https://sarabic.ae/20221109/خبيرة-اقتصادية-لـسبوتنيك-سلوكيات-المواطنيين-وراء-الارتفاع-القياسي-لسعر-الدولار-في-مصر-1069987028.html
خبيرة اقتصادية لـ"سبوتنيك": سلوكيات المواطنيين وراء الارتفاع القياسي لسعر الدولار في مصر
خبيرة اقتصادية لـ"سبوتنيك": سلوكيات المواطنيين وراء الارتفاع القياسي لسعر الدولار في مصر
سبوتنيك عربي
قالت الخبيرة المصرية في سوق المال، حنان رمسيس، إن السبب الرئيسي في الارتفاع القياسي للدولار مقابل الجنيه، هو مخاوف المواطنين المصريين من تعرض العملة الوطنية... 09.11.2022, سبوتنيك عربي
2022-11-09T14:38+0000
2022-11-09T14:38+0000
2022-11-09T14:38+0000
أخبار مصر الآن
اقتصاد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104093/34/1040933479_0:372:3968:2604_1920x0_80_0_0_3a3af4b29aa7be01d29014808ac37170.jpg
وأضافت في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، رغم وجود بدائل كثيرة للحفاظ على قيمة العملة أو مدخرات الأفراد، لكن البديل الأمثل لديهم هو التحول إلى الدولار، ويرون أن الدولار تحدث به طفرات سعرية يمكن تحقيق مكاسب من خلالها.وتابعت، من وجهة نظري أنه طالما أن الاحتياطي النقدي لم يرتفع إلى حدود عليا، ومع استمرار حديثنا عن إيرادات قناة السويس وليست الإيرادات القياسية أو القوية، علاوة على أن هناك مشاريع يجري العمل بها والصرف عليها، هذا يؤدي إلى انخفاض قيمة الجنية مقابل الدولار لأننا نلجأ إلى الديون، في الوقت الذي لا نلجأ فيه إلى الديون ولا يكون لدينا فوائد أو أقساط والذي يستهلك جزءا كبيرا من الاحتياطي النقدي، عندما تنتهي تلك الأزمات السابقة سوف نرى الجنيه يسترد عافيته أمام الدولار.وأشارت رمسيس، إلى أن، كما يجب أن نضع في الاعتبار أيضا دعوات الاعتراضات يوم 11 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، حيث يتم سحب الدولار والسلع من السوق لخلق أزمة صارخة من أجل الحصول على التجاوب مع تلك الدعوات، في المقابل لو نجحت مصر وفق دعوة السيسي في قمة المناخ في خلق روح تفاوضية بين أطراف الأزمة الحالية بين روسيا والغرب، بكل تأكيد سوف تنخفض الأسعار العالمية وأيضا سعر الدولار مقابل الجنيه في مصر.وكشفت دراسة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن 65.8 % من الأسر المصرية تأثرت أنماط استهلاكها الغذائي وغير الغذائي جراء تداعيات العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، المستمرة منذ 24 فبراير/ شباط الماضي.وأشارت الدراسة إلى أن أهم أسباب تأثر الأسر المصرية بالأزمة، ارتفاع أسعار الوقود، الذي أدى لارتفاع أسعار مختلف السلع، نتيجة كلفة النقل، كذلك ارتفاع أسعار القمح والحبوب، بالإضافة لتراجع سعر الجنيه أمام الدولار والذي أدى لارتفاع كلفة الاستيراد.وفيما تأثر نمط الاستهلاك الغذائي وغير الغذائي لـ 65.8 % من الأسر المصرية، فقد انخفض الاستهلاك الغذائي لنحو 74 % من الأسر.وأوضحت الدراسة، الصادرة أمس، أن نحو 90 % من الأسر المصرية قد انخفض استهلاكها من البروتين بأنواعه (لحوم، أسماك، طيور) فيما ارتفع استهلاك الخبز لـ 1.3 % من الأسر.وبينما توقعت 13.5 % من الأسر استمرار الأزمة، أفادت 73.5 % من الأسر أنها لا تملك أي توقعات تجاه الأزمة.وفيما يتعلق بالدخل، أشارت الدراسة إلى أن 19.8 % من الأسر المصرية عانت من انخفاض الدخل في أعقاب الأزمة، وكان السبب الرئيسي لتراجع الدخل هو تعطل عائل الأسرة، حيث أشارت الدراسة إلى أن 9.3 % من عوائل الأسر قد تغيرت حالتهم العملية، بينما أوضحت الدراسة أن أكثر من ثلث الأسر المصرية تعاني من عدم كفاية الدخل للاحتياجات.ومنذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في 24 فبراير الماضي، تعاني مصر من ارتفاع أسعار الوقود والقمح والحبوب.كما تعاني من تراجع حركة السياحة، حيث يمثل السياح الروس والأوكران، نسبة كبيرة من السياحة الوافدة لمصر، فيما أدى تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار إلى ارتفاع تكلفة الاستيراد، وهو ما تسبب في موجة تضخم متسارعة في مصر.وسعت الحكومة المصرية، خلال الأشهر الماضية، إلى تخفيف آثار الأزمة، عبر زيادة سعر توريد القمح المحلي، لتعويض نقص الاستيراد، وزيادة قيمة السلع التموينية المدعومة للمواطنين وزيادة المرتبات وتشديد الرقابة على الأسواق.
https://sarabic.ae/20221024/خبير-اقتصادي-لـسبوتنيك-يؤكد-أن-ربط-الجنيه-المصري-بالعملات-والذهب-يحرره-من-عباءة-وسيطرة-الدولار-1069426224.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104093/34/1040933479_0:0:3968:2976_1920x0_80_0_0_a3d87ee2ce638b0e6215ddd8dbf7dd84.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار مصر الآن, اقتصاد
خبيرة اقتصادية لـ"سبوتنيك": سلوكيات المواطنيين وراء الارتفاع القياسي لسعر الدولار في مصر
قالت الخبيرة المصرية في سوق المال، حنان رمسيس، إن السبب الرئيسي في الارتفاع القياسي للدولار مقابل الجنيه، هو مخاوف المواطنين المصريين من تعرض العملة الوطنية للتضخم المستمر، وبذلك تقل قيمته الشرائية، لذلك يقومون بتحويل مدخراتهم إلى الدولار للحفاظ على القيمة.
وأضافت في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، رغم وجود بدائل كثيرة للحفاظ على قيمة العملة أو مدخرات الأفراد، لكن البديل الأمثل لديهم هو التحول إلى الدولار، ويرون أن الدولار تحدث به طفرات سعرية يمكن تحقيق مكاسب من خلالها.
وتابعت، من وجهة نظري أنه طالما أن
الاحتياطي النقدي لم يرتفع إلى حدود عليا، ومع استمرار حديثنا عن إيرادات قناة السويس وليست الإيرادات القياسية أو القوية، علاوة على أن هناك مشاريع يجري العمل بها والصرف عليها، هذا يؤدي إلى انخفاض قيمة الجنية مقابل الدولار لأننا نلجأ إلى الديون، في الوقت الذي لا نلجأ فيه إلى الديون ولا يكون لدينا فوائد أو أقساط والذي يستهلك جزءا كبيرا من الاحتياطي النقدي، عندما تنتهي تلك الأزمات السابقة سوف نرى
الجنيه يسترد عافيته أمام الدولار.
وأشارت رمسيس، إلى أن، كما يجب أن نضع في الاعتبار أيضا دعوات الاعتراضات يوم 11 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، حيث يتم سحب الدولار والسلع من السوق لخلق أزمة صارخة من أجل الحصول على التجاوب مع تلك الدعوات، في المقابل لو نجحت مصر وفق دعوة السيسي في قمة المناخ في خلق روح تفاوضية بين أطراف الأزمة الحالية بين روسيا والغرب، بكل تأكيد سوف تنخفض الأسعار العالمية وأيضا سعر الدولار مقابل الجنيه في مصر.
وكشفت دراسة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن 65.8 % من الأسر المصرية تأثرت أنماط استهلاكها الغذائي وغير الغذائي جراء تداعيات العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، المستمرة منذ 24 فبراير/ شباط الماضي.

24 أكتوبر 2022, 16:39 GMT
وأشارت الدراسة إلى أن أهم أسباب تأثر الأسر المصرية بالأزمة، ارتفاع أسعار الوقود، الذي أدى لارتفاع أسعار مختلف السلع، نتيجة كلفة النقل، كذلك ارتفاع أسعار القمح والحبوب، بالإضافة لتراجع سعر الجنيه أمام الدولار والذي أدى لارتفاع كلفة الاستيراد.
وفيما تأثر نمط الاستهلاك الغذائي وغير الغذائي لـ 65.8 % من الأسر المصرية، فقد انخفض الاستهلاك الغذائي لنحو 74 % من الأسر.
وأوضحت الدراسة، الصادرة أمس، أن نحو 90 % من الأسر المصرية قد انخفض استهلاكها من البروتين بأنواعه (لحوم، أسماك، طيور) فيما ارتفع استهلاك الخبز لـ 1.3 % من الأسر.
وبينما توقعت 13.5 % من الأسر استمرار الأزمة، أفادت 73.5 % من الأسر أنها لا تملك أي توقعات تجاه الأزمة.
وفيما يتعلق بالدخل، أشارت الدراسة إلى أن 19.8 % من الأسر المصرية عانت من انخفاض الدخل في أعقاب الأزمة، وكان السبب الرئيسي لتراجع الدخل هو تعطل عائل الأسرة، حيث أشارت الدراسة إلى أن 9.3 % من عوائل الأسر قد تغيرت حالتهم العملية، بينما أوضحت الدراسة أن أكثر من ثلث الأسر المصرية تعاني من عدم كفاية الدخل للاحتياجات.
ومنذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في 24 فبراير الماضي، تعاني مصر من ارتفاع أسعار الوقود والقمح والحبوب.
كما تعاني من تراجع حركة السياحة، حيث يمثل السياح الروس والأوكران، نسبة كبيرة من السياحة الوافدة لمصر، فيما أدى تراجع سعر صرف الجنيه أمام الدولار إلى ارتفاع تكلفة الاستيراد، وهو ما تسبب في موجة تضخم متسارعة في مصر.
وسعت الحكومة المصرية، خلال الأشهر الماضية، إلى تخفيف آثار الأزمة، عبر زيادة سعر توريد القمح المحلي، لتعويض نقص الاستيراد، وزيادة قيمة السلع التموينية المدعومة للمواطنين وزيادة المرتبات وتشديد الرقابة على الأسواق.