https://sarabic.ae/20220607/ارتفعت-الرهانات-أمريكا-وأوروبا-تكتشفان-طرقا-ملتوية-لشراء-النفط-الروسي-1063217644.html
ارتفعت "الرهانات"... أمريكا وأوروبا تكتشفان طرقا ملتوية لشراء النفط الروسي
ارتفعت "الرهانات"... أمريكا وأوروبا تكتشفان طرقا ملتوية لشراء النفط الروسي
سبوتنيك عربي
ترفض واشنطن وبروكسل النفط الروسي، لكنهما تواصلان شراءه، فقد كان الأوروبيون يتلقون "الخليط اللاتفي" لفترة طويلة. 07.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-07T12:35+0000
2022-06-07T12:35+0000
2022-06-07T12:35+0000
كاريكاتير
وسائط متعددة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/07/1063218997_38:0:1243:678_1920x0_80_0_0_ea785d161dcf24e421abccf027aa9dcd.jpg
الآن الشركات الأمريكية تلجأ إلى حلول بديلة، حيث نجح التجار في إخفاء مصدر المواد الهيدروكربونية "من أجل الحفاظ على الإمدادات"، في حين أن المنتجين المحليين "يسبقون العقوبات بخطوة".وفقًا لمجلة "وول ستريت" الأمريكية، يخفي الشاحنون والمعالجون أصل الوقود، لكنهم يزودونه في السوق العالمية. وهكذا، حصلت ولايات نيويورك ونيوجيرسي على وقود مصنوع جزئيًا من مواد خام روسية.في الولايات المتحدة، وصلت الواردات النفطية عبر قناة السويس والمحيط الأطلسي من مصافي التكرير الهندية. هذه الشركات هي من المشترين الرئيسيين للهيدروكربونات الروسية، وفقًا لوثائق الشحن، وبيانات من شركة "Refinitiv" لجمع البيانات في السوق المالية والبنية التحتية، وتحليل أجراه مركز هلسنكي لأبحاث الطاقة والهواء النظيف.بطرق ملتوية، يتجه الوقود بالفعل إلى أوروبا. ففي أبريل/ نيسان الماضي، ذكرت "بلومبرغ" كيف تتغلب الشركات الأوروبية على القيود، حيث يتاجر التجار فيما يسمى بـ"المزيج اللاتفي" من درجات مختلفة من النفط، وفيه أقل من 50% من النفط الروسي. وبحسبهم، لا تعتبر شركة "شيل" هذا انتهاكًا للعقوبات.اقرأ أيضا - خبراء: دول الاتحاد الأوروبي وضعت نفسها أمام رعب "أسوأ سيناريو ممكن"
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/07/1063218997_188:0:1092:678_1920x0_80_0_0_bd5b2a5e9971faea365ae7318fe19bd1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
كاريكاتير
ارتفعت "الرهانات"... أمريكا وأوروبا تكتشفان طرقا ملتوية لشراء النفط الروسي
ترفض واشنطن وبروكسل النفط الروسي، لكنهما تواصلان شراءه، فقد كان الأوروبيون يتلقون "الخليط اللاتفي" لفترة طويلة.
الآن الشركات الأمريكية تلجأ إلى حلول بديلة، حيث نجح التجار في إخفاء مصدر المواد الهيدروكربونية "من أجل الحفاظ على الإمدادات"، في حين أن المنتجين المحليين "يسبقون العقوبات بخطوة".
وفقًا لمجلة "وول ستريت" الأمريكية، يخفي الشاحنون والمعالجون أصل الوقود، لكنهم يزودونه في السوق العالمية. وهكذا، حصلت ولايات نيويورك ونيوجيرسي على وقود مصنوع جزئيًا من مواد خام روسية.
في الولايات المتحدة، وصلت الواردات النفطية عبر قناة السويس والمحيط الأطلسي من مصافي التكرير الهندية. هذه الشركات هي من المشترين الرئيسيين للهيدروكربونات الروسية، وفقًا لوثائق الشحن، وبيانات من شركة "Refinitiv" لجمع البيانات في السوق المالية والبنية التحتية، وتحليل أجراه مركز هلسنكي لأبحاث الطاقة والهواء النظيف.
بطرق ملتوية، يتجه الوقود بالفعل إلى أوروبا. ففي أبريل/ نيسان الماضي، ذكرت "بلومبرغ" كيف تتغلب الشركات الأوروبية على القيود، حيث يتاجر التجار فيما يسمى بـ"المزيج اللاتفي" من درجات مختلفة من النفط، وفيه أقل من 50% من النفط الروسي. وبحسبهم، لا تعتبر شركة "شيل" هذا انتهاكًا للعقوبات.