https://sarabic.ae/20220506/صور-الأقمار-الصناعية-تكشف-أن-أوكرانيا-ستفقد-35--من-محاصيل-القمح-1061923335.html
صور الأقمار الصناعية تكشف أن أوكرانيا ستفقد 35 % من محاصيل القمح
صور الأقمار الصناعية تكشف أن أوكرانيا ستفقد 35 % من محاصيل القمح
سبوتنيك عربي
أظهرت صور ملتقطة بالأقمار الصناعية، أن محاصيل القمح المقبلة في أوكرانيا، ستتراجع بما لا يقل عن 35% عما كانت عليه عام 2021. 06.05.2022, سبوتنيك عربي
2022-05-06T14:05+0000
2022-05-06T14:05+0000
2022-05-06T14:05+0000
أخبار أوكرانيا
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/04/0d/1048678306_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_29b8e9903c43a582ebea4ce104011b3f.jpg
ويظهر الفرق في المحاصيل بوضوح من خلال صور الأقمار الصناعية بالمقارنة مع المواسم الاعتيادية، ما يعزز توقعات المحللين، وفقا لوكالة فرانس برس.والتقط القمر الاصطناعي "تيرا" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الصور بين 14 و22 أبريل/نيسان، بعد أقل من شهرين من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة.واستنادا إلى هذه الصور، سيكون بإمكان أوكرانيا في ظل الوضع الراهن إنتاج 21 مليون طن من القمح عام 2022، ما يقل بـ12 مليون طن عن محصول 2021، مع تراجع المحاصيل بنسبة 23% عن متوسط السنوات الخمس الأخيرة.وبشكل عام، يرى المحللون أن المزارعين الذين سيتمكنون من زرع القمح سيواجهون مشكلة في التخزين، إذ إن حركة التصدير عبر القطارات والبر لا يمكن أن تعوض سوى عن جزء يسير من التصدير عبر السفن.وينذر ذلك بتدهور الوضع في الدول التي تعول على واردات الحبوب الروسية والأوكرانية، مثل الصومال وجمهورية الكونغو الديموقراطية في إفريقيا، لا سيما أن روسيا وأوكرانيا تؤمنان 30% من واردات الحبوب في العالم.كان نائب مدير قسم الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية، أليكسي زايتسيف، أكد أن موسكو لا تنوي التهرب من مناقشة موضوع الأمن الغذائي، في ظل الأزمة الحالية؛ لافتا إلى أن الدول الغربية تحاول اتهام روسيا بالتسبب في هذه الأزمة.وقال زايتسيف، في مؤتمر صحفي بموسكو اليوم (الجمعة): "يحاول الغرب الجماعي اتهام روسيا بالتسبب بنقص الغذاء، ويقول إن السبب الجذري للأزمة هو العملية العسكرية الخاصة لروسيا. لن نعلق على التكهنات في هذا الصدد. في الوقت نفسه، لن نتملص من مناقشة موضوعية لمسألة الأمن الغذائي".وأضاف زايتسيف: "هناك بالفعل أزمة في السوق العالمية بما يخص السلع الزراعية والصناعية، وأسبابها أعمق بكثير مما تبدو للوهلة الأولى؛ هي مرتبطة، بالمقام الأول، بحسابات خاطئة وأخطاء منهجية متراكمة في الاقتصاد الكلي، والسياسات المالية والتجارية والطاقة للدول الغربية".
https://sarabic.ae/20220329/أسعار-القمح-والذرة-الأمريكية-تنخفض-وسط-آمال-في-وقف-إطلاق-النار-في-أوكرانيا-1060630107.html
https://sarabic.ae/20220408/رئيس-وزراء-أوكرانيا-يعلن-تراجع-محاصيل-الحبوب-في-بلاده-20-هذا-العام-1060967322.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/04/0d/1048678306_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_a71b0a33bdfadb0188a0a642543f7035.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار أوكرانيا, روسيا, العالم
أخبار أوكرانيا, روسيا, العالم
صور الأقمار الصناعية تكشف أن أوكرانيا ستفقد 35 % من محاصيل القمح
أظهرت صور ملتقطة بالأقمار الصناعية، أن محاصيل القمح المقبلة في أوكرانيا، ستتراجع بما لا يقل عن 35% عما كانت عليه عام 2021.
ويظهر الفرق في المحاصيل بوضوح من خلال صور الأقمار الصناعية بالمقارنة مع المواسم الاعتيادية، ما يعزز توقعات المحللين، وفقا
لوكالة فرانس برس.
والتقط القمر الاصطناعي "تيرا" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الصور بين 14 و22 أبريل/نيسان، بعد أقل من شهرين من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة.
واستنادا إلى هذه الصور، سيكون بإمكان أوكرانيا في ظل الوضع الراهن إنتاج 21 مليون طن من القمح عام 2022، ما يقل بـ12 مليون طن عن محصول 2021، مع
تراجع المحاصيل بنسبة 23% عن متوسط السنوات الخمس الأخيرة.
وأوضح المحللون أنه "مع استمرار المعارك وبما أن قسما كبيرا من إنتاج القمح في البلد مصدره مناطق شرق أوكرانيا حيث النزاع على أشدّه، فإن أرقام الإنتاج الفعلية ستكون أدنى على الأرجح" بحسب فرانس برس.
وبشكل عام، يرى المحللون أن المزارعين الذين سيتمكنون من زرع القمح سيواجهون مشكلة في التخزين، إذ إن حركة التصدير عبر القطارات والبر لا يمكن أن تعوض سوى عن جزء يسير من التصدير عبر السفن.
وينذر ذلك بتدهور الوضع في الدول التي تعول على واردات الحبوب الروسية والأوكرانية، مثل الصومال وجمهورية الكونغو الديموقراطية في إفريقيا، لا سيما أن روسيا وأوكرانيا تؤمنان 30% من واردات الحبوب في العالم.
كان نائب مدير قسم الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية، أليكسي زايتسيف، أكد أن موسكو لا تنوي التهرب من مناقشة موضوع الأمن الغذائي، في ظل الأزمة الحالية؛ لافتا إلى أن الدول الغربية تحاول اتهام روسيا بالتسبب في هذه الأزمة.
وقال زايتسيف، في مؤتمر صحفي بموسكو اليوم (الجمعة): "يحاول الغرب الجماعي اتهام روسيا بالتسبب بنقص الغذاء، ويقول إن السبب الجذري للأزمة هو العملية العسكرية الخاصة لروسيا. لن نعلق على التكهنات في هذا الصدد. في الوقت نفسه، لن نتملص من مناقشة موضوعية لمسألة الأمن الغذائي".
وشدد الدبلوماسي على أن موسكو تعتزم الوفاء بالتزاماتها بموجب عقود توريد المنتجات الغذائية.
وأضاف زايتسيف: "هناك بالفعل أزمة في السوق العالمية بما يخص السلع الزراعية والصناعية، وأسبابها أعمق بكثير مما تبدو للوهلة الأولى؛ هي مرتبطة، بالمقام الأول، بحسابات خاطئة وأخطاء منهجية متراكمة في الاقتصاد الكلي، والسياسات المالية والتجارية والطاقة للدول الغربية".