https://sarabic.ae/20220920/اتساع-رقعة-المواجهات-بين-محتجين-والأمن-الفلسطيني-في-نابلس-فيديو-1067988666.html
اتساع رقعة المواجهات بين محتجين والأمن الفلسطيني في نابلس.. فيديو
اتساع رقعة المواجهات بين محتجين والأمن الفلسطيني في نابلس.. فيديو
سبوتنيك عربي
اتسعت رقعة المواجهات بين مجتجين وقوات الأمن الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، على خلفية اعتقال الأخيرة ناشطا محسوبا على حركة "حماس" بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. 20.09.2022, سبوتنيك عربي
2022-09-20T08:55+0000
2022-09-20T08:55+0000
2022-09-20T08:55+0000
أخبار الضفة الغربية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/09/1066222332_0:0:3641:2048_1920x0_80_0_0_5f0e098ebc81e03b3cb48a5466ed774c.jpg
وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر شبانا يرشقون سيارات الأمن الفلسطيني بالحجارة، ويقومون بانتزاع الكاميرات من الشوارع الرئيسية بالمدينة.وسمع أزيز الرصاص في شوارع وسط المدينة، فيما بدا أنها مواجهات بين مسلحين والأمن الفلسطيني، فيما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز في مواجهة المحتجين.ودعت الفصائل الفلسطينية في نابلس السلطة الفلسطينية إلى الإفراج الفوري عن المطارد مصعب اشتية، واعتبار فراس يعيش، "شهيد مدينة نابلس".وفي وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، قتل المواطن فراس يعيش (53 عاما)، بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الأمن الفلسطينية في نابلس.واندلعت احتجاجات واسعة في المدينة، عقب اعتقال قوات الأمن الوقائي الفلسطيني مصعب اشتية الناشط بحركة "حماس" والمطارد من قبل إسرائيل، إضافة إلى مطلوبين اثنين.ومنذ مطلع العام الحالي تطارد إسرائيل اشتية وتتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار أصيب خلالها مستوطن إسرائيلي.واشتية هو أحد الأصدقاء المقربين من إبراهيم النابلسي الذي اغتالته إسرائيل في نابلس قبل أسابيع.وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن تحرك أجهزة الأمن الفلسطينية يأتي على خلفية اتهامها من قبل إسرائيل بفقدان السيطرة على الأوضاع بالضفة الغربية.والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إنه إذا لم تستعيد السلطة الفلسطينية النظام، فإن إسرائيل ستتصرف.ووقتها قال لابيد: "حيثما لا تحافظ السلطة الفلسطينية على النظام، لن نتردد في التحرك. الجيش الإسرائيلي والشاباك (جهاز الأمن العام) مستعدان لأي سيناريو لمنع الإرهاب من رفع رأسه"، على حد تعبيره.وتشهد الضفة الغربية حالة من الغليان والاضطراب، وسط مخاوف إسرائيلية من تحولها إلى انتفاضة يشعلها شبان فلسطينيون تحت العشرين عاما، وفق تقرير صدر مؤخرا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.وصعدت إسرائيل عملياتها في الضفة منذ 31 مارس/آذار الماضي، بعد سلسلة هجمات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين وأسفرت عن مقتل 17 شخصا بعضها نفذها مسلحون من الضفة الغربية.ووقتها، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية تحت اسم "كاسر الأمواج"، قتل خلالها حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، 85 فلسطينيا على الأقل، حيث نفذت القوات الإسرائيلية مداهمات ليلية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، الأمر الذي جعلها أكثر السنوات دموية في الأراضي المحتلة منذ عام 2016، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، كما اعتقلت خلال العملية ما يزيد على 1500 فلسطيني.وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية منذ عام 1967، حيث أقامت هناك مئات المستوطنات التي يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية بموجب القانون الدولي.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/09/1066222332_454:0:3185:2048_1920x0_80_0_0_2ed59e215371e3c392a216475ed6bbda.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار الضفة الغربية
اتساع رقعة المواجهات بين محتجين والأمن الفلسطيني في نابلس.. فيديو
اتسعت رقعة المواجهات بين مجتجين وقوات الأمن الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، على خلفية اعتقال الأخيرة ناشطا محسوبا على حركة "حماس" بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر شبانا يرشقون سيارات الأمن الفلسطيني بالحجارة، ويقومون بانتزاع الكاميرات من الشوارع الرئيسية بالمدينة.
وسمع أزيز الرصاص في شوارع وسط المدينة، فيما بدا أنها مواجهات بين مسلحين والأمن الفلسطيني، فيما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز في مواجهة المحتجين.
ودعت الفصائل الفلسطينية في نابلس السلطة الفلسطينية إلى الإفراج الفوري عن المطارد مصعب اشتية، واعتبار فراس يعيش، "شهيد مدينة نابلس".
وفي وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، قتل المواطن
فراس يعيش (53 عاما)، بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الأمن الفلسطينية في نابلس.
واندلعت احتجاجات واسعة في المدينة، عقب اعتقال قوات الأمن الوقائي الفلسطيني مصعب اشتية الناشط بحركة "حماس" والمطارد من قبل إسرائيل، إضافة إلى مطلوبين اثنين.
ومنذ مطلع العام الحالي تطارد إسرائيل اشتية وتتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار أصيب خلالها مستوطن إسرائيلي.
واشتية هو أحد الأصدقاء المقربين من
إبراهيم النابلسي الذي اغتالته إسرائيل في نابلس قبل أسابيع.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن تحرك أجهزة الأمن الفلسطينية يأتي على خلفية اتهامها من قبل إسرائيل بفقدان السيطرة على الأوضاع بالضفة الغربية.
والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إنه إذا لم تستعيد السلطة الفلسطينية النظام، فإن إسرائيل ستتصرف.
ووقتها قال
لابيد: "حيثما لا تحافظ السلطة الفلسطينية على النظام، لن نتردد في التحرك. الجيش الإسرائيلي والشاباك (جهاز الأمن العام) مستعدان لأي سيناريو لمنع الإرهاب من رفع رأسه"، على حد تعبيره.
وتشهد الضفة الغربية حالة من الغليان والاضطراب، وسط مخاوف إسرائيلية من تحولها إلى انتفاضة يشعلها شبان فلسطينيون تحت العشرين عاما، وفق تقرير صدر مؤخرا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وصعدت إسرائيل عملياتها في الضفة منذ 31 مارس/آذار الماضي، بعد سلسلة هجمات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين وأسفرت عن مقتل 17 شخصا بعضها نفذها مسلحون من الضفة الغربية.
ووقتها، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية تحت اسم "كاسر الأمواج"، قتل خلالها حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، 85 فلسطينيا على الأقل، حيث نفذت القوات الإسرائيلية مداهمات ليلية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، الأمر الذي جعلها أكثر السنوات دموية في الأراضي المحتلة منذ عام 2016، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، كما اعتقلت خلال العملية ما يزيد على 1500 فلسطيني.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية منذ عام 1967، حيث أقامت هناك مئات المستوطنات التي يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية بموجب القانون الدولي.