https://sarabic.ae/20220510/تقريرإجراءات-الصين-لمكافحة-كورونا-قد-تهدد-الاقتصاد-العالمي-1062055771.html
تقرير:إجراءات الصين لمكافحة كورونا قد تهدد الاقتصاد العالمي
تقرير:إجراءات الصين لمكافحة كورونا قد تهدد الاقتصاد العالمي
سبوتنيك عربي
عادت مخاوف الإصابة بفيروس كورونا المستجد تراود الصينيين، وذلك بعد سنوات عدة على إجراءات متخذة وحملات توعية وتطعيم مستمرة من قبل السلطات الصينية في البلاد. 10.05.2022, سبوتنيك عربي
2022-05-10T11:11+0000
2022-05-10T11:11+0000
2022-05-10T11:11+0000
اقتصاد
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/12/1060046247_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_d3794151f1d6b0edf25558d38c7053fa.jpg
فرضت السلطات المحلية إجراءات تقييد وإغلاق جديدة في المدن الكبرى، حيث تخرج إلى العلن مشكلة القدرة على إنتاج البضائع وإرسالها للتصدير والتي ستكون نتيجته معاكسة للاقتصاد الصيني ويؤدي إلى التضخم، بالإضافة إلى خلق خطر حدوث ركود عالمي وأزمة لاقتصاد العالمي. وبحسب تقارير إعلامية، تضررت مصانع "فولكس فاغن" و"جنرال موتورز" و"تيسلا" أكبر شركات تصنيع السيارات في مدينة شنغهاي الصينية، بالإضافة إلى آلاف الأمثلة المرتبطة بالأعمال التجارية العالمية. ويعتبر دور الصين في العالم مهما ويوفر حجمًا ضخمًا من نقل البضائع ما سيؤثر على المواصلات المرتبطة بالبضائع إلى جميع أنحاء العالم، كما عملت السلطات المحلية في شنغهاي على إقفال أكبر ميناء للحاويات في العالم والذي يبلغ حجم التبادل التجاري فيها نحو ثلاثة أضعاف حجم أكبر ميناء أوروبي - روتردام.وأدى إغلاق الموانئ في الصين بسبب إجراءات الحد من فيروس كورونا المستجد إلى تمزق سلاسل التوريد بحلول نهاية أبريل/ نيسان مع رسو أكثر من 500 سفينة تجارية في موانئ الصين، ما يمثل حوالي 28% من جميع سفن التحميل في العالم.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/12/1060046247_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_4c6d5b11a8e2805e4eaac6e69c5ea8fa.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, العالم
تقرير:إجراءات الصين لمكافحة كورونا قد تهدد الاقتصاد العالمي
عادت مخاوف الإصابة بفيروس كورونا المستجد تراود الصينيين، وذلك بعد سنوات عدة على إجراءات متخذة وحملات توعية وتطعيم مستمرة من قبل السلطات الصينية في البلاد.
فرضت السلطات المحلية إجراءات تقييد وإغلاق جديدة في المدن الكبرى، حيث تخرج إلى العلن مشكلة القدرة على إنتاج البضائع وإرسالها للتصدير والتي ستكون نتيجته معاكسة للاقتصاد الصيني ويؤدي إلى التضخم، بالإضافة إلى خلق خطر حدوث ركود عالمي وأزمة لاقتصاد العالمي.
وبحسب تقارير إعلامية، تضررت مصانع "فولكس فاغن" و"جنرال موتورز" و"تيسلا" أكبر شركات تصنيع السيارات في مدينة شنغهاي الصينية، بالإضافة إلى آلاف الأمثلة المرتبطة بالأعمال التجارية العالمية.
ويعتبر دور الصين في العالم مهما ويوفر حجمًا ضخمًا من نقل البضائع ما سيؤثر على المواصلات المرتبطة بالبضائع إلى جميع أنحاء العالم، كما عملت السلطات المحلية في شنغهاي على إقفال أكبر ميناء للحاويات في العالم والذي يبلغ حجم التبادل التجاري فيها نحو ثلاثة أضعاف حجم أكبر ميناء أوروبي - روتردام.
وأدى إغلاق الموانئ في الصين بسبب إجراءات الحد من فيروس كورونا المستجد إلى تمزق سلاسل التوريد بحلول نهاية أبريل/ نيسان مع رسو أكثر من 500 سفينة تجارية في موانئ الصين، ما يمثل حوالي 28% من جميع سفن التحميل في العالم.