رئيس "الشاباك" الإسرائيلي يتوجه إلى القاهرة للقاء رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل

© AFP 2023 / KHALED DESOUKI
تابعنا عبر
توجه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، رونين بار، إلى العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، لعقد لقاء مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل وعدد من المسؤولين المصريين.
القدس – سبوتنيك. ويبحث رئيس الشاباك لبحث اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والحفاظ على حالة الهدوء، ومحاولة لتهدئة التوتر بين إسرائيل ومصر على خلفية رفض إسرائيل طلب مصر بوقف العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنه "في محاولة لتهدئة الأزمة مع القاهرة، توجه رئيس (الشاباك) رونين بار لعقد اجتماعات في مصر، ومن المنتظر أن يلتقي رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل الذي ألغى زيارته المزمعة لإسرائيل احتجاجا على تدهور العلاقات بسبب العملية العسكرية الأخيرة في غزة".
وأضافت الهيئة بأنه "ومن المتوقع أن يعود بار إلى تل أبيب غدا".
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكرت في تقرير سابق أنه "ثمة توتر يسود العلاقات بين مصر وإسرائيل".
وأضافت الصحيفة أن "البيان الذي نشرة مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي يائير لابيد بشأن المحادثة الهاتفية بينه وبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غداة وقف إطلاق النار في غزة لم يتطرق بحسب الجانب المصري إلى طلب الرئيس السيسي كبح عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار، واقتصر البيان الإسرائيلي على ذكر شكر رئيس الحكومة الإسرائيلية لابيد للجهود المصرية التي بذلت من أجل التوصل إلى تفاهمات وقف إطلاق النار، والإشارة إلى أن السيسي طرح خلال الاتصال الهاتفي القضية الفلسطينية فقط".
وأشارت الصحيفة إلى أن "التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية أثار غضب المصريين لا سيما وأن ذلك أعقب التوتر الذي ساد العلاقات عندما فاجأت إسرائيل مصر بشن الحملة العسكرية على غزة في الخامس من أغسطس / آب الجاري، بينما كانت تتواصل مساعي القاهرة من أجل تهدئة الأوضاع".
وقد رعت مصر تفاهمات، جرى التوصل إليها مساء 7 أغسطس الجاري، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لتنهي ثلاثة أيام من التصعيد الإسرائيلي على القطاع استهدفت خلاله مواقع مدنية وأخرى لحركة الجهاد الإسلامي، وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن 46 قتيلا فلسطينا وأصيب قرابة 400 آخرين بجروح متفاوتة.
وأضافت الهيئة بأنه "ومن المتوقع أن يعود بار إلى تل أبيب غدا".
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكرت في تقرير سابق أنه "ثمة توتر يسود العلاقات بين مصر وإسرائيل".
وأضافت الصحيفة أن "البيان الذي نشرة مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي يائير لابيد بشأن المحادثة الهاتفية بينه وبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غداة وقف إطلاق النار في غزة لم يتطرق بحسب الجانب المصري إلى طلب الرئيس السيسي كبح عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار، واقتصر البيان الإسرائيلي على ذكر شكر رئيس الحكومة الإسرائيلية لابيد للجهود المصرية التي بذلت من أجل التوصل إلى تفاهمات وقف إطلاق النار، والإشارة إلى أن السيسي طرح خلال الاتصال الهاتفي القضية الفلسطينية فقط".
وأشارت الصحيفة إلى أن "التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية أثار غضب المصريين لا سيما وأن ذلك أعقب التوتر الذي ساد العلاقات عندما فاجأت إسرائيل مصر بشن الحملة العسكرية على غزة في الخامس من أغسطس / آب الجاري، بينما كانت تتواصل مساعي القاهرة من أجل تهدئة الأوضاع".
وقد رعت مصر تفاهمات، جرى التوصل إليها مساء 7 أغسطس الجاري، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لتنهي ثلاثة أيام من التصعيد الإسرائيلي على القطاع استهدفت خلاله مواقع مدنية وأخرى لحركة الجهاد الإسلامي، وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن 46 قتيلا فلسطينا وأصيب قرابة 400 آخرين بجروح متفاوتة.
