https://sarabic.ae/20220818/خارطة-طريق-الكاظمي-لحل-الأزمة-هل-تحقق-مطالب-التيار-الصدري-وتفك-الاشتباك-السياسي-مع-الإطار؟-1066597953.html
"خارطة طريق" الكاظمي لحل الأزمة... هل تحقق مطالب التيار الصدري وتفك الاشتباك السياسي مع الإطار؟
"خارطة طريق" الكاظمي لحل الأزمة... هل تحقق مطالب التيار الصدري وتفك الاشتباك السياسي مع الإطار؟
سبوتنيك عربي
بعد شهور من الانسداد السياسي في العراق، جاءت مبادرة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، للحوار الوطني والتي عقدت جلستها الأولى، أمس الأربعاء، في ظل غياب الطرف... 18.08.2022, سبوتنيك عربي
2022-08-18T19:02+0000
2022-08-18T19:02+0000
2022-08-18T19:02+0000
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/01/1065845912_0:63:2745:1607_1920x0_80_0_0_3adfd170967420d374e5c4a3b04e86f7.jpg
فما الذي دفع الكاظمي لتقديم تلك الخطوة، بعد شهور طويلة من الأزمة، وإلى متى يستمر هذا الوضع؟بداية، يقول أمين عام الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق، الدكتور عبد الستار الجميلي: "أعتقد أن الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء لم يسفر عن نتائج عملية وقرارات حاسمة، حتى يمكن أن نطلق عليها خارطة طريق، فقد اقتصرت الجلسة على بعض أطراف العملية السياسية المتصارعة على السلطة".جلسة مغلقةوأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "لم تنفتح الجلسة التي دعا لها الكاظمي على جميع القوى الوطنية السياسية والاجتماعية والشعبية والمهنية، خصوصا ممن لم يشاركوا في الانتخابات، أو الذين يقاطعون العملية السياسية، للخروج بمشروع وطني شامل يرضي العراقيين جميعا وليس هذ االطرف أو ذاك".الرؤية غائبةمن جانبه، يقول أمين عام تيار "بناه العراق"، الدكتور رياض الإسماعيلي، إن "الأزمة السياسية التي يمر بها العراق خانقة لجميع الأطراف المتصارعة، نظرا لغياب الرؤية وفقدان الإرادة الحقيقية لامتلاك القرار، بسبب الارتباطات الخارجية الولائية للبعض، وفقدان البوصلة للبعض الآخر".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "إن مبادرة الكاظمي والاستجابة لها من طرف واحد هي بمثابة حوار الطرشان، لغياب الطرف المهم من المعادلة والإصرار على موقفه الرافض بالجلوس والتفاوض".حوار الكاظميوأوضح أمين عام تيار "بناه العراق" أن "الأزمة لازالت عالقة، وأن عقل السيد الصدر لا يمكن التكهن بما يخطط له في الأيام القادمة، مع حضور المواقف الزئبقية المعتادة، ودور الكاظمي في هذه المرحلة هو محاولة إطالة الأزمة أكبر قدر ممكن للبقاء في السلطة ولعب دور الوسيط الناجح على مستوى الداخل والإقليم، ولو كانت لديه القدرة على حل المعضلات واتخاذ قرار كرجل دولة لكشف فضيحة تصريحات وزير المالية، الذي يعتبر ركن أساسي من حكومته، وعليه محاسبة الأطراف المتهمة، وعدم السماح للوزير باتخاذ هذه الخطوة قبل كشف المستور ليسجل له التاريخ حسنة واحدة، بدلا من حوار عقيم لن يفضي إلى نتيجة مرجوة".بوادر الحلبدورها، تقول مسؤولة التنظيمات في البديل الثوري للتغيير بالعراق، الدكتورة مها أسعد، إن "خارطة طريق الكاظمي لحل الأزمة سوف لن تٌقطف ثمارها، فهو ليس رجل دولة، وإنما هو مكلف لأداء مهمة فقط، وأن ملامح المشهد السياسي الجارية الآن في العراق بكل حيثياته، يعطي لنا مؤشرات بأن الأزمة ستبقى قائمة إلى وقت ليس بقريب، لتمسك كلا الطرفين وعلى رأسهم مقتدى الصدر بما لديه حيث أنه ذراع أمريكا وهذا ما هو واضح للعيان، فضلا عن أنهم يستخدمونه لضرب المعسكر الشرقي وإيران وحلفائها في العراق".وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك": "أما بخصوص الإطار التنسيقي فإنهم أيضا متشبثين بتقديم المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء، في الوقت الذي بدا عداء الصدر له واضح اللجميع، وبعد اشتداد الصراع لكل من هذين الطرفين سيكون للقوى الوطنية قولها وفعلها المناسب الذي يليق باسم العراق ومقامه".وقال التيار الصدري، اليوم الخميس، إن جلسة الحوار الوطني العراقي أسفرت عن نقاط عديمة الفائدة، ليس فيها ما يخص الشعب ولا خدمته ولا تطلعاته.ولفت التيار الصدري إلى أنه "إذا كان هدف الحوار الوطني حل الانسداد السياسي في العراق فيجب أن تكون جلسته علنية"، موضحا أن "جلسات الحوار الوطني المغلقة لا تراعي رغبة الشعب العراقي في تحقيق الأمن والاستقرار".وأعلن التيار الصدري في العراق، أمس الأربعاء، عدم مشاركته في الحوار الذي دعا إليه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.وقال المكتب الخاص للصدر في بيان له: "نعلن أن التيار الصدري وبجميع عناوينه وشخصياته السياسية، لم يشترك في الحوار السياسي، الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء هذا اليوم لا بطريق مباشر ولا غير مباشر"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، قد دعا أنصاره، الثلاثاء الماضي، إلى تأجيل مظاهراتهم المقررة يوم السبت المقبل في العاصمة بغداد، وذلك في ظل دعوات لاحتجاجات مقابلة من جانب أنصار الإطار التنسيقي، وسط احتدام الخلافات بين الطرفين، بسبب تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.ونشر الصدر بيانا نقله موقع "السومرية نيوز"، الثلاثاء، قال فيه: "مستمرون بالإصلاح ومستمرون بالثورة"، مضيفا: "إذا كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي... وسيبقى الشعب على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه".وتابع زعيم التيار الصدري قائلا: "لكنني حبا بالعراق وعشقا لشعبه ومقدساته.. أعلن تأجيل موعد تظاهرة يوم السبت إلى إشعار آخر، لكي أفشل مخططاتكم الخبيثة ولكيلا أغذي فسادكم بدماء العراقيين".وعقد قادة الكتل السياسية، أمس الأربعاء، اجتماعا في القصر الحكومي بناء على دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي دعا،الثلاثاء، قادة القوى السياسية بالبلاد إلى الاجتماع في مقر الحكومة لبدء حوار وطني، من أجل حل أزمة الانسداد السياسي في البلاد.وقال الكاظمي في بيان: "من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غد الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد".ودعا الكاظمي أيضا "كل الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني".ويعاني العراق منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021 من أزمة سياسية حادة، حيث لم تفض المشاورات بين الأطراف السياسية لتسمية رئيس للوزراء إلى نتيجة.
https://sarabic.ae/20220817/التيار-الصدري-في-العراق-يعلن-عدم-مشاركته-في-الحوار-السياسي-الذي-دعا-إليه-الكاظمي-1066514275.html
https://sarabic.ae/20220818/التيار-الصدري-يرفض-نتائج-جلسة-حوار-القوى-السياسية-ويعتبر-أنها-لم-تلب-مطالب-الشعب-العراقي-1066563926.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/01/1065845912_199:0:2658:1844_1920x0_80_0_0_ea3f15595c41be6215208e924a2c4090.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك
"خارطة طريق" الكاظمي لحل الأزمة... هل تحقق مطالب التيار الصدري وتفك الاشتباك السياسي مع الإطار؟
بعد شهور من الانسداد السياسي في العراق، جاءت مبادرة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، للحوار الوطني والتي عقدت جلستها الأولى، أمس الأربعاء، في ظل غياب الطرف الرئيسي في الأزمة "التيار الصدري".
فما الذي دفع الكاظمي لتقديم تلك الخطوة، بعد شهور طويلة من الأزمة، وإلى متى يستمر هذا الوضع؟
بداية، يقول أمين عام الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق، الدكتور عبد الستار الجميلي: "أعتقد أن الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء لم يسفر عن نتائج عملية وقرارات حاسمة، حتى يمكن أن نطلق عليها خارطة طريق، فقد اقتصرت الجلسة على بعض أطراف العملية السياسية المتصارعة على السلطة".
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك": "لم تنفتح الجلسة التي دعا لها الكاظمي على جميع القوى الوطنية السياسية والاجتماعية والشعبية والمهنية، خصوصا ممن لم يشاركوا في الانتخابات، أو الذين يقاطعون العملية السياسية، للخروج بمشروع وطني شامل يرضي العراقيين جميعا وليس هذ االطرف أو ذاك".
وأشار الجميلي إلى أن "العراق يحتاج لتأسيس نقطة انطلاق لتغيير قواعد العملية السياسية القائمة على أوهام محاصصات الطوائف والأعراق، باتجاه نظام وطني ديمقراطي حقيقي لدولة مواطنة جامعة بعيدا عن الفدرلة والأقلمة التمزيقية".
من جانبه، يقول أمين عام تيار "بناه العراق"، الدكتور رياض الإسماعيلي، إن "الأزمة السياسية التي يمر بها العراق خانقة لجميع الأطراف المتصارعة، نظرا لغياب الرؤية وفقدان الإرادة الحقيقية لامتلاك القرار، بسبب الارتباطات الخارجية الولائية للبعض، وفقدان البوصلة للبعض الآخر".
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك": "إن مبادرة الكاظمي والاستجابة لها من طرف واحد هي بمثابة حوار الطرشان، لغياب الطرف المهم من المعادلة والإصرار على موقفه الرافض بالجلوس والتفاوض".
وأشار الإسماعيلي إلى أن "الإملاءات والشروط والاتهامات والخطابات التي كانت تعلو في الأيام السابقة من قبل قوى الإطار، أصبحت ناعمة وزيارات لدول جوار كانت تتهمهم بالعبث والارتباط بمشاريع خارجية، وأصبحت الآن هي مفاتيح الحل واستجداء رضا البعض".
وأوضح أمين عام تيار "بناه العراق" أن "الأزمة لازالت عالقة، وأن عقل السيد الصدر لا يمكن التكهن بما يخطط له في الأيام القادمة، مع حضور المواقف الزئبقية المعتادة، ودور الكاظمي في هذه المرحلة هو محاولة إطالة الأزمة أكبر قدر ممكن للبقاء في السلطة ولعب دور الوسيط الناجح على مستوى الداخل والإقليم، ولو كانت لديه القدرة على حل المعضلات واتخاذ قرار كرجل دولة لكشف فضيحة تصريحات وزير المالية، الذي يعتبر ركن أساسي من حكومته، وعليه محاسبة الأطراف المتهمة، وعدم السماح للوزير باتخاذ هذه الخطوة قبل كشف المستور ليسجل له التاريخ حسنة واحدة، بدلا من حوار عقيم لن يفضي إلى نتيجة مرجوة".
بدورها، تقول مسؤولة التنظيمات في البديل الثوري للتغيير بالعراق، الدكتورة مها أسعد، إن "خارطة طريق الكاظمي لحل الأزمة سوف لن تٌقطف ثمارها، فهو ليس رجل دولة، وإنما هو مكلف لأداء مهمة فقط، وأن ملامح المشهد السياسي الجارية الآن في العراق بكل حيثياته، يعطي لنا مؤشرات بأن الأزمة ستبقى قائمة إلى وقت ليس بقريب، لتمسك كلا الطرفين وعلى رأسهم مقتدى الصدر بما لديه حيث أنه ذراع أمريكا وهذا ما هو واضح للعيان، فضلا عن أنهم يستخدمونه لضرب المعسكر الشرقي وإيران وحلفائها في العراق".
وأضافت في حديثها لـ"
سبوتنيك": "أما بخصوص الإطار التنسيقي فإنهم أيضا متشبثين بتقديم المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء، في الوقت الذي بدا عداء الصدر له واضح اللجميع، وبعد اشتداد الصراع لكل من هذين الطرفين سيكون للقوى الوطنية قولها وفعلها المناسب الذي يليق باسم العراق ومقامه".
وقال التيار الصدري، اليوم الخميس، إن جلسة الحوار الوطني العراقي أسفرت عن نقاط عديمة الفائدة، ليس فيها ما يخص الشعب ولا خدمته ولا تطلعاته.
ولفت التيار الصدري إلى أنه "إذا كان هدف الحوار الوطني حل الانسداد السياسي في العراق فيجب أن تكون جلسته علنية"، موضحا أن "جلسات الحوار الوطني المغلقة لا تراعي رغبة الشعب العراقي في تحقيق الأمن والاستقرار".
وأعلن التيار الصدري في العراق، أمس الأربعاء، عدم مشاركته في الحوار الذي دعا إليه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
وقال المكتب الخاص للصدر في بيان له: "نعلن أن التيار الصدري وبجميع عناوينه وشخصياته السياسية، لم يشترك في الحوار السياسي، الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء هذا اليوم لا بطريق مباشر ولا غير مباشر"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، قد دعا أنصاره، الثلاثاء الماضي، إلى تأجيل مظاهراتهم المقررة يوم السبت المقبل في العاصمة بغداد، وذلك في ظل دعوات لاحتجاجات مقابلة من جانب أنصار الإطار التنسيقي، وسط احتدام الخلافات بين الطرفين، بسبب تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.
ونشر الصدر بيانا نقله موقع "السومرية نيوز"، الثلاثاء، قال فيه: "مستمرون بالإصلاح ومستمرون بالثورة"، مضيفا: "إذا كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي... وسيبقى الشعب على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه".
وتابع زعيم التيار الصدري قائلا: "لكنني حبا بالعراق وعشقا لشعبه ومقدساته.. أعلن تأجيل موعد تظاهرة يوم السبت إلى إشعار آخر، لكي أفشل مخططاتكم الخبيثة ولكيلا أغذي فسادكم بدماء العراقيين".
وعقد قادة الكتل السياسية، أمس الأربعاء، اجتماعا في القصر الحكومي بناء على دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي دعا،الثلاثاء، قادة القوى السياسية بالبلاد إلى الاجتماع في مقر الحكومة لبدء حوار وطني، من أجل حل أزمة الانسداد السياسي في البلاد.
وقال الكاظمي في بيان: "من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غد الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد".
ودعا الكاظمي أيضا "كل الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني".
ويعاني العراق منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021 من أزمة سياسية حادة، حيث لم تفض المشاورات بين الأطراف السياسية لتسمية رئيس للوزراء إلى نتيجة.