https://sarabic.ae/20220623/ضرب-وتعذيب-لعمال-سوريين-ولبنانيين-والقضاء-يتحركفيديو-1064094176.html
ضرب وتعذيب لعمال سوريين ولبنانيين والقضاء يتحرك...فيديو
ضرب وتعذيب لعمال سوريين ولبنانيين والقضاء يتحرك...فيديو
سبوتنيك عربي
تداول نشطاء على مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر بحسب ما تم نشره تعرض مجموعة من الشباب للتعذيب والإذلال على يد مواطن لبناني. 23.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-23T11:46+0000
2022-06-23T11:46+0000
2022-06-23T11:48+0000
لبنان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102740/36/1027403665_0:183:5603:3335_1920x0_80_0_0_9a868dc237ddb119b89669ed31e9e9b0.jpg
أظهرت صور ومقاطع فيديو مجموعة من الشبان يتعرضون للضرب المبرح والإذلال الشنيع، وجرى تداول هذه المواد مع خبر ينسب الاعتداء إلى شاب يضمن أرضاً زراعية في مجدل العاقورة، بحسب ما نشرت صحيفة "النهار" اللبنانية.وأضافت الصحيفة في الخبر المتداول أن "الشبان يتعرضون لضرب وتعنيف وتعذيب من شخص يفترض أنهم يعملون لصالحه في قطف الكرز بمنطقة مجدل العاقورة".واتهم صاحب العمل الشبان وهم من الجنسيتين اللبنانية والسورية، بـ"سرقة ساعة يد ونظارات شمسية"، إلّا أنّهم أكّدوا له بأن "أحداً منهم لم يقدم على هذا الفعل، ما دفعه إلى استقدام مجموعة من الشبان، عمل معهم على ضرب العمال، بعد نزع ملابسهم عنهم، ضرباً مبرحاً بأدوات حادة وبأسلاك كهربائية". وظهرت مشاهد للشبان وقد وضعت حبات البطاطا في فم كل منهم، بما يهين الكرامة الإنسانية.ونشر موقع قوى الأمن الداخلي اللبناني تغريدة جاء فيها، أنه بتاريخ 2 يونيو ادعى أحد الأشخاص أمام مخفر الناقورة بأن عددا من العاملين لديه سرقوا مبلغا وقدره مئة مليون ليرة لبنانية وبناء لإشارة القضاء تم تحويل الشكوى لمفرزة جونيه القضائية.وجاء في التغريدة أنه وبعد انتشار مقاطع تظهر تعرض مجموعة من الشبان للضرب قرر على الفور فتح تحقيق بالحادث.وكشف رئيس بلدية مجدل عاقورة سمير عساكر أن المعتدي على عمال لبنانيين وسوريين لم يتم توقيفه بعد.وفي حديث مع "النهار"، استنكر عساكر التعرّض بوحشية للعمّال على يد شبان من البلدة أشدّ الاستنكار، وطالب بإنزال العقوبات بحق المعتدين.وشدّد عساكر على رفض تحوير الحادثة في غير سياقها، وتصويرها كأنها طائفية أو بين لبنانيين وسوريين، لافتاً إلى أن العمال الأجانب بشكل عام موجودون منذ زمن في البلدة، والتعاون قائم وإياهم لإنجاز الأعمال، وبالتالي ما حصل شخصي لا أكثر.
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102740/36/1027403665_456:0:5147:3518_1920x0_80_0_0_5cfc3500222de096b997a5f6d4e99b03.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان
ضرب وتعذيب لعمال سوريين ولبنانيين والقضاء يتحرك...فيديو
11:46 GMT 23.06.2022 (تم التحديث: 11:48 GMT 23.06.2022) تداول نشطاء على مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر بحسب ما تم نشره تعرض مجموعة من الشباب للتعذيب والإذلال على يد مواطن لبناني.
أظهرت صور ومقاطع فيديو مجموعة من الشبان يتعرضون للضرب المبرح والإذلال الشنيع، وجرى تداول هذه المواد مع خبر ينسب الاعتداء إلى شاب يضمن أرضاً زراعية في مجدل العاقورة، بحسب ما
نشرت صحيفة "النهار" اللبنانية.
وأضافت الصحيفة في الخبر المتداول أن "الشبان يتعرضون لضرب وتعنيف وتعذيب من شخص يفترض أنهم يعملون لصالحه في قطف الكرز بمنطقة مجدل العاقورة".
واتهم صاحب العمل الشبان وهم من الجنسيتين اللبنانية والسورية، بـ"سرقة ساعة يد ونظارات شمسية"، إلّا أنّهم أكّدوا له بأن "أحداً منهم لم يقدم على هذا الفعل، ما دفعه إلى استقدام مجموعة من الشبان، عمل معهم على ضرب العمال، بعد نزع ملابسهم عنهم، ضرباً مبرحاً بأدوات حادة وبأسلاك كهربائية". وظهرت مشاهد للشبان وقد وضعت حبات البطاطا في فم كل منهم، بما يهين الكرامة الإنسانية.
ونشر موقع قوى الأمن الداخلي اللبناني تغريدة جاء فيها، أنه بتاريخ 2 يونيو ادعى أحد الأشخاص أمام مخفر الناقورة بأن عددا من العاملين لديه سرقوا مبلغا وقدره مئة مليون ليرة لبنانية وبناء لإشارة القضاء تم تحويل الشكوى لمفرزة جونيه القضائية.
وجاء في التغريدة أنه وبعد انتشار مقاطع تظهر تعرض مجموعة من الشبان للضرب قرر على الفور فتح تحقيق بالحادث.
وكشف رئيس بلدية مجدل عاقورة سمير عساكر أن المعتدي على عمال لبنانيين وسوريين لم يتم توقيفه بعد.
وفي حديث مع "النهار"، استنكر عساكر التعرّض بوحشية للعمّال على يد شبان من البلدة أشدّ الاستنكار، وطالب بإنزال العقوبات بحق المعتدين.
وشدّد عساكر على رفض تحوير الحادثة في غير سياقها، وتصويرها كأنها طائفية أو بين لبنانيين وسوريين، لافتاً إلى أن العمال الأجانب بشكل عام موجودون منذ زمن في البلدة، والتعاون قائم وإياهم لإنجاز الأعمال، وبالتالي ما حصل شخصي لا أكثر.