https://sarabic.ae/20221212/صحيفة-الاتحاد-الأوروبي-يعين-مبعوثا-للعقوبات-الروسية-مهمته-الضغط-على-الدول-الأخرى-1071125835.html
صحيفة: الاتحاد الأوروبي يعين مبعوثا للعقوبات الروسية مهمته الضغط على الدول الأخرى
صحيفة: الاتحاد الأوروبي يعين مبعوثا للعقوبات الروسية مهمته الضغط على الدول الأخرى
سبوتنيك عربي
يعتزم الاتحاد الأوروبي تعيين مبعوث للعقوبات، للعمل على تشديد تطبيق عقوباته في دول من بينها تركيا، حيث تسعى الكتلة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد التحايل على... 12.12.2022, سبوتنيك عربي
2022-12-12T14:08+0000
2022-12-12T14:08+0000
2022-12-12T14:08+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار الاتحاد الأوروبي
روسيا
أخبار تركيا اليوم
أخبار الإمارات العربية المتحدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/04/08/1048615432_0:84:1200:759_1920x0_80_0_0_e9ec4f203897cd8e412647899d27118d.jpg
ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة، قولها إن الاتحاد طلب من ديفيد أوسوليفان، سفيره السابق لدى واشنطن، شغل المنصب الجديد اعتبارا من يناير/ كانون الثاني، لقيادة جهود المفوضية الأوروبية لضمان الامتثال الكامل في جميع أنحاء العالم.من المتوقع أن تؤكد المفوضية التعيين يوم الثلاثاء، ويأتي ذلك في الوقت الذي يركز فيه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على "سد الثغرات" في عقوباتهم ضد موسكو.ومن بين الدول التي يركز عليها الاتحاد الأوروبي تركيا، التي رفضت اتباع عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الكرملين. تضغط واشنطن وبروكسل بشكل خاص على أنقرة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد شحنات البضائع المحظورة.زار مفوض الخدمات المالية ميريد ماكجينيس تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول في محاولة لدفع البلاد لبذل المزيد من أجل جعل القطاع الخاص يمتثل لعقوبات الاتحاد الأوروبي. وذكرت الصحيفة أن دولا أخرى، من بينها صربيا والإمارات، تخضع أيضا للتدقيق.تهافتت البلدان الغربية على فرض العقوبات غير المدروسة على روسيا في أعقاب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، ظنا منها أن هذه القيود ستثني موسكو عن قرارها عبر إضعاف اقتصاد البلاد.ومع ذلك، أثبتت التجربة أن المتضرر الأكبر من العقوبات كانت دول الغرب والبلدان الفقيرة، حيث تسببت العقوبات في ارتفاع شاهق لأسعار الطاقة وضعف حركة تجارة الحبوب وأثرت سلبا على تجارة الغذاء عموما.في المقابل، وجدت روسيا دربها الخاص للبقاء على اتصال بالعالم وإتمام المعاملات المالية والتجارية، وزاد دخلها من مبيعات الطاقة والسلع الأخرى، وارتفعت قيمة الروبل مقابل الدولار، ما منح البنك المركزي الفرصة لتطبيع أسعار الفائدة.
https://sarabic.ae/20221212/نيوزيلندا-تفرض-عقوبات-جديدة-على-روسيا-تستهدف-العاملين-في-وسائل-الإعلام-1071111403.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/04/08/1048615432_40:0:1161:841_1920x0_80_0_0_f75553d1dd87a8e179e595a8ac0d3e06.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الاتحاد الأوروبي, روسيا, أخبار تركيا اليوم, أخبار الإمارات العربية المتحدة
الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الاتحاد الأوروبي, روسيا, أخبار تركيا اليوم, أخبار الإمارات العربية المتحدة
صحيفة: الاتحاد الأوروبي يعين مبعوثا للعقوبات الروسية مهمته الضغط على الدول الأخرى
يعتزم الاتحاد الأوروبي تعيين مبعوث للعقوبات، للعمل على تشديد تطبيق عقوباته في دول من بينها تركيا، حيث تسعى الكتلة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد التحايل على إجراءاته ضد روسيا.
ونقلت
صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة، قولها إن الاتحاد طلب من ديفيد أوسوليفان، سفيره السابق لدى واشنطن، شغل المنصب الجديد اعتبارا من يناير/ كانون الثاني، لقيادة جهود المفوضية الأوروبية لضمان الامتثال الكامل في جميع أنحاء العالم.
من المتوقع أن تؤكد المفوضية التعيين يوم الثلاثاء، ويأتي ذلك في الوقت الذي يركز فيه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على "سد الثغرات" في عقوباتهم ضد موسكو.
ومن بين الدول التي
يركز عليها الاتحاد الأوروبي تركيا، التي رفضت اتباع عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الكرملين. تضغط واشنطن وبروكسل بشكل خاص على أنقرة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد شحنات البضائع المحظورة.

12 ديسمبر 2022, 08:54 GMT
زار مفوض الخدمات المالية ميريد ماكجينيس تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول في محاولة لدفع البلاد لبذل المزيد من أجل جعل القطاع الخاص يمتثل لعقوبات الاتحاد الأوروبي. وذكرت الصحيفة أن دولا أخرى، من بينها صربيا والإمارات، تخضع أيضا للتدقيق.
تهافتت البلدان الغربية على فرض العقوبات غير المدروسة على روسيا في أعقاب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، ظنا منها أن هذه القيود ستثني موسكو عن قرارها عبر إضعاف اقتصاد البلاد.
ومع ذلك، أثبتت التجربة أن المتضرر الأكبر من العقوبات كانت دول الغرب و
البلدان الفقيرة، حيث تسببت العقوبات في ارتفاع شاهق لأسعار الطاقة وضعف حركة تجارة الحبوب وأثرت سلبا على تجارة الغذاء عموما.
في المقابل، وجدت روسيا دربها الخاص للبقاء على اتصال بالعالم وإتمام المعاملات المالية والتجارية، وزاد دخلها من مبيعات الطاقة والسلع الأخرى، وارتفعت قيمة الروبل مقابل الدولار، ما منح البنك المركزي الفرصة لتطبيع أسعار الفائدة.