنة-على-اقتصاد-العديد-من-الدول--1060423268.html
خبراء يحذرون من تأثير حركة "الأموال الساخنة" على اقتصاد العديد من الدول
خبراء يحذرون من تأثير حركة "الأموال الساخنة" على اقتصاد العديد من الدول
سبوتنيك عربي
أكد خبراء أن حركة "الأموال الساخنة" تلعب دورا كبيرا في المشهد الراهن، خاصة في ظل رفع نسب الفائدة في العديد من الدول. 24.03.2022, سبوتنيك عربي
2022-03-24T18:15+0000
2022-03-24T18:15+0000
2022-03-24T18:15+0000
العالم
اقتصاد
https://cdn.img.sarabic.ae/i/logo/logo-social.png
تعرف الأموال الساخنة بأنها جميع التدفقات المالية من خارج الدولة بهدف الاستفادة من وضع اقتصادي معين ولفترة معينة، مثل رفع معدل الفوائد من قبل البنك المركزي.وتدخل الأموال الساخنة الدولة عبر الاستثمار في سندات الخزينة، أو الأذونات، وشراء أسهم الشركات المدرجة في البورصة، بالإضافة إلى الاستثمار في شهادات الإيداع التي تطرحها البنوك التجارية لفائدة المستثمرين الأجانب الطامحين إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المرتفع.وتقوم بعض الدول بإيداع "الأموال الساخنة" في حسابات هامشية تسمح بخروجها في أي توقيت دون حدوث هزة في الأسواق.بحسب الخبراء فإن ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية يرفع نسبة التضخم ويتجه معه المركزي لرفع سعر الفائدة، الأمر الذي يدفع العديد من الدول لرفع سعر الفائدة للحفاظ على الأموال الساخنة كما حدث في مصر.وتأثرت استثمارات الأجانب بدرجة كبيرة العام الماضي وخرجت نحو 17.5 مليار دولار ربيع 2020، وفقا لبيانات بلومبرغ.بحسب الخبراء فإن الأموال الساخنة يمكن أن تؤثر على العديد من الدول والأسواق النامية خاصة في ظل الأزمة الراهنة.وحذر الخبراء من حركة الأموال الساخنة التي يمكنها أن تنتقل من دولة لأخرى بسرعة، ما يؤثر بقدر كبير على اقتصاد الدولة نظرا لانخفاض العملة الأجنبية بها، والذي يضطر الدول لرفع سعر الفائدة للحفاظ على عدم خروجها.ارتفاع غير مسبوقفي الإطار قال الخبير الاقتصادي المغربي أوهادي سعيد، إن تداعيات الأزمة الأخيرة أدت إلى ارتفاع غير المسبوق لأسعار المواد الأولية، خاصة النفط والغاز والحبوب، الأمر الذي انعكس على نسبة التضخم بدول العالم بنسب متفاوتة.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن بعض الإجراءات العملية التي لجأت إليها العديد من الدول شمال أمريكا وأوروبا تمثلت في رفع معدل الفائدة الرئيسي.حركة الأموال الساخنةويرى أن القرارات المتسارعة تؤثر لا محالة على حركة الأموال الساخنة، التي تستعمل للربح السريع باستثمارات في السندات ذات الأمد القصير أو العملات التي انخفض سعرها.وأشار إلى أن الأموال الساخنة يمكن أن تتسبب في خسائر فادحة للدول، كما حدث في حالة الصين التي خسرت بين سبتمبر 2014 و مارس 2015 نحو 300 مليار دولار بفعل انخفاض قيمة العملة المحلية اليوان.وحدثت عملية مشابهة بين مايو ويونيو سنة 2019 إذ سحب المستثمرون رؤوس أولا بقيمة 60 مليار دولار.خلال سنة 2021 بعد تحكم الصين في جائحة كورونا 19 بلغ استثمار الأجانب في السندات الحكومية الصينية حوالي 408 مليار دولار.تفضيل الأسواقوبحسب سعيد يقوم مبدأ الأموال الساخنة (Hot Monney) على تتبع المستثمرين لرفع سعر الفائدة لتحويل هذه الأموال من دول ذات سعر فائدة منخفض إلى دول ذات سعر فائدة مرتفع، لتحقيق أرباح مهمة على المدى القصير.تأخذ الأموال الساخنة ثلاث أشكال رئيسية وهي الاستثمار في سندات الخزينة، أو الأذونات، وشراء أسهم الشركات المدرجة في البورصة، بالإضافة إلى الاستثمار في شهادات الإيداع التي تطرحها البنوك التجارية لفائدة المستثمرين الأجانب الطامحين إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المرتفع.وأشار إلى أن مصدر الأموال يمكن أن يكون غير معروف، وخارج القطاع المالي المنظم.يقدر الخبراء حجم الأموال الساخنة بتريليونات الدولارات، والتي تتحول بسرعة من دولة إلى أخرى بالنظر إلى التطور التكنولوجي بالأسواق المالية.وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه من المنتظر أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية سعر الفائدة الرئيسي لمواجهة التضخم.إجراءات مشابهةولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بسلوك في نفس الاتجاه، الأمر الذي يؤثر على الاقتصاد المغربي الذي تمثل نسبة الصادرات منه إلى أوروبا قرابة 65% من صادرات المملكة، مما سيدفع البنك المركزي المغربي إلى الرفع من نسبة الفائدة الرئيسي أيضا بعد قرابة 14 سنة من التثبيت.تأثر الاقتصاد المغربيويرى أن الاقتصاد المغربي يمكن أن يتأثر بهذا الإجراء، خاصة في ظل تفاقم عجز الميزانية، والذي من المنتظر تمويله من الاقتراض الخارجي بأسعار فائدة مرتفعة.في الإطار قال الاقتصادي اللبناني عماد عكوش، إن الأموال الساخنة هي جميع التدفقات المالية من خارج الدولة بهدف الاستفادة من وضع اقتصادي معين ولفترة معينة، مثل رفع معدل الفوائد من قبل البنك المركزي.الهدف من الأموال الساخنةوبحسب عكوش تهدف الأموال الساخنة للاستثمار على المدى قصير الأجل الذي ينتهي بانتهاء العوامل المستفاد منها.بحسب عكوش فإن هذه الأموال تنتقل من دول لا تعطي فوائد مرتفعة، وهو ما يمكنه التأثير بدرجة كبيرة على الدول النامية ودول العالم الثالث التي توظف أموالها بالعملات الصعبة وغالبا تكون أسعار الفوائد فيها متدنية.وبحسب ما أوضح عكوش أنه يمكن للمستثمرين أن يقوموا بتحويل العملات المحلية والمعرضة لانخفاض قيمتها إلى العملات الصعبة، لاستثمارها في الدول ذات الفوائد المرتفعة.فيما يتعلق بأسباب رفع الفوائد في البنوك العالمية في الفترة الأخيرة، أوضح عكوش أن ما يحدث من هروب التوظيفات في الأسهم والشركات نتيجة التضخم في أسعار التكاليف الناتجة عن الأزمة الحالية.ويرى أن ارتفاع التكاليف بطبيعة الحال يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما انعكس على قطاع النقل والشحن، حيث تضاعفت الأسعار بشكل كبير، الأمر الذي يؤدي لخفض الاستهلاك وكذلك أرباح الشركات.نتيجة الاضطرابات تهرب بعض الشركات إلى توظيف الأموال في الملاذات الآمنة والذهب والعملات ذات الفوائد المرتفعة.وأشار إلى معظم الدول تسعى لجذب هذه الأموال إلى اقتصادها، والحفاظ على منع خروجها للحيلولة دون تأثر الاقتصاد.
https://sarabic.ae/20220323/الخارجية-الروسية-تعلن-عقوبات-اقتصادية-جديدة-ضد-الغرب--1060360266.html
https://sarabic.ae/20220323/ملياردير-أمريكي-يحذر-اقتصاد-البلاد-قد-يشهد-شيئا-أسوأ-من-الركود-1060344050.html
https://sarabic.ae/20220322/صندوق-النقد-الدولي-من-المرجح-أن-ينكمش-الاقتصاد-الأوكراني-بمقدار-الثلث-بسبب-تصاعد-الصراع-1060314525.html
https://sarabic.ae/20220314/رئيس-البنك-الدولي-عقوبات-روسيا-سيكون-لها-تأثير-على-الاقتصاد-العالمي-1059905530.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, اقتصاد
خبراء يحذرون من تأثير حركة "الأموال الساخنة" على اقتصاد العديد من الدول
أكد خبراء أن حركة "الأموال الساخنة" تلعب دورا كبيرا في المشهد الراهن، خاصة في ظل رفع نسب الفائدة في العديد من الدول.
تعرف الأموال الساخنة بأنها جميع التدفقات المالية من خارج الدولة بهدف الاستفادة من وضع اقتصادي معين ولفترة معينة، مثل رفع معدل الفوائد من قبل البنك المركزي.
وتدخل الأموال الساخنة الدولة عبر الاستثمار في سندات الخزينة، أو الأذونات، وشراء أسهم الشركات المدرجة في البورصة، بالإضافة إلى الاستثمار في شهادات الإيداع التي تطرحها البنوك التجارية لفائدة المستثمرين الأجانب الطامحين إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المرتفع.
وتقوم بعض الدول بإيداع "الأموال الساخنة" في حسابات هامشية تسمح بخروجها في أي توقيت دون حدوث هزة في الأسواق.
بحسب الخبراء فإن ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية يرفع نسبة التضخم ويتجه معه المركزي لرفع سعر الفائدة، الأمر الذي يدفع العديد من الدول لرفع سعر الفائدة للحفاظ على الأموال الساخنة كما حدث في مصر.
وتأثرت استثمارات الأجانب بدرجة كبيرة العام الماضي وخرجت نحو 17.5 مليار دولار ربيع 2020، وفقا لبيانات بلومبرغ.
بحسب الخبراء فإن الأموال الساخنة يمكن أن تؤثر على العديد من الدول والأسواق النامية خاصة في ظل الأزمة الراهنة.
وحذر الخبراء من حركة الأموال الساخنة التي يمكنها أن تنتقل من دولة لأخرى بسرعة، ما يؤثر بقدر كبير على اقتصاد الدولة نظرا لانخفاض العملة الأجنبية بها، والذي يضطر الدول لرفع سعر الفائدة للحفاظ على عدم خروجها.
في الإطار قال الخبير الاقتصادي المغربي أوهادي سعيد، إن تداعيات الأزمة الأخيرة أدت إلى ارتفاع غير المسبوق لأسعار المواد الأولية، خاصة النفط والغاز والحبوب، الأمر الذي انعكس على نسبة التضخم بدول العالم بنسب متفاوتة.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن بعض الإجراءات العملية التي لجأت إليها العديد من الدول شمال أمريكا وأوروبا تمثلت في رفع معدل الفائدة الرئيسي.
ويرى أن القرارات المتسارعة تؤثر لا محالة على حركة الأموال الساخنة، التي تستعمل للربح السريع باستثمارات في السندات ذات الأمد القصير أو العملات التي انخفض سعرها.
وأشار إلى أن الأموال الساخنة يمكن أن تتسبب في خسائر فادحة للدول، كما حدث في حالة الصين التي خسرت بين سبتمبر 2014 و مارس 2015 نحو 300 مليار دولار بفعل انخفاض قيمة العملة المحلية اليوان.
وحدثت عملية مشابهة بين مايو ويونيو سنة 2019 إذ سحب المستثمرون رؤوس أولا بقيمة 60 مليار دولار.
خلال سنة 2021 بعد تحكم الصين في جائحة كورونا 19 بلغ استثمار الأجانب في السندات الحكومية الصينية حوالي 408 مليار دولار.
وبحسب سعيد يقوم مبدأ الأموال الساخنة (Hot Monney) على تتبع المستثمرين لرفع سعر الفائدة لتحويل هذه الأموال من دول ذات سعر فائدة منخفض إلى دول ذات سعر فائدة مرتفع، لتحقيق أرباح مهمة على المدى القصير.
تأخذ الأموال الساخنة ثلاث أشكال رئيسية وهي الاستثمار في سندات الخزينة، أو الأذونات، وشراء أسهم الشركات المدرجة في البورصة، بالإضافة إلى الاستثمار في شهادات الإيداع التي تطرحها البنوك التجارية لفائدة المستثمرين الأجانب الطامحين إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المرتفع.
وأشار إلى أن مصدر الأموال يمكن أن يكون غير معروف، وخارج القطاع المالي المنظم.
يقدر الخبراء حجم الأموال الساخنة بتريليونات الدولارات، والتي تتحول بسرعة من دولة إلى أخرى بالنظر إلى التطور التكنولوجي بالأسواق المالية.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه من المنتظر أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية سعر الفائدة الرئيسي لمواجهة التضخم.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بسلوك في نفس الاتجاه، الأمر الذي يؤثر على الاقتصاد المغربي الذي تمثل نسبة الصادرات منه إلى أوروبا قرابة 65% من صادرات المملكة، مما سيدفع البنك المركزي المغربي إلى الرفع من نسبة الفائدة الرئيسي أيضا بعد قرابة 14 سنة من التثبيت.
ويرى أن الاقتصاد المغربي يمكن أن يتأثر بهذا الإجراء، خاصة في ظل تفاقم عجز الميزانية، والذي من المنتظر تمويله من الاقتراض الخارجي بأسعار فائدة مرتفعة.
في الإطار قال الاقتصادي اللبناني عماد عكوش، إن الأموال الساخنة هي جميع التدفقات المالية من خارج الدولة بهدف الاستفادة من وضع اقتصادي معين ولفترة معينة، مثل رفع معدل الفوائد من قبل البنك المركزي.
وبحسب عكوش تهدف الأموال الساخنة للاستثمار على المدى قصير الأجل الذي ينتهي بانتهاء العوامل المستفاد منها.
بحسب عكوش فإن هذه الأموال تنتقل من دول لا تعطي فوائد مرتفعة، وهو ما يمكنه التأثير بدرجة كبيرة على الدول النامية ودول العالم الثالث التي توظف أموالها بالعملات الصعبة وغالبا تكون أسعار الفوائد فيها متدنية.
وبحسب ما أوضح عكوش أنه يمكن للمستثمرين أن يقوموا بتحويل العملات المحلية والمعرضة لانخفاض قيمتها إلى العملات الصعبة، لاستثمارها في الدول ذات الفوائد المرتفعة.
فيما يتعلق بأسباب رفع الفوائد في البنوك العالمية في الفترة الأخيرة، أوضح عكوش أن ما يحدث من هروب التوظيفات في الأسهم والشركات نتيجة التضخم في أسعار التكاليف الناتجة عن الأزمة الحالية.
ويرى أن ارتفاع التكاليف بطبيعة الحال يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما انعكس على قطاع النقل والشحن، حيث تضاعفت الأسعار بشكل كبير، الأمر الذي يؤدي لخفض الاستهلاك وكذلك أرباح الشركات.
نتيجة الاضطرابات تهرب بعض الشركات إلى توظيف الأموال في الملاذات الآمنة والذهب والعملات ذات الفوائد المرتفعة.
وأشار إلى معظم الدول تسعى لجذب هذه الأموال إلى اقتصادها، والحفاظ على منع خروجها للحيلولة دون تأثر الاقتصاد.