https://sarabic.ae/20220326/أنصار-الله-تنفي-قيامها-بتخزين-أسلحة-في-الحديدة-ومطار-صنعاء-وتدعو-المنظمات-الأممية-للتأكد-1060497297.html
"أنصار الله" تنفي قيامها بتخزين أسلحة في الحديدة ومطار صنعاء وتدعو المنظمات الأممية للتأكد
"أنصار الله" تنفي قيامها بتخزين أسلحة في الحديدة ومطار صنعاء وتدعو المنظمات الأممية للتأكد
سبوتنيك عربي
نفت جماعة "أنصار الله" اليمنية، اليوم السبت، اتهامات التحالف العربي لها بتخزين أسلحة في موانئ الحديدة غربي اليمن ومطار صنعاء الدولي. 26.03.2022, سبوتنيك عربي
2022-03-26T15:52+0000
2022-03-26T15:52+0000
2022-03-26T15:52+0000
السعودية
أخبار السعودية اليوم
أنصار الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104135/37/1041353745_0:127:2200:1365_1920x0_80_0_0_0254f51d9d9fa35c9b3870ad3a7fdde3.jpg
القاهرة– سبوتنيك. وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها التي تديرها جماعة "أنصار الله"، نصر الدين عامر، عبر "تويتر": "كعادته تحالف الإجرام (في إشارة إلى التحالف العربي) يدعي كذبا وجود أسلحة في أماكن مدنية مفتوحة أمام الجميع ولا نحتاجها لإطلاق العمليات العسكرية منها".وأضاف: "ندعو وسائل الإعلام والمنظمات الأممية وكل المهتمين لزيارة الأماكن التي تحدث عنها العدوان (يقصد التحالف العربي) في صنعاء وفي الحديدة".من جهته، علق وزير الإعلام في حكومة "الإنقاذ الوطني" المشكلة من "أنصار الله" في صنعاء، ضيف الله الشامي، حسب ما نقله عنه تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم الجماعة، على اتهام التحالف لـ"أنصار الله" بتخزين الأسلحة في مينائي الحديدة والصَليف "شمال غربي الحديدة" ومطار صنعاء الدولي، بالقول، إن "تحالف العدوان يستهدف ميناء الحديدة ومطار صنعاء منذ بداية العدوان وهذا الأمر ليس جديدا".وتابع: "تحالف العدوان بقصفه للمنشآت الحيوية يسعى لخنق الشعب اليمني والتضليل عليه لكن شعبنا لا يأبه بهذه التهديدات".وختم بالقول: "شعبنا لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي وأن يموت جوعا وحصارا بينما الآخرين ينعمون بالأمن والهدوء".وفي وقت سابق من اليوم، أعلن التحالف العربي "إمهال الحوثيين ثلاث ساعات لإخراج الأسلحة من مينائي الحديدة والصليف ومطار صنعاء".وقال إن "الحوثيين يتخذون من حي حَدة (جنوب العاصمة صنعاء) مخازن للأسلحة والمدنيين دروعاً بشرية"، داعيا المدنيين إلى "الابتعاد عن مخازن الأسلحة وأوكار الحوثيين بحي حدة في صنعاء"، على حد تعبيره.سبق ذلك بساعات توجيه التحالف، اتهاماً لجماعة أنصار الله بـ "استخدم مواقع ذات حماية خاصة لمهاجمة المنشآت النفطية في السعودية"، معلناً "تنفيذ ضربات جوية لمصادر التهديد بصنعاء والحديدة لتحييد استهداف المنشآت النفطية أو التأثير على أمن الطاقة.وذكر التحالف أنه "استهدف 4 زوارق مفخخة في ميناء الصَليف (شمال غربي الحديدة) قيد التجهيز، وأحبط هجوماً وشيكاً لناقلات النفط"، مشيراً إلى "مقتل ثلاثة خبراء مختصين بتفخيخ الزوارق وإطلاقها بميناء الصَليف".في حين أعلنت الجماعة أن طيران التحالف استهدف بـ 7 غارات منشآت للنفط ومؤسسة الكهرباء وميناء الصَليف في محافظة الحديدة.ويأتي التصعيد الميداني غداة إعلان جماعة "أنصار الله"، استهداف منشآت لشركة أرامكو النفطية ومصفاتين في السعودية بالصواريخ المجنحة والباليستية والطائرات المُسيرة المفخخة، ضمن عملية هجومية أسمتها "كسر الحصار الثالثة"، بررتها بأنها تأتي "ردا على استمرار الحصار وتدشينا للعام الثامن من الصمود".وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة أنصار الله، العميد يحيى سريع، في بيان عسكري، إنه "جرى استهداف منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في عاصمة العدو السعودي الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة، واستهداف مصفاتي رأس تنورة ورابغ النفطية وأرامكو جيزان ونجران بأعداد كبيرة من الطائرات المُسيرة"، مشيراً إلى "قصف أهداف حيوية وهامة في مناطق جيزان وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بأعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية".وتوعد المتحدث العسكري لـ"أنصار الله"، السعودية بـ"المزيد من الضربات النوعية ضمن بنك أهداف كسر الحصار"، مضيفاً: "لن نتردد في توسيع عملياتنا العسكرية حتى وقف العدوان ورفع الحصار".وبالمقابل، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، أن جماعة أنصار الله نفذت "16 هجوما عدائيا على السعودية"، متهماً الجماعة باستخدام مواقع ذات حماية خاصة في تنفيذها، مؤكداً أنه يمارس ضبط النفس من أجل إنجاح المشاورات اليمنية.وذكر المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، حسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن "محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو بمدينة جدة تعرضت عند الساعة ( 25: 17) لعمل عدائي تشير الدلائل والمؤشرات الأولية لاستهدافها من قبل الميلشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران".واعتبر أن "التصعيد العدائي يستهدف المنشآت النفطية ويركز على محاولة التأثير على أمن الطاقة وعصب الاقتصاد العالمي"، مؤكداً أنه "ليس هناك أي تأثير أو تداعيات لهذه الهجمات العدائية على مناشط الحياة العامة بمدينة جدة".ويوم أمس الجمعة، نقلت وسائل إعلام سعودية عن التحالف، إن "حريقاً محدوداً" اندلع في محطة لتوزيع الكهرباء في صامطة بمنطقة جازان "جنوب غربي السعودية"، اثر سقوط مقذوف معادٍ، في حين تعرضت خزانات الشركة الوطنية للمياه في ظهران الجنوب بمنطقة عسير "جنوب غربي السعودية" إلى "استهداف عدائي".وتقود السعودية، منذ 26 آذار/مارس 2015، تحالفاً عسكرياً من دول عربية وإسلامية، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" أواخر 2014.بالمقابل، تنفذ جماعة أنصار الله هجمات بطائرات مُسيرة وصواريخ باليستية وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وأراضي المملكة، ومنشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو الفاعل في التحالف.وأودى الصراع الدائر في اليمن، بحياة 377 ألف شخص، 40 في المئة منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104135/37/1041353745_134:0:2090:1467_1920x0_80_0_0_563df70ec64d825b86ad4d08263728ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
السعودية, أخبار السعودية اليوم, أنصار الله
السعودية, أخبار السعودية اليوم, أنصار الله
"أنصار الله" تنفي قيامها بتخزين أسلحة في الحديدة ومطار صنعاء وتدعو المنظمات الأممية للتأكد
نفت جماعة "أنصار الله" اليمنية، اليوم السبت، اتهامات التحالف العربي لها بتخزين أسلحة في موانئ الحديدة غربي اليمن ومطار صنعاء الدولي.
القاهرة– سبوتنيك. وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها التي تديرها جماعة "أنصار الله"، نصر الدين عامر، عبر "تويتر": "كعادته تحالف الإجرام (في إشارة إلى التحالف العربي) يدعي كذبا وجود أسلحة في أماكن مدنية مفتوحة أمام الجميع ولا نحتاجها لإطلاق العمليات العسكرية منها".
وأضاف: "ندعو وسائل الإعلام والمنظمات الأممية وكل المهتمين لزيارة الأماكن التي تحدث عنها العدوان (يقصد التحالف العربي) في صنعاء وفي الحديدة".
من جهته، علق وزير الإعلام في حكومة "الإنقاذ الوطني" المشكلة من "أنصار الله" في صنعاء، ضيف الله الشامي، حسب ما نقله عنه تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم الجماعة، على اتهام التحالف لـ"أنصار الله" بتخزين الأسلحة في مينائي الحديدة والصَليف "شمال غربي الحديدة" ومطار صنعاء الدولي، بالقول، إن "
تحالف العدوان يستهدف ميناء الحديدة ومطار صنعاء منذ بداية العدوان وهذا الأمر ليس جديدا".
وتابع: "تحالف العدوان بقصفه للمنشآت الحيوية يسعى لخنق الشعب اليمني والتضليل عليه لكن شعبنا لا يأبه بهذه التهديدات".
واعتبر الشامي وهو عضو المكتب السياسي في جماعة "أنصار الله"، أن "عمليات القوات المسلحة ستغير الموازين خصوصا وأن تحالف العدوان استنفد كل ما لديه من طاقة وأهداف".
وختم بالقول: "شعبنا لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي وأن يموت جوعا وحصارا بينما الآخرين ينعمون بالأمن والهدوء".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن التحالف العربي "إمهال الحوثيين ثلاث ساعات
لإخراج الأسلحة من مينائي الحديدة والصليف ومطار صنعاء".
وقال إن "الحوثيين يتخذون من حي حَدة (جنوب العاصمة صنعاء) مخازن للأسلحة والمدنيين دروعاً بشرية"، داعيا المدنيين إلى "الابتعاد عن مخازن الأسلحة وأوكار الحوثيين بحي حدة في صنعاء"، على حد تعبيره.
سبق ذلك بساعات توجيه التحالف، اتهاماً لجماعة أنصار الله بـ "استخدم مواقع ذات حماية خاصة لمهاجمة المنشآت النفطية في السعودية"، معلناً "تنفيذ ضربات جوية لمصادر التهديد بصنعاء والحديدة لتحييد استهداف المنشآت النفطية أو التأثير على أمن الطاقة.
وذكر التحالف أنه "استهدف 4 زوارق مفخخة في ميناء الصَليف (شمال غربي الحديدة) قيد التجهيز، وأحبط هجوماً وشيكاً لناقلات النفط"، مشيراً إلى "مقتل ثلاثة خبراء مختصين بتفخيخ الزوارق وإطلاقها بميناء الصَليف".
في حين أعلنت الجماعة أن طيران التحالف استهدف بـ 7 غارات منشآت للنفط ومؤسسة الكهرباء وميناء الصَليف في محافظة الحديدة.
ويأتي التصعيد الميداني غداة إعلان جماعة "أنصار الله"، استهداف منشآت لشركة أرامكو النفطية ومصفاتين في السعودية بالصواريخ المجنحة والباليستية والطائرات المُسيرة المفخخة، ضمن عملية هجومية أسمتها "كسر الحصار الثالثة"، بررتها بأنها تأتي "ردا على استمرار الحصار وتدشينا للعام الثامن من الصمود".
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة أنصار الله، العميد يحيى سريع، في بيان عسكري، إنه "جرى استهداف منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في عاصمة العدو السعودي الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة، واستهداف مصفاتي رأس تنورة ورابغ النفطية وأرامكو جيزان ونجران بأعداد كبيرة من الطائرات المُسيرة"، مشيراً إلى "قصف أهداف حيوية وهامة في مناطق جيزان وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بأعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية".
وتوعد المتحدث العسكري لـ"أنصار الله"، السعودية بـ"المزيد من الضربات النوعية ضمن بنك أهداف كسر الحصار"، مضيفاً: "لن نتردد في توسيع عملياتنا العسكرية حتى وقف العدوان ورفع الحصار".
وبالمقابل، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، أن جماعة أنصار الله نفذت "16 هجوما عدائيا على السعودية"، متهماً الجماعة باستخدام مواقع ذات حماية خاصة في تنفيذها، مؤكداً أنه يمارس ضبط النفس من أجل إنجاح المشاورات اليمنية.
وذكر المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، حسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن "محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو بمدينة جدة تعرضت عند الساعة ( 25: 17) لعمل عدائي تشير الدلائل والمؤشرات الأولية لاستهدافها من قبل الميلشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران".
وأكد العميد المالكي "نشوب حريق بخزانين اثنين تابعة للمنشأة النفطية وتمت السيطرة عليهما دون وجود أي إصابات أو خسائر بشرية".
واعتبر أن "التصعيد العدائي يستهدف المنشآت النفطية ويركز على محاولة التأثير على أمن الطاقة و
عصب الاقتصاد العالمي"، مؤكداً أنه "ليس هناك أي تأثير أو تداعيات لهذه الهجمات العدائية على مناشط الحياة العامة بمدينة جدة".
ويوم أمس الجمعة، نقلت وسائل إعلام سعودية عن التحالف، إن "حريقاً محدوداً" اندلع في محطة لتوزيع الكهرباء في صامطة بمنطقة جازان "جنوب غربي السعودية"، اثر سقوط مقذوف معادٍ، في حين تعرضت خزانات الشركة الوطنية للمياه في ظهران الجنوب بمنطقة عسير "جنوب غربي السعودية" إلى "استهداف عدائي".
وتقود السعودية، منذ 26 آذار/مارس 2015، تحالفاً عسكرياً من دول عربية وإسلامية، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" أواخر 2014.
بالمقابل، تنفذ جماعة أنصار الله هجمات بطائرات مُسيرة وصواريخ باليستية وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وأراضي المملكة، ومنشآت في دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو الفاعل في التحالف.
وأودى الصراع الدائر في اليمن، بحياة 377 ألف شخص، 40 في المئة منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.