https://sarabic.ae/20221222/وزير-الخارجية-اليمني-يدعو-إلى-تبني-مقاربة-جديدة-لإجبار-أنصار-الله-على-إنهاء-الحرب-1071478930.html
وزير الخارجية اليمني يدعو إلى تبني مقاربة جديدة لإجبار "أنصار الله" على إنهاء الحرب
وزير الخارجية اليمني يدعو إلى تبني مقاربة جديدة لإجبار "أنصار الله" على إنهاء الحرب
سبوتنيك عربي
انتقد وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الاسترضاء الدولي لجماعة "أنصار الله"، داعيا إلى تبني مقاربة جديدة لإجبارها على الانصياع للقرارات الدولية وإنهاء... 22.12.2022, سبوتنيك عربي
2022-12-22T09:53+0000
2022-12-22T09:53+0000
2022-12-22T09:53+0000
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
أنصار الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/09/1062005771_0:0:3057:1719_1920x0_80_0_0_ac436cfb01e284cdf3ea4cbf2d1941bf.jpg
وقال ابن مبارك، في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية إن "مساعي وجهود السلام لم تتوقف أبدا منذ انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، عبر جولات التفاوض المختلفة ومساعي الأمم المتحدة وآخرها إعلان الهدنة الأممية التي رفضت المليشيات الحوثية تجديدها وتوسيعها".وأضاف أن "مجلس القيادة الرئاسي تبنّى خيار السلام وإنهاء المعاناة الإنسانية كهدف استراتيجي وقدّم تنازلات مؤلمة لوقف نزيف الدم اليمني وإنهاء العبث الحوثي بحاضر اليمن ومستقبله"، مؤكدا أن "الجرائم والاعتداءات الحوثية أوضحت فشل هذا المسار مع جماعة لا تؤمن بالسلام نتيجة عقيدتها المتطرفة وتبعيتها المطلقة للمشاريع التخريبية في المنطقة".وأشار إلى أن "الشعب اليمني يعاني من أزمة إنسانية خانقة منذ انقلاب الحوثي على التوافق الوطني ومصادرتها ونهبها لمؤسسات الدولة ومقدرات الشعب ليأتي تصعيدها الإرهابي باستهداف المنشآت النفطية في محاولة جديدة لتحويل الأزمة إلى كارثة إنسانية فعلية نظرا لتأثير ذلك على قدرة الحكومة في دفع مرتبات الموظفين والوفاء بالتزاماتها".وبالنسبة لإجراءات الحكومة للتعامل مع هجمات "أنصار الله" على موانئ تصدير النفط، قال ابن مبارك إن "الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات والبرامج التنفيذية الخاصة للتعامل مع نتائج تصعيد المليشيات الحوثية والحرب الاقتصادية التي أعلنتها ضد الشعب اليمني".وأوضح أن "هذه الإجراءات اتُخذت على ضوء قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيفها كجماعة إرهابية، وشملت المستويات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية ويجري العمل على تنفيذها".وأكد أن "إنهاء الحرب يتطلب إرادة حقيقية وجادة في تغليب مصلحة الشعب اليمني على أي مصالح أخرى، ووجود شريك حقيقي يؤمن بالسلام"، مضيفا: "مرحبا بـالمساعي والجهود الهادفة لذلك والعمل بكل تفانٍ لإنجاحها".ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت جماعة "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد الهدنة الأممية إلى طريق مسدود، وأكدت تمسكها بشرط دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.وتسيطر الجماعة منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وبحسب الأمم المتحدة، أودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 % من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
https://sarabic.ae/20221221/أنصار-الله-وفد-سلطنة-عمان-سينقل-لنا-المقترحات-التي-حملتها-المباحثات-مع-السعوديين-والأطراف-الدولية-1071451885.html
https://sarabic.ae/20221220/وزير-في-حكومة-صنعاء-لـ-سبوتنيك-حالة-اللا-سلم-واللا-حرب-في-اليمن-لن-تستمر-طويلا-1071421303.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/05/09/1062005771_119:0:2850:2048_1920x0_80_0_0_8e3c0e812cacc884b241613decbc525a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, أنصار الله
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, أنصار الله
وزير الخارجية اليمني يدعو إلى تبني مقاربة جديدة لإجبار "أنصار الله" على إنهاء الحرب
انتقد وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الاسترضاء الدولي لجماعة "أنصار الله"، داعيا إلى تبني مقاربة جديدة لإجبارها على الانصياع للقرارات الدولية وإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 7 سنوات.
وقال ابن مبارك، في مقابلة مع
وكالة "الأناضول" التركية إن "مساعي وجهود السلام لم تتوقف أبدا منذ انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، عبر جولات التفاوض المختلفة ومساعي الأمم المتحدة وآخرها إعلان الهدنة الأممية التي رفضت المليشيات الحوثية تجديدها وتوسيعها".
وأضاف أن "مجلس القيادة الرئاسي تبنّى خيار السلام وإنهاء المعاناة الإنسانية كهدف استراتيجي وقدّم تنازلات مؤلمة لوقف نزيف الدم اليمني وإنهاء العبث الحوثي بحاضر اليمن ومستقبله"، مؤكدا أن "الجرائم والاعتداءات الحوثية أوضحت فشل هذا المسار مع جماعة لا تؤمن بالسلام نتيجة عقيدتها المتطرفة وتبعيتها المطلقة للمشاريع التخريبية في المنطقة".

21 ديسمبر 2022, 13:25 GMT
وأشار إلى أن "الشعب اليمني يعاني من أزمة إنسانية خانقة منذ انقلاب الحوثي على التوافق الوطني ومصادرتها ونهبها لمؤسسات الدولة ومقدرات الشعب ليأتي تصعيدها الإرهابي باستهداف المنشآت النفطية في محاولة جديدة لتحويل الأزمة إلى كارثة إنسانية فعلية نظرا لتأثير ذلك على قدرة الحكومة في دفع مرتبات الموظفين والوفاء بالتزاماتها".
وبالنسبة لإجراءات الحكومة للتعامل مع هجمات "أنصار الله" على موانئ تصدير النفط، قال ابن مبارك إن "الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات والبرامج التنفيذية الخاصة للتعامل مع نتائج تصعيد المليشيات الحوثية والحرب الاقتصادية التي أعلنتها ضد الشعب اليمني".
وأوضح أن "هذه الإجراءات اتُخذت على ضوء قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيفها كجماعة إرهابية، وشملت المستويات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية ويجري العمل على تنفيذها".
وأكد أن "إنهاء الحرب يتطلب إرادة حقيقية وجادة في تغليب مصلحة الشعب اليمني على أي مصالح أخرى، ووجود شريك حقيقي يؤمن بالسلام"، مضيفا: "مرحبا بـالمساعي والجهود الهادفة لذلك والعمل بكل تفانٍ لإنجاحها".

20 ديسمبر 2022, 19:28 GMT
ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت جماعة "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد
الهدنة الأممية إلى طريق مسدود، وأكدت تمسكها بشرط دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وتسيطر الجماعة منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وبحسب الأمم المتحدة، أودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 % من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية.