https://sarabic.ae/20220510/السلطة-الفلسطينية-تبعث-3-رسائل-إلى-منظمات-دولية-بشأن-جرائم-حرب-ترتكبها-إسرائيل-ضد-الشعب-الفلسطيني-1062051834.html
السلطة الفلسطينية تبعث 3 رسائل إلى منظمات دولية بشأن جرائم حرب ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
السلطة الفلسطينية تبعث 3 رسائل إلى منظمات دولية بشأن جرائم حرب ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
سبوتنيك عربي
بعثت السلطة الفلسطينية، ثلاث رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الولايات المتحدة الأمريكية)، ورئيس الجمعية العامة للأمم... 10.05.2022, سبوتنيك عربي
2022-05-10T09:08+0000
2022-05-10T09:08+0000
2022-05-10T09:08+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102865/11/1028651108_0:0:5400:3038_1920x0_80_0_0_e57b6d59fcd149f167a6a1466958ed2d.jpg
وحذر المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، "المجتمع الدولي من الوقوع فريسة للروايات الإسرائيلية المشوهة، بما في ذلك الادعاء بالدفاع عن النفس في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ضد السكان المدنيين العزل الواقعين تحت احتلالها"، وذلك حسب وكالة الأنباء الفلسطينية- وفا.وشدد منصور على أن "إسرائيل ليست دولة ذات سيادة وليست لها أي حقوق سيادية على الإطلاق في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، إضافة الى أنه ليس لديها أي حقوق على الإطلاق في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية غير القانونية على أرضنا، بما فيها في مدينة القدس القديمة وفي الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى والحرم الشريف".وأشار إلى أن "اقتحام القوات الإسرائيلي المسجد الأقصى، واعتقال العشرات من المواطنين، وطرد المصلين، منه، بمن فيهم النساء والأطفال، فيما سمحت في الوقت نفسه لمئات من المستوطنين الإسرائيليين والمتطرفين اليهود، الدخول إلى الموقع المقدس تحت حماية عسكرية إسرائيلية مشددة".وشدد على أن "الإجماع الدولي بشأن قضية فلسطين يتطلب تجاوز التصريحات واتخاذ إجراءات مسؤولة وجادة وملموسة على جميع المستويات، بهدف إنهاء إفلات إسرائيل من العقاب وإنهاء احتلالها الاستعماري والفصل العنصري وضمان أعمال الحقوق الفلسطينية، بما فيها حق تقرير المصير والاستقلال على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، داعيا إلى إنهاء جعل إسرائيل استثنائية في مجلس الأمن والبدء في بذل جهود حقيقية لدفع حل عادل لهذه الأزمة التي طال أمدها في التاريخ الحديث.وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس، مؤخرا، السماح لليهود بـ"زيارة الحرم القدسي"، حسبما نقلت صحيفة "ماكور ريشون" العبرية.وتزامن ذلك مع دعوات أطلقتها جماعة "نشطاء لأجل الهيكل" الإسرائيلية لاقتحام المسجد بالتزامن مع ذكرى تأسيس إسرائيل أو ما يسميه الإسرائيليون "يوم الاستقلال"، ويعتبره الفلسطينيون "يوم النكبة".وفي 30 أبريل/ نيسان الماضي، قال رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار إن "سيف القدس لن يغمد في وجه الاحتلال الإسرائيلي حتى العودة والتحرير، والمساس بالأقصى والقدس يمثل حرب إقليمية دينية".وشدد على أن "فصائل المقاومة على أتم الجهوزية والاستعداد في الدفاع عن القدس".و"سيف القدس" هو الاسم الذي أطلقته "حماس" على المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل في مايو/آيار 2021 (تسميها إسرائيل "حارس الأسوار") والتي اندلعت على خلفية توترات في المسجد الأقصى ومدينة القدس، واستمرت 11 يوما وانتهت بوساطة مصرية.
https://sarabic.ae/20220508/الخارجية-الفلسطينية-تصريحات-بينيت-اعتراف-إسرائيلي-رسمي-باستهداف-المسجد-الأقصى-1061994082.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102865/11/1028651108_410:0:5210:3600_1920x0_80_0_0_c99f85590681318b9fca1fb6a69215ab.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم
السلطة الفلسطينية تبعث 3 رسائل إلى منظمات دولية بشأن جرائم حرب ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
بعثت السلطة الفلسطينية، ثلاث رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الولايات المتحدة الأمريكية)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن استمرار ارتكاب إسرائيل، جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وحذر المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، "المجتمع الدولي من الوقوع فريسة للروايات الإسرائيلية المشوهة، بما في ذلك الادعاء بالدفاع عن النفس في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ضد السكان المدنيين العزل الواقعين تحت احتلالها"، وذلك حسب
وكالة الأنباء الفلسطينية- وفا.
وشدد منصور على أن "إسرائيل ليست دولة ذات سيادة وليست لها أي حقوق سيادية على الإطلاق في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، إضافة الى أنه ليس لديها أي حقوق على الإطلاق في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية غير القانونية على أرضنا، بما فيها في مدينة القدس القديمة وفي الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى والحرم الشريف".
وأشار إلى أن "اقتحام القوات الإسرائيلي المسجد الأقصى، واعتقال العشرات من المواطنين، وطرد المصلين، منه، بمن فيهم النساء والأطفال، فيما سمحت في الوقت نفسه لمئات من المستوطنين الإسرائيليين والمتطرفين اليهود، الدخول إلى الموقع المقدس تحت حماية عسكرية إسرائيلية مشددة".
وشدد على أن "الإجماع الدولي بشأن قضية فلسطين يتطلب تجاوز التصريحات واتخاذ إجراءات مسؤولة وجادة وملموسة على جميع المستويات، بهدف إنهاء إفلات إسرائيل من العقاب وإنهاء احتلالها الاستعماري والفصل العنصري وضمان أعمال الحقوق الفلسطينية، بما فيها حق تقرير المصير والاستقلال على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، داعيا إلى إنهاء جعل إسرائيل استثنائية في مجلس الأمن والبدء في بذل جهود حقيقية لدفع حل عادل لهذه الأزمة التي طال أمدها في التاريخ الحديث.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس، مؤخرا، السماح لليهود بـ"زيارة الحرم القدسي"، حسبما نقلت صحيفة "
ماكور ريشون" العبرية.
وتزامن ذلك مع دعوات أطلقتها جماعة "نشطاء لأجل الهيكل" الإسرائيلية لاقتحام المسجد بالتزامن مع ذكرى تأسيس إسرائيل أو ما يسميه الإسرائيليون "يوم الاستقلال"، ويعتبره الفلسطينيون "يوم النكبة".
وفي 30 أبريل/ نيسان الماضي، قال رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة،
يحيى السنوار إن "سيف القدس لن يغمد في وجه الاحتلال الإسرائيلي حتى العودة والتحرير، والمساس بالأقصى والقدس يمثل حرب إقليمية دينية".
وشدد على أن "فصائل المقاومة على أتم الجهوزية والاستعداد في الدفاع عن القدس".
و"سيف القدس" هو الاسم الذي أطلقته "حماس" على المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل في مايو/آيار 2021 (تسميها إسرائيل "حارس الأسوار") والتي اندلعت على خلفية توترات في المسجد الأقصى ومدينة القدس، واستمرت 11 يوما وانتهت بوساطة مصرية.