https://sarabic.ae/20220416/هل-يعود-الحراك-الثوري-إلى-الشارع-العراقي-بعد-الفشل-السياسي-للقوى-السياسية-والأحزاب-1061273527.html
هل يعود الحراك الثوري إلى الشارع العراقي بعد الفشل السياسي للقوى السياسية والأحزاب؟
هل يعود الحراك الثوري إلى الشارع العراقي بعد الفشل السياسي للقوى السياسية والأحزاب؟
سبوتنيك عربي
أكثر من 6 أشهر مضت منذ الانتخابات المبكرة في العراق، ولا يزال التخبط والمناكفة السياسية وصراع الولاءات هو المسيطر على المشهد الحالي في البلاد، فقد فشل البرلمان... 16.04.2022, سبوتنيك عربي
2022-04-16T18:33+0000
2022-04-16T18:33+0000
2022-04-16T18:33+0000
العالم العربي
العراق
أخبار العراق اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104561/42/1045614279_0:0:3315:1864_1920x0_80_0_0_f33c94a205d499791cbec97468c05c93.jpg
هل يعود الحراك للشارع مجددا لتصحيح الأوضاع وإسقاط الوضع الحالي كما أسقط عادل عبد المهدي في السابق أم سيظل الأمر مرهونا بتوافقات المليشيات وأجندات إقليمية ودولية؟بداية يقول الأكاديمي والباحث العراقي، الدكتور شاكر كتاب، في الآونة الأخيرة بدأت تتوفر الظروف المفضية إلى إعادة الحياة إلى الحراك الجماهيري، لكن سيكون هذه المرة أقوى تنظيما وأكثر تماسكا.شلل تاموأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن التأخير في تسمية رئيس الجمهورية وما يستتبع ذلك من إجراءات دستورية ضرورية بدأ بإيصال رسائله إلى الشعب، معبرا عن عجز المنظومة المتحكمة عن مواصلة إدارة الدولة حتى بالطريقة الفاشلة التي كانت عليها في السنوات العجاف السابقات، هذا العجز سوف ينعكس على حياة المواطن بشكل مباشر من الناحية المعيشية والأمنية في آن واحد، ناهيك عن الشلل التام الذي أصاب مؤسسات الدولة التي تعاني من توقف العمل والإنتاج حتى ولو بأسوأ مستوياته نظرا لعدم وجود موازنة سنوية، التي عادة ما يقرها البرلمان في الشهر الأخير من كل سنة.غضب شعبيوتابع كتاب، عجز مجلس النواب عن عقد اجتماع بسيط حال دون إقرار الموازنة، بل حتى أنه عجز عن تشكيل لجانه العادية الروتينية التي يتكون منها كل برلمان، كل هذه الظروف تشكل اليوم أرضية مناسبة جدا ليخرج الشعب غاضبا ويعلن عن رفضه للعملية السياسية العاجزة عن إنتاج أي شيء ذي شأن.شباب العراقبدورها قالت الأكاديمية والباحثة العراقية، آلاء العزاوي، إن من أهم ما أفرزته ثورة تشرين المجيدة هو ظهور حالة من الوعي الواضح لدى جيل يتسم بحبه المفرط لبلده، وإرادة واضحة لأن يكون هذا البلد جزء من الحضارة والعطاء الإنساني، رغم إصرار الأحزاب الطائفية والفئوية التي أتت مع المحتل الأمريكي، وعملت بعد الاحتلال على طمس الهوية العراقية الرافدية لهذا الجيل، وجعلها تنحسر وتنكفئ في كونها هوية طائفية أو عشائرية ومحاولات فرض سيطرة رجال الدين وزعماء العشائر على سلوكيات هذا الجيل، ومصادرة آرائهم، إلا أنهم خرجوا من واقعهم بل وتمردوا عليه وكان خروجهم كالعنقاء التي تنبع من تحت الرماد.مرحلة الغليانوأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، يذكر أن هذا الجيل هو ابن التقنية والاتصالات ومن خلال استخداماته للانترنت أصبح يدرك ما وصلت إليه البشرية من تطور، وما تحاول سلطة الدين والعشيرة ومن ورائها السلطة الغاشمة أن تجبره على العيش في بيئة متخلفة بعيدة كل البعد عن العالم الحقيقي.وتابعت بأن هذا الجيل الذي يعيش العزلة والانطوائية وهو القادر على العطاء، الذي ينتمي لبلد يعد من أغنى بقاع الأرض، وهو الذي يشتكي من شظف العيش، لن يطول انتظاره وصبره على هذه السلطة وسرعان ما نجده يعود وبقوة لا تضاهى، وهو الآن يعيش مراحل الغليان التي ما إن تصل إلى درجة اتقادها، سنراها كالبركان تطيح من اراد الاطاحة بها، لقد صدق من قال: "إن العراقي يمرض ولكن لا يموت".حاجز الخوففي نفس السياق يقول، علي عزيز أمين، مسؤول المكتب السياسي للبديل الثوري للتغيير بالعراق: "بعد مرور أكثر من عامين ونصف على انطلاق ثورة أكتوبر/تشرين الأول وبرغم كل انجازاتها العظيمة التي تمثلت بإسقاط حكومة عميلة مارست شتى أنواع القتل والخطف بحق الناشطين، والمنجز الآخر هو كسر هاجس الخوف بداخل الشعب مما دفعه إلى مواجهة منظومة أحزاب السلطة وأجهزة حكومة المنطقة الخضراء الذين حرصوا طوال 18 عاما على زرع الخوف والرعب في نفوس أبناء الشعب الصابر المحتسب كي يبقى ضعيفا لا يقوى على مواجهة السلطة الجائرة.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "من إنجازات ثورتنا العظيمة أنها أسقطت الهالة المخادعة لرموز اللوبي الديني أمثال آل الصدر وآل الحكيم ومهترئ المحفل السيستاني بما فيهم وكلاءه، فلم تعد تنطلي أكاذيبهم تلك وادعاءاتهم المزيفة بأنهم وطنيون بل أدرك الشعب حقيقتهم وولائهم لأميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني، كما تم غرس روح الثورة في نفوس الشباب من جيلنا القادم حيث أصبحت تلك الثقافة الثورية لديهم أشبه بمدرسة للإعداد الثوري لكل فرد".الثورة والتغييروأوضح أمين، "إننا نرى أنفسنا اليوم مطالبين امام الله وامام بابل وأمام شعبنا بإنهاء الحالة المترنحة للنظام الحاكم والتي نتجت بعد الثورة وذلك بعودة الاحتجاجات والمظاهرات تمهيدا لإعلان ساعة الحسم بيوم الخلاص، الذي سيكون به النصر مبينا واضحا ناصعا في سماء بغداد لنروي بعد ذلك لأجيالنا رحلة النضال و الصعوبات والمشقات التي واجهناها حتى انتصرنا وأعلنا انتصار ثورة تشرين".وكان البرلمان العراقي قد فشل في اختيار رئيس جديد للبلاد خلال الأسبوعين الماضيين بعد تعذر حضور ثلثي أعضاء البرلمان لجلسة التصويت على الرئيس كما تتشرط المحكمة الاتحادية العليا، وذلك بسبب عدم التوافق بين التيار الصدري والإطار التنسيقي للقوى الشيعية على انتخاب رئيس الجمهورية والمضي بتشكيل الحكومة الجديدة.
https://sarabic.ae/20220409/الرئيس-العراقي-الأزمة-السياسية-قد-تؤدي-بالبلاد-نحو-متاهات-خطيرة-1061007286.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104561/42/1045614279_178:0:2909:2048_1920x0_80_0_0_a1835abdc10a828714775756a8a11b54.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, العراق, أخبار العراق اليوم
العالم العربي, العراق, أخبار العراق اليوم
هل يعود الحراك الثوري إلى الشارع العراقي بعد الفشل السياسي للقوى السياسية والأحزاب؟
أكثر من 6 أشهر مضت منذ الانتخابات المبكرة في العراق، ولا يزال التخبط والمناكفة السياسية وصراع الولاءات هو المسيطر على المشهد الحالي في البلاد، فقد فشل البرلمان في اختيار الرئيس الجديد وبالتالي رئيس الحكومة لعدة مرات، وأصبحت البلاد بحكم الدستور في مرحلة الفراغ الدستوري.
هل يعود الحراك للشارع مجددا لتصحيح الأوضاع وإسقاط الوضع الحالي كما أسقط عادل عبد المهدي في السابق أم سيظل الأمر مرهونا بتوافقات المليشيات وأجندات إقليمية ودولية؟
بداية يقول الأكاديمي والباحث العراقي، الدكتور شاكر كتاب، في الآونة الأخيرة بدأت تتوفر الظروف المفضية إلى إعادة الحياة إلى الحراك الجماهيري، لكن سيكون هذه المرة أقوى تنظيما وأكثر تماسكا.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن التأخير في تسمية رئيس الجمهورية وما يستتبع ذلك من
إجراءات دستورية ضرورية بدأ بإيصال رسائله إلى الشعب، معبرا عن عجز المنظومة المتحكمة عن مواصلة إدارة الدولة حتى بالطريقة الفاشلة التي كانت عليها في السنوات العجاف السابقات، هذا العجز سوف ينعكس على حياة المواطن بشكل مباشر من الناحية المعيشية والأمنية في آن واحد، ناهيك عن الشلل التام الذي أصاب مؤسسات الدولة التي تعاني من توقف العمل والإنتاج حتى ولو بأسوأ مستوياته نظرا لعدم وجود موازنة سنوية، التي عادة ما يقرها البرلمان في الشهر الأخير من كل سنة.
وتابع كتاب، عجز مجلس النواب عن عقد اجتماع بسيط حال دون إقرار الموازنة، بل حتى أنه عجز عن تشكيل لجانه العادية الروتينية التي يتكون منها كل برلمان، كل هذه الظروف تشكل اليوم أرضية مناسبة جدا ليخرج الشعب غاضبا ويعلن عن رفضه
للعملية السياسية العاجزة عن إنتاج أي شيء ذي شأن.
بدورها قالت الأكاديمية والباحثة العراقية، آلاء العزاوي، إن من أهم ما أفرزته ثورة تشرين المجيدة هو ظهور حالة من الوعي الواضح لدى جيل يتسم بحبه المفرط لبلده، وإرادة واضحة لأن يكون هذا البلد جزء من الحضارة والعطاء الإنساني، رغم إصرار الأحزاب الطائفية والفئوية التي أتت مع المحتل الأمريكي، وعملت بعد الاحتلال على طمس الهوية العراقية الرافدية لهذا الجيل، وجعلها تنحسر وتنكفئ في كونها هوية طائفية أو عشائرية ومحاولات فرض سيطرة رجال الدين وزعماء العشائر على سلوكيات هذا الجيل، ومصادرة آرائهم، إلا أنهم خرجوا من واقعهم بل وتمردوا عليه وكان خروجهم كالعنقاء التي تنبع من تحت الرماد.
وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، يذكر أن هذا الجيل هو ابن التقنية والاتصالات ومن خلال استخداماته للانترنت أصبح يدرك ما وصلت إليه البشرية من تطور، وما تحاول سلطة الدين والعشيرة ومن ورائها السلطة الغاشمة أن تجبره على العيش في بيئة متخلفة بعيدة كل البعد عن العالم الحقيقي.
وتابعت بأن هذا الجيل الذي يعيش العزلة والانطوائية وهو القادر على العطاء، الذي ينتمي لبلد يعد من أغنى بقاع الأرض، وهو الذي يشتكي من شظف العيش، لن يطول انتظاره وصبره على هذه السلطة وسرعان ما نجده يعود وبقوة لا تضاهى، وهو الآن يعيش مراحل الغليان التي ما إن تصل إلى درجة اتقادها، سنراها كالبركان تطيح من اراد الاطاحة بها، لقد صدق من قال: "إن العراقي يمرض ولكن لا يموت".
في نفس السياق يقول، علي عزيز أمين، مسؤول المكتب السياسي للبديل الثوري للتغيير بالعراق: "بعد مرور أكثر من عامين ونصف على انطلاق ثورة أكتوبر/تشرين الأول وبرغم كل انجازاتها العظيمة التي تمثلت بإسقاط حكومة عميلة مارست شتى أنواع القتل والخطف بحق الناشطين، والمنجز الآخر هو كسر هاجس الخوف بداخل الشعب مما دفعه إلى
مواجهة منظومة أحزاب السلطة وأجهزة حكومة المنطقة الخضراء الذين حرصوا طوال 18 عاما على زرع الخوف والرعب في نفوس أبناء الشعب الصابر المحتسب كي يبقى ضعيفا لا يقوى على مواجهة السلطة الجائرة.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "من إنجازات ثورتنا العظيمة أنها أسقطت الهالة المخادعة لرموز اللوبي الديني أمثال آل الصدر وآل الحكيم ومهترئ المحفل السيستاني بما فيهم وكلاءه، فلم تعد تنطلي أكاذيبهم تلك وادعاءاتهم المزيفة بأنهم وطنيون بل أدرك الشعب حقيقتهم وولائهم لأميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني، كما تم غرس روح الثورة في نفوس الشباب من جيلنا القادم حيث أصبحت تلك الثقافة الثورية لديهم أشبه بمدرسة للإعداد الثوري لكل فرد".
وأوضح أمين، "إننا نرى أنفسنا اليوم مطالبين امام الله وامام بابل وأمام شعبنا بإنهاء الحالة المترنحة للنظام الحاكم والتي نتجت بعد الثورة وذلك بعودة الاحتجاجات والمظاهرات تمهيدا لإعلان ساعة الحسم بيوم الخلاص، الذي سيكون به النصر مبينا واضحا ناصعا في سماء بغداد لنروي بعد ذلك لأجيالنا
رحلة النضال و الصعوبات والمشقات التي واجهناها حتى انتصرنا وأعلنا انتصار ثورة تشرين".
وكان البرلمان العراقي قد فشل في اختيار رئيس جديد للبلاد خلال الأسبوعين الماضيين بعد تعذر حضور ثلثي أعضاء البرلمان لجلسة التصويت على الرئيس كما تتشرط المحكمة الاتحادية العليا، وذلك بسبب عدم التوافق بين التيار الصدري والإطار التنسيقي للقوى الشيعية على انتخاب رئيس الجمهورية والمضي بتشكيل الحكومة الجديدة.